مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
12-05-2022, 09:03 AM
الجفنُ خلجانٌ وأنتِ مدينةٌ
فاقت ببحرِ الحبِّ ضفةَ تَدمرِ
فإذا رأيتِ من المحبّ تسللاً
باللهِ يا شقراءُ لا تتنكري
حمد الدوسري
12-05-2022, 09:15 AM
فلو كنتِ بذراً كنتُ واللهِ زهرةً
ولو كنتُ ماءً كنتُ من مشربِ الطهرِ
ولو كنتِ فصلاً كنتُ أيارَ مُمطراً
ولو كنتِ نوراً كنتُ من نجمةِ الفجرِ
ولو كنتِ بدراً كنتُ من فلك السما
ولو كنتِ نوماً كنتُ من غفوةِ الفجرِ
حمد الدوسري
12-05-2022, 10:16 PM
شكراً جزيلاً ياسمينة الشام دكتورتنا الجميلة الأنيقة الفخمة لينا شيخو على كلامك الجميل
حمد الدوسري
12-07-2022, 01:17 AM
عذوبُ الحشا حوريَّةٌ عربيَّةٌ
تقولُ ورِثتُ الثغرَ عن زهْراتِ
رقيتُ مع الآرامِ آسرةَ الربى
فهنَّ على ما بينها أخواتي
عرفتُ لمرآها شمائلَ جدها
وكانت لها أمُّ من الحضراتِ
إذا سلَّمَت جاء القصيدُ ترنُّماً
وإن أبعدَت فالشِعرُ ذو حسَراتِ
بحر الطويل
حمد الدوسري
12-07-2022, 05:25 AM
ونبل الغريزة فوق السحاب
وأرفع من كل عاري الضمائر
أبي سوف تبقى دليلي وعيني
فقبر ظليل .. فللخيل آخر
إذا كان في الجود شيء عريق
فأعرق ما فيه.. هيل .. وشاعر
حمد الدوسري
12-07-2022, 08:20 AM
نعم كان صدري للمحاسنِ مسجداً
وكانت أناشيدُ الضنا صَلواتي
فلما رأيتُ الحبَّ غدراً وطعنةً
رجعتُ إِلى عقلي برفضِ رماتي
ولكنَّ مزعاجاً أثارت بدمعها
سحابي فأبدت كامنَ العبراتِ
حمد الدوسري
12-08-2022, 10:15 PM
نعم كان صدري للمحاسنِ مسجداً
وكانت أناشيدُ الضنا صَلواتي
فلما رأيتُ الحبَّ غدراً وطعنةً
رجعتُ إِلى عقلي برفضِ رماتي
ولكنَّ مزعاجاً أثارت بدمعها
سحابي فأبدت كامنَ العبراتِ
عذوبُ الحشا حوريَّةٌ عربيَّةٌ
تقولُ ورِثتُ الثغرَ عن زهْراتِ
رقيتُ مع الآرامِ آسرةَ الربى
فهنَّ على ما بينها أخواتي
عرفتُ لمرآها شمائلَ جدها
وكانت لها أمُّ من الحضراتِ
إذا سلَّمَت جاء القصيدُ ترنُّماً
وإن أبعدَت فالشِعرُ ذو حسَراتِ
حمد الدوسري
12-09-2022, 12:09 AM
فلم تكُ إِلا سعادةَ وجهٍ
يُعدُّ الصلاه ويكفي القدَرْ
وعقدَ يدٍ بيدٍ ركعةٍ
يفوزُ بترتيلها مَن سَحَرْ
فيا حبذا بدرُ خدٍّ أضا
ويا حبَّذا منهُ طيبُ الثغَرْ
ويا حبّذا نحَرٌ قد أثار
شجونَ الفؤادِ وسودَ النظرْ
ويا حبذا الكفرُ إن كان في
عبادةِ نهدكِ صدري كفَرْ
ويا حبذا تحتَ صبحِ الحمامِ
وقوفٌ إِلى أن ينوحَ الشجرْ
هنالِكَ كنّا نهابُ القريبَ
فنحسبُ همساً دبيبَ الخفرْ
لكِ اللهُ ما أسرعَ العاذلينَ
وأسعدَهم في هروبِ البشرْ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,