مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
01-30-2022, 03:35 PM
أنا طبعي كما روحي نقاءٌ
وذاتي تستنير بشمس ذاتي
يدس البحر مرمره بقلبي
كأنَّ البحر يأمن في حياتي
حمد الدوسري
01-30-2022, 03:47 PM
سلوت يا قلب فلا تلتفت
له ولا للطيف في الهجعه
ولا تعد واخش لظى هجره
فالنار عقبى القول بالرجعه
حمد الدوسري
02-01-2022, 06:36 PM
أَخفَيتَ أَسرارَ الفُؤادِ وَإِنَّما
سِرُّ الفُؤادِ مِنَ النَواظِرِ يُسرَقُ
نَفِّس بِرَبِّكَ عَن فُؤادِكَ كَربَهُ
وَاِرحَم حَشاكَ فَإِنَّها تَتَمَزَّقُ
وَاِذكُر لَنا عَهدَ الَّذينَ بِنايِهِم
جَمَعوا عَلَيكَ هُمومَهُم وَتَفَرَّقوا
حمد الدوسري
02-01-2022, 07:29 PM
ولعلَّ رزقك
في لين قلبك ❤🌷
https://g.top4top.io/p_222339q2u0.jpeg (https://top4top.io/)
حمد الدوسري
02-02-2022, 03:47 PM
شجاني يا حمامةُ ما شجاكِ
فأنت اليومَ باكيةٌ لباكِ
كِلانا شاقهُ وَطنٌ وأهلٌ
لعمركِ ما جوايَ سِوى جواكِ
صبَوتِ إلى الرياضِ وكنتِ فيه
ملقَّبةً بأغصانِ الأراكِ
وتُقتُ إلى الدارِ فطارَ قلبي
إلى أيّام جدَّتي في العراكِ
أيا عربيةَ الفستانِ أصغي
إِلى عربيِّ صبيانٍ دعاكِ
لقد فارَ الدّمُ العربيُّ فينا
فبتُّ على عروبَتنا ضناكِ
رجوتِ بنظرةٍ نجلاءَ فيها
حنانٌ منهُ تسليةٌ لشاكِ
فلاحَ الدربُ لي فيها وقيسٌ
يصاحبُ فيه أُمَّكِ أو أباكِ
رأَيتُكِ في شراكٍ من حنينٍ
فعزَّ عليَّ أسرُكِ في هواكِ
المناسبة : في مدينة أورلاندوا بفلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية
صادفت بنت عربية بدون ذكر الجنسية وحيدة في مقهى فندق إسمه آدمز مارك منها الإبتسامة وعلي الحوار (الدم يحن للدم)
حمد الدوسري
02-02-2022, 09:44 PM
شجاني يا حمامةُ ما شجاكِ
فأنت اليومَ باكيةٌ لباكِ
كِلانا شاقهُ وَطنٌ وأهلٌ
لعمركِ ما جوايَ سِوى جواكِ
صبَوتِ إلى الرياضِ وكنتِ فيه
مُدلَّلةً بأغصانِ الأراكِ
وتُقتُ إلى الدارِ فطارَ قلبي
إلى أيّام جدَّتي في العراكِ
أيا عربيةَ الفستانِ أصغي
إِلى عربيِّ صبيانٍ دعاكِ
لقد فارَ الدّمُ العربيُّ فينا
فبتُّ على عروبَتنا ضناكِ
رجوتِ بنظرةٍ نجلاءَ فيها
حنانٌ منهُ تسليةٌ لشاكِ
فلاحَ النجمُ لي فيها وليلٌ
يراقبُ فيه أُمَّكِ أو أباكِ
رأَيتُكِ في شِراكٍ من حنينٍ
فعزَّ عليَّ أسرُكِ في أذاكِ
حمد الدوسري
02-04-2022, 04:53 AM
أخذتُ النهدَ من حَمْلٍ مُقَاسِ
وكان الرّدفُ أثقلَ من خَلاصِ
وحلَّت إصبعي شعراً طويلاً
فلاحَ الشيبُ من تلك العِقاصِ
وما زلنا على الخِيلانِ نلهو
ونحنُ على اغتباقٍ وامتِصاصِ
إلى أن خارتِ الروحانِ شوقاً
وقد شابت من الحيلِ النواصي
ولمّا أن دنا الرقباءُ قالوا
إلى الرحمنِ تُب يا شرَّ عاصِ
فقلتُ استرجعوا عنِّي فإنّي
مريضٌ لا يُبالي بالرصاصِ
ملاكُ قداستي قد ملَّ مِني
وإبليسٌ يشجعني المعاصي
الوافر
حمد الدوسري
02-06-2022, 02:00 AM
إذا لم يطب لك المقام
على صدري سأبني لك قصراً
على ظهر قرنفلة وتدفأ القرنفلة
من أنفاسك كما تدفأ الكنيسة بشموعها
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,