مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
06-16-2020, 12:59 AM
لملمي وقتي وهزي معصمي
واسكبي النبض لهيبًا فِي دمي
وامنحي الظلمة صمتًا عندما
يهزأ الجفن بضوءِ الأنجمِ
تلك آهاتٌ بِهَا خَطْوِي ارتمى
يا لهذا الخطو .. ضاعتْ قدمي ..!
لم تك الرؤيا بمنأى حينما
عربد الكأسُ وأومى لفمي
إِذْ رياحُ الحسنِ مدا لِي يدًا
من سعير الحب أو من حممي
فاستباحت من صهيلي لغةً
تنكأ الجرحَ ، وتدمي أعظمي
واستفاقتْ شقوتي .. أَنَّى لها
من أحاديثِ الهوى المضطرِمِ ؟
نازعتها الروحُ حينًا مثلما
بوقظُ الحبْرُ سبات القلَمِ
غادة القلب .. حروفي تعبٌ
واشتهاء الوقت يطوي سُلَّمِي
هَاكِ أشلائي فما عاد بها
مَا يذيق الجرح َ طعم الألمِ
حمد الدوسري
06-16-2020, 01:26 AM
https://e.top4top.io/p_1627k8b1u0.png (https://top4top.io/)
لي الفخر والشرف الكبير بوجودي مع قامات وهامات وكبار الشعراء والأدب
في الوطن العربي في منتدى أبعاد الأصالة ومنابت الفكر وينابيع الجمال وأشكر
شاعرنا الغالي الدكتور / عبدالإله المالك على إشاداته وتقييمه وتقده وإهتمامه
بقصائدي أوجه له التحية
حمد الدوسري
06-17-2020, 12:10 AM
مذ زارك الشوق
قامت ألفُ أُغنيةٍ
لتوقظَ النورَ في كونٍ قد ابتدعَكْ
لَملِم حنينكَ
واطلبْ منه معذرةً
ودَعْ فُتاتَ السرابِ الـمُرّ
كي يدعَكْ
ولا تقُل :
خدعتني مـنكَ أغنيةٌ
فليس إلا خرير الحبّ
قَدْ خدعَكْ
تقلّبَ الدهرُ مكتوفاً
إلى ألمٍ .. يسري إليكَ
فجَاوِز فيه مرتفعكْ
ماذا حصدتَ ؟!
سوى همٍ .. قرأتُ به
ذكرى لمن في ظلام التيه
قد وضعَكْ
حمد الدوسري
06-17-2020, 12:38 AM
إذا ما أهلت غيوم المدينة
وقالت مع الشوق هيفا قصيدة
ستأتيك روحي تهز السكون
وفي كل بدر ٍ جراحٌ عديدة
وفي كل فقد تفيض الدموع
و أعقد لي قرفصاء جديدة
ويسقط خلف المدى سربُ حُزني
طيوراً من القلب طارت بعيدة
و إن مزقتنا ظروف الليالي
فقد نلتقى لحظة فى قصيدة
***
سنكتب يوماً على شامتيك
قصائد بالنجم سمرا مضيئة
فتبدو بعينيك سلوى هوانا
ورودا على الرمش كانت مليئة
ويغفو على الثغر طير صغير
تحبين فى كل شوق مجيئه
إذا حان فقدك مني اختياراً
فإن هوانا وربي خطيئة
حمد الدوسري
06-17-2020, 01:16 AM
يا صدفةً ألَّفَ الميناءُ أوَّلها
مازالَ آخرُها يَستنجِدُ الصُّدفَا
حمد الدوسري
06-17-2020, 01:20 AM
ما أمطرَ الشِّعرُ
إلّا عادَ وانتَصفا:
بحراً يُجَنُّ
وبحَّاراً يصيحُ "كَفى"
لا بحرَ ينزفُ
إلَّا مارسَتْ غرقَ البَحَّارِ طعناتُهُ
فازدادَ ما نَزَفا
لو أنَّ للبحرِ أُذْناً كانَ كلَّمَهُ
أو أنَّ للبحرِ ثوباً أَمسَكَ الطَّرَفا
لكنَّهُ يَعْتري الأمواجَ
مُنكَسِراً على تَكسُّرِها في الرِّيحِ
مُرتَجِفا
حمد الدوسري
06-17-2020, 01:23 AM
في مَنطقِ الحُزنِ:
نهرٌ داسَ
يوجِعُهُ وخزُ الحَصَى
ثُمّ يَنسى فيهِ ما جَرَفا
حمد الدوسري
06-17-2020, 01:24 AM
في مَنطقِ اللَّيلِ:
طوفانٌ يَمرُّ
وما من شطِّ حلمٍ لكي يدعوه أنْ يَقِفَا
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,