مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
06-09-2021, 05:34 AM
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبَحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ
حمد الدوسري
06-11-2021, 05:43 AM
لم يَبقَ مِنّي مِن مقاومةِ العنا
وَالضَّيمِ غَيرُ كتابةٍ وهجاءِ
في بابِ قَومٍ لَو لقاهُم مالِكٌ
وَهُمُ بِأَجملِ مظهرٍ وَرُواءِ
لَحكى لِأَهلِ النارِ كَيفَ لقاهُمُ
وَهُمُ لَهُم فيها مِنَ الشركاءِ
لعنتهُمُ الأحياءُ إِنَّ حَياتَهُم
همُّ الرفيقِ وضحكةُ الأَعداءِ
أقوالُهُم لِذَوي الحقارةِ لمعةٌ
وَعَنِ الأقاربِ في يَدِ الجَوزاءِ
لا يسندُ المجروحُ في حاراتهم
إِلّا كَما يُروى عَنِ الصفراءِ
سَنَدُ الجبالِ عَلى الهَوانِ وَفيهمُ
كتفُ الدَبا وَتَلَوُّن الحِرباءِ
وَإِذا اِستووا بَحثُوا الأذى فَكَأَنَّهُم
جُعَلٌ تلاحقُ دِمْنةً بِفَضاءِ
الوافر
حمد الدوسري
06-11-2021, 06:46 AM
ما ضرني غريب يجهلني
إنّما أوجعني قريب يعرفني
حمد الدوسري
06-12-2021, 02:32 AM
كانت جنود الموت تسرح حولنا
......................والدهر يشكي ….. والحنين ينادي
ما بين عصرٍ …… فر مني شاردا
..................................ورواية يشدو بها أولادي
عن فاتن ترك البلاد وأثْرها
...............................ومشى وراء الناس والأحقاد ِ
كل الرواية …… أنها ثارت بنا
.....................................وأستسلمت للف والكدَّاد ِ
في صرخة…… صمت الوجود
.......................تناثرت فوقي هدايا الزوج والميلاد ِ
قد كان آخر ما لمست على المسا
...............................و العطر يرجو صوفة العيَّاد ِ
قد كان يصبر والمرارة فوقه
.....................وعلى اشتداد النهر يشكي الوادي
الكامل
حمد الدوسري
06-12-2021, 07:50 AM
..و نعبر في الطريق
مكبَّلين..
كأننا أسرى
يدي، لم أدر، أم يدُكِ
احتست وجعاً
من الأخرى؟
و لم تطلق، كعادتها،
بصدري أو بصدرك..
سروة الذكرى
كأنّا عابرا دربٍ ،
ككلّ الناس ،
إن نظرا
فلا شوقاً
و لا ندماً
و لا شزرا
و نغطس في الزحام
لنشتري أشياءنا الصغرى
و لم نترك لليلتنا
رماداً.. يذكر الجمرا
وشيء في شراييني
يناديني
لأشرب من يدك
ترمّد الذكرى
محمود درويش
حمد الدوسري
06-12-2021, 08:00 AM
بالغتُ لكِ في الحبِّ
وضَعْتُ لكَ البهارَ والبَخُورِ والبلورْ
رأيتُ نيرانَكِ
في الباقي من العينين والدمع.
صَليتُ لئلا تنالَكِ الآلهةُ
تَضَرَّعْتُ الطيرَ والريحَ
وأيقظتُ الولعَ في الطبيعةِ
لكي يأخذَ منكِ الغضبُ
يأخذَ منك الظنُّ
وتأخذَ الذرائعْ
حمد الدوسري
06-12-2021, 08:06 AM
أمام الورقة
أقف مذهولا مباغتا
من يجسر على كسر هذا البياض الجميل
حمد الدوسري
06-12-2021, 08:12 AM
طارَ بي قلبٌ إليكِ
مجنونَ التآويلِ،
مغدوراً، مباغَتاً
وليستْ له آيةٌ في الكتابِ
ولا يذكرُهُ الأنبياءُ بالحكمةِ
طارَ بي،
وله ريشٌ أخفُّ من الريحِ
وأكثرُ كثافةَ من المعرفةْ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,