مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
09-17-2021, 03:26 AM
أن يديك تترددان على المقهى كل يوم
لتركوا فناجين قهوتهم
وشربوا يديك
حمد الدوسري
09-17-2021, 03:28 AM
يا لَيْتَني البُنُّ في فِنْجانِ قَهْوَتِهِ
وَسُكَّرٌ مِنْ شِفاهٍ تَقْطُرُ العَسَلا
إِنْ فاحَ بِالهالِ فوهُ فالنَّدى عَطِرٌ
أَوْ ذاقَ شَهْدي يُوارى بُنُّهُ خَجَلا
شاعرتنا والصديقة والرفيقة الغالية ناهدة الحلبي
حمد الدوسري
09-17-2021, 04:14 AM
ناولني مِنْ فمِّهِ قَهْوَةً
تجيءُ منْ نارٍ ومِنْ حورِ
بقاؤُها في الجمرِ ياقوتَةٌ
تتركُ في أَثداءِ بَلُّورِ
حَلَتْ وَصُبَّتْ فهي في كأسِها
كأَنَّها ضحكةُ مسحورِ
حمد الجعيدي
حمد الدوسري
09-19-2021, 04:56 AM
سمعتِ قصيدي للدلالِ وللهوى
فلبّيتِ هذا البدرَ حينَ دعاكِ
فأنتِ كعودِ الموزِ للنّورِ فاتناً
ودَمعي ودَمعُ الحاسدينَ فداكِ
لقد بجَّلت روحي محيّاكِ عِندما
سترتِ على الأغراب ورد مُحَيَّاكِ
وبينَ ذواتِ الثغرِ كنتِ شقيقةً
وبينَ ذوي الأبدانِ مثل أراكِ
كفاكِ فخاراً إنّني لكِ عابدٌ
ومن كان مِثلي لا يحجُّ سِواكِ
لكِ العزُّ يا شقراءُ أنتِ مليكةٌ
لأنَّ فؤادي قد علا بعلاكِ
ولو لم تكوني ذات أذرع زهرةٍ
لما طيَّبت مافي يدايَ يداكِ
فلا تجحدي عطفاً وكفّاً كِلاهُما
وَقاكِ على رغم المدى ووفاكِ
بشيبكِ هل كلَّمت أمّكِ عن فتى
على حسن خيَّالٍ أغرَّ أتاكِ
بحر الطويل
حمد الدوسري
09-22-2021, 03:50 AM
وما لِي وما لِلخانِ ، قد بانَ برجهُ
وذَكَّى هوى الفردانِ مِن بين أَضْلُعِي
إلى ساحةِ الكلباءِ لَبَّيْتُ مغْرَماً
وعرَّابتي زَيْنُ الحَريمِ الملمّعِ
ومَرْمَرةُ بَيتُ ابن خلدونَ وِجْهَتي
وفستانها والزهْرُ ما بينَ أَذْرُعي
سقاها وحَيَّاها الحَيا مِن غيابهِ
وأَبرْقها بِالرِّيِّ مِنْ كُلِّ مَطلعِ
إليْها، ولي فيها حِسانٍ عَشِقْتُها
كعشقي لِمَنْ كانتْ طيوبي ومخدعي
لِتِلكَ الَّتي تُغري الفُؤادَ بثغرها
وفي وَجْنَتَيْها مهرةُ الفجرِ تَرْتَعي
أُداري وأُخْفِي اِسْمَها عندَ بُعْدها
كما تَخْتَفي أطواقها خَلْفَ أَدْمُعي
الخان والكلباء = مناطق في إمارة الشارقة بالإمارات
إبن خلدون = شارع
الفردان = سوق في الشارقة
حمد الدوسري
09-22-2021, 11:49 PM
فما أعذبَ الشَّكوى وما أعظم الهوى
إذا انفَجَرا من أعيُنٍ وقلوب
فكم مرةٍ قبَّلتُ عَينَكِ خلسةً
كما نقَرَ العصفورُ حَبَّ زَبيب
وقَدُّكِ ميّالٌ وشَعرُك مُرسَلٌ
فكنتِ كغصنٍ في الرّبيعِ رطيب
حمد الدوسري
09-23-2021, 12:02 AM
ألِفتُ على اهتمامٍ واحتمام
سهادي الجمَّ والنومَ الغرارا
وقد قطَّعتُ أعصابي اجتهاداً
وقد ضيّعتُ أيامي اغترارا
فحتّامَ التعلُّلُ والتّمنّي
ومن شمسِ الشبابِ أرى ازوِرارا
رَمَيتُ الحظَّ عصفوراً جميلاً
فطاشَ السهمُ والعصفورُ طارا
أنا المغبونُ في حَرثي وغَرسي
وغَيري يجتَني منّي الثمارا
ولمّا طالَ بي أَرَقي وهمِّي
نَهضتُ كموثَقٍ يَبغي الفرارا
أبو الفضل الوليد
حمد الدوسري
09-24-2021, 02:45 AM
فحينا أراه نداء رزينا
...............يرادف طيرا .. لطيف العتاب
وحينا أراه.. غرابا عنيفا
.............يغرغر في الأفق خلف التراب
وصبحي عويل .. وليلي مرير
................وأسمع شعرا كثير العذاب
وما زلت أذكر شايا قديما
..................تنثر مني.. على كل باب
أصارع حزنا كثيرا.. كثيرا
..................أجدد حلما بأرض سراب
وألقي بقلبي على كل ناب
..............وأدفن حزني فيأبى الغراب
ورغم الغيوب.. ورغم الكتاب
............سيبقى قصيدي على كل غاب
بحر المتقارب
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,