مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
06-17-2020, 01:25 AM
في مَنطقِ العِشقِ:
آياتُ الهوى كَذِبٌ
إن لم تَمُتْ وَلهًا
أو لم تَمُتْ شَغَفا
حمد الدوسري
06-17-2020, 01:26 AM
في مَنطقِ الطّيرِ:
طَيرٌ فَرَّ مُلتَجِئاً مِن سِربهِ المُرِّ
حينَ ارتابَ واكتَشَفا
حمد الدوسري
06-17-2020, 01:28 AM
في الشِّعرِ حَرفٌ أخيرٌ ليسَ نعرِفهُ
ما كانَ حَرْفًا أخيراً فيهِ لو عُرِفَا
حمد الدوسري
06-17-2020, 01:38 AM
تطيبين لي
والكون هذا يطيب لي
فأسكب من ماء الصبابة ما يلي:
فؤاداً يتيماً كنتِ آخرَ نبضه
ومن آخر النّبضاتِ يولد أوّلي
ودرباً إذا أدنو إليه
أجوزهُ بجفنيّ
حتّى لا أدوس بأرجلي
• وذكرى إذا سارتْ بقربي
تزلزتْ بها أبسط الأشياءِ
حدّ تزلزلي
وأن تجعلي عينيّ غيماً مؤجلاً
ولن أكثر الإلحاحَ يوماً لتهطلي
ولن أثقلَ التَّاريخَ في وهمِ دولةٍ
أنا قائدٌ فيها.. وأنتِ توغّلي
فريد ياغي
كثير من الشعراء ظلمهم الإعلام والمجتمع
وحقهم مهضوم وقدرهم مظلوم وأرى فريد أفضل من جبران خليل جبران
ومن المهمشين الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد
ليس من باب المبالغه أراه أفضل حتى من المتنبي
هذا رأيي الشخصي
حمد الدوسري
06-17-2020, 10:06 PM
دعني من الحبِّ النبيلِ فطالما
أصلى فؤادي المستكينَ سعيرا
ماذا جنيت سوى الفراق وَغادةٍ
حَسَبَتْ فؤادي لعبةً لتجورا
ماذا جنيت سوى الشقاء بداخلي
ينزو على أضلاعِهِ ليثورا
دعني معَ الصَّبَوَاتِ نقطع دَرْبَنَا
سُكْرًا لذيذًا فتنةً وشعورا
وانسَ الغرامَ وأهلَهُ وَرواتهُ
والعاشقينَ وآسرا وأسيرا
وَاظْـفَـرْ بنفسِكَ فالحـيـاةُ قـصـيـرةٌ
والعِشْقُ يأبى أن يكون قصيرا
حمد الدوسري
06-17-2020, 10:15 PM
يابحرُ هل أصبحتَ مثليَ عاشقاً
فتَهيجُ من ذِكرى الحَبيبِ تشوّقا؟
ويبوح موجُكَ للصخورِ فياتُرى؟
هل يَمْلكُ الصَخرُ الأصمُّ المَنطِقا
لكنّ طبع الحبِّ يفضح نفسَهُ
فتكاد تحسبهُ صبيّاً أحمقَا
يابحرُ في الأمواجِ حِلْم معذّب
يَتَسَوّلُ الدُّنيا بأن يتحققا
يرمي إليكَ العاشقونَ وجومَهُمْ
وأراكَ تَرزقُهُم حنيناً أزرقا
يابحرُ ضِقْتَ من الهمومِ مَن الذي
تشكو لهُ لو كانَ صدرُكَ ضيّقا
فَأَشارَ لي . . فأشحت عنْهُ لأنّني
أخشَى على أمواجِهِ أن تَغْرقَا
حمد الدوسري
06-18-2020, 07:12 PM
جَاءتْ على زَهْرِ الصِّبا تختالُ
سَحَرَ الخمائلَ عُودُها الميّالُ
حتى اذا مالتْ وبانَ خِضَابُها
بأناملٍ غَنّى بِهِنّ جمالُ
فاحتْ زُهورُ الروض ِمن نَفَحاتِها
عِطراً تبدَّى من شذاهُ خَيالُ
تمشى كأنَّ الكونَ ذلك ملكُهَا
ولنا لها التسليمُ والإجْلالُ
فتثاقَلَتْ لما رأتني مُمعِناً
فيها بطرفٍ يعتريهِ سُؤالُ
وتَبسّمَتْ, حتى أقولُ تبسّمَتْ
وتمايلتْ, فترنّمَ الخِلخالُ
فكأنما الخلخالَ أحدثَ ضَجّةً
في خَافِقي وكأنّها الزّلْزالُ
لمّا رأتْ منى اختلاجَ مشاعرٍ
قالتْ بِهَمْسٍ: فُكّتِ الأغْلالُ
إن النفوسَ إذا تَرَنَّمَ عودُها
رقصتْ على أوتارهِ الآمالُ
فأجبتُ من قلبٍ يُلوِّعُهُ الهوى
أكذا بهمس ٍتُزْهقُ الآجالُ
لو كانَ تاجُ الحبِّ يؤخَذُ قُوّةً
لَحَظي بهِ دونَ النّساءِ رجالُ
لكنني أجدُ الغرامَ مشقّةً
عن خوضِهِ تتقاعسُ الأبطالُ
حمد الدوسري
06-18-2020, 07:14 PM
يا من كساها الحُسنُ ثوبَ شمائل ٍ
وكسا مُحيّاها الجميلَ كمالُ
قولي لطرفِكِ ينثنِي عن عزمِهِ
طرفٌ بدى منهُ الرّدى ينهالُ
فبِأيمن ِالطرفين ِحَلَّ مُقاتلٌ
وبأيْسَرِ الجفنين ِحَلَّ الخالُ
أَمَّا أنا، فأسيرُ حَرْبِ إبادةٍ
أسدٌ تُقيّدُ مِعصميهِ غَزالُ
ما كنتُ أومِنُ بالغرام ِوبالهوى
عبثاً أراهُ تعيشهُ الجُهّالُ
حتى رأيتُ الحبَّ ذاكَ حقيقةً
لمّا تجسّد ذلِكَ التِمثَالُ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,