مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
04-30-2022, 09:36 PM
يا ليتكَ عاديتَ حيْ
نَ ذهبت الى ويلكْ
كنتُ اتّقيتُكَ واتّقيْ
تَ مصيبةً في فصلكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بنشوةٍ في قتلكْ
تُوجعُني تلك ال "متى"
ستعودُ إلى عقلكْ!
أحضرْ ولا تخشَ الحبا
لَ فإنّها من أهلِكْ
أحضرْ ولا تخشَ الذنو
بَ فإنّها منْ فضلكْ
حمد الدوسري
05-01-2022, 01:55 AM
يا زَيْنُ كم أدعو علي
كِ ولا يجيرُ اللَهُ عنكِ
ما كانَ أضعفني إلى
قلبي وأقوى القلبَ منكِ
كم خُنتِني وطعنتِ صد
راً لم يَخنكِ ولم أخُنكِ
حمد الدوسري
05-01-2022, 04:23 AM
إنَّ القصائدَ والجمالَ مفاخري
تُروى إذا لجمَ اللِّسانُ مشاعري
إنَّ القصائدَ والجمالَ تعانقا
وعَشِقْتُ ذَيْنِ العاشِقَينِ فناظرِ
وركزتُ مِنْ هوْلِ القصيدِ بنادقاً
وبدوْتُ مِنْ أَتباعِ (عَبْدِ الناصرِ)
بطلٌ عليهِ مِنَ النقاءِ عِمامةٌ
ومِنَ الشُّمُوخِ ملابسي ومآزِري
حمد الدوسري
05-01-2022, 07:19 PM
أحببتُ فيكِ الثغر وردا ًباسماً
جاءَ الرياض َبأجمل الأطيابِ
أحببتُ فيكِ العيد حين يلمنا
دفءُ الطيوبِ ... وفرحة ُالأحبابِ
حمد الدوسري
05-01-2022, 07:59 PM
تزهو صغار الورد ِ.. تحضر بيننا
وتصير فى عيدي .. كلون هضابِ
والطيب ينثر .. والبخور عتيقة
وهنا وراءَ العنق ِطول عتابِ
حمد الدوسري
05-01-2022, 09:18 PM
عامٌ مَضَى
أو بَعضُ عامْ
والهمسُ في الأنحاءِ قام:
هل يا ترى ضاعَ السَّلامْ؟
حتّى الأبَدْ؟
مَنْ مُرجِعٌ بِيضَ الحَمَامْ؟
هَل مِنْ مَدَدْ؟
مَن ذا الذي يأتي بها؟
مِن بَعْدِ طولِ غِيابِها؟
هل مِنْ أحَد؟
هل مِنْ أحَد؟!!!
حمد الدوسري
05-02-2022, 12:27 AM
يزورك العيدُ والأثواب تُذهلهُ
وإن نأى عنك لم تبعدهُ أرجلُهُ
كالصوم ما كان مختاراً لرحلته
وإنما القمرَ العَبَّار ينقلُهُ
يشده عنك فرضاً وهو ملتفتٌ
إِليك يدعو لك الباري ويسألهُ
وودّ طول سلام حين طاب له
ما كنت فيه من الخيبات تقبلهُ
تسابقت نحوك الأعياد واحتفلتْ
شوقاً إليك لأمر لست تجهلُهُ
وما تحضَّر هذا العيدُ نحوكُمُ
فُلَّاً وقد كانت الاعياد تحملُهُ
حمد الدوسري
05-04-2022, 04:16 AM
تُرى على شَفَتِي مِنْ طَعْمها عسلُ
وفي عيوني لإدمانِ الضنا كَحَلُ
مِثلُ القَصيدةِ فوقَ الصدرِ أحملها
فلا زحافُ ، ولا كسرٌ ولا خلَلُ
شقراءُ حلمي السعيدُ المُنْتَقى صوراً
بها أُرتبُ أشعاري وأرتجلُ
إنْ رحتُ عنها وعن هتَّانها حزنتْ
روحي ، وكلُّ سُؤالاتي متى أَصِلُ
فكلُّ أمطارها تبدي لنا طلَلاً
وكلُّ قطرةِ ماءٍ شربها ثملُ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,