مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
01-10-2021, 04:24 PM
«الحزينانِ» هكذا يزأرُ الليـ
لُ وأشباحهُ تضمُّ الرعودا
أيها الليلُ لن يطيب الحبيبا
نِ ولن يلبسا رداءً جديدا
قدهما أرخِ ظهركَ الأسودَ البا
رد حوليهما وشرِّقُ بعيدا
قدهما عزَّ أن يقولوا «حزينا
نِ» وكانت أسطورةً لن تزودا
حمد الدوسري
01-10-2021, 06:01 PM
أحببتُ فيكِ العيد حين يلمنا
...........................دفءُ الطيوبِ ... وفرحة ُالأحبابِ
أحببتُ فيك الخد يحمل زهرنا
................................مهما ذوى .. نلقاه بالأهدابِ
أحببت فيكِ الشهب تجدل شعرها
.............................عندَ الكتوف بسحرها المُنسَابِ
أحببت فيكِ العين تجري دائما
..............................فيسيل رَوْضٌ ... فى نهاد ِرَوَابِ
أحببتُ فيكِ ضمور خصر خامر
.................................كم كان يثملني بغير شَرَابِ
أحببت فيكِ الليل يركع شاكرا
..........................................لله ربا دون أى عذابِ
حمد الدوسري
01-10-2021, 10:58 PM
جاملني مِنْ ودهِ قَهْوَةً
تثيرُ منْ هالٍ ومِنْ نورِ
مزاجُها في الرأَسِ ياقوتةٌ
تعطفُ في أثداءِ بَلُّورِ
نقَتْ وصبتْ فهي في سكبها
كأَنَّها ضحكةُ مسحورِ
حمد الدوسري
01-11-2021, 08:23 PM
الحُبُّ كالغيلانِ لا يرتوي
منَّا، وإن قُلْنا: تغشَّى وراحْ
قيديَّة في الحُبِّ لا خطبةٌ
ترجى ، ولا الخوفُ من الافتضاح
طفنا وما تاب الهوى بيننا
ولا أرى للغيِّ منَّا كفاح
الحَجُّ والعُمْرَةُ، لم يهديا
غيلانَ عشقينا، وذاكَ الوشاحُ
كأنما في الحشرِ قد قُرِّبتْ
أجداثنا ، والوَصْلُ أَضحى متاحْ
هيْهاتَ للشّاعرِ مِن تَوبةٍ
ولن يذيب الحُبَّ نهرُ القراحْ
حمد الدوسري
01-12-2021, 12:23 AM
أنا مسلمٌ أَحْبَبْتُ سحَّارَ الربى
وتيعت ساحرةً مِنَ الوديانِ
ورَفَضْتُ وعظ الناصحينَ وقَوْلَهُمْ
إنّي عَصَيْتُكَ متقنَ الإنسانِ
حمد الدوسري
01-12-2021, 09:42 PM
هذه ضحكتي وهَذي جروحي
وطريقي ورحلتي ورُجوعي
وأغاني المسا ولَحْنُ المراثي
ونَشيجي المَوَّارُ بينَ الجموعِ
وشروقي وعودتي وغروبي
وابتهالي وغلطتي وخشوعي
وصراخي على القرى والليالي
وقصيدي وعِزَّتي وركوعي
فاحملوني على وسادةِ طفلٍ
وارحموني عندَ التقاءِ الدموعِ
حمد الدوسري
01-13-2021, 12:09 AM
حاسد ينبش طُولَ
الوقت ما بينَ البدور
حامل في صَدرِهِ ما
ليسَ تغليه القدور
ما تُراه فاز من
نقد المعاني والبحور
آه هل يَحترِمُ الإعلام
دُودٌ في الصدور
حمد الدوسري
01-13-2021, 04:18 AM
وشقراءَ في الكَأسِ بالزَعفَرانِ
خذاها الجعيدي مِن عَسقَلانِ
تُريكَ الشفاة وكثر الرغا
ءِ سِترٌ لَها دونَ رشف الزيانِ
لَها درر كُلَّما صُفِّفت
تَراها كسطعةِ كنز يَماني
القهوة
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,