مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
09-16-2019, 01:44 AM
غرامُكِ كان محراب المصلى
كأني قد بلغتُ بكِ السماءَ
خلعت الآدميةَ فيه عني
ولكن ما خلعت به الإباءَ
فلم أركعْ بساحته رياءَ
ولا كالعبد ذلاًّ وانحناءَ
حمد الدوسري
09-16-2019, 01:52 AM
من الوارد ان يتحول الغريب إلى قريب، لكن ليس مقبولاً ابدًا ان يعود القريب إلى غريب ثم يطلب العودة كـ قريب، حياتي ليست فندقًا او محطة أنتظار للعابرين، تفاصيل يومي ليست عرضة للغرباء، أسراري وأفكاري كل هذة الأشياء لا تقدم الا لمن يستحقها، شيء ما لا أتقبله في عودة من كانوا أقرب لنا من أنفسنا، ربما عزة النفس في كل محاولاتي لبقائهم، محايلتي على البقاء في كل مرة كان ينبغي علي ان أرحل ولم أفعل، المواقف التي تجاوزتها لأستمرار هذة العلاقة، الكبرياء ذاك الذي يذكرك بالمرات التي كان لابد أن لا أغفر وتحملت على كرامتي ومشاعري، مخاوفي من الرحيل مرة أخرى أو تكرار نفس الأحداث التي أدت للرحيل الأول، فكرة كيف تقبل الطرف الأخر فكرة الرحيل او كيف أجاد كل شيء لأجل رحيلي، قد يأكل الحنين قلبي ويمزقني الأشتياق لكن هي مسألة لا تتعلق فقط بالحب، فمهما تعذبت وتألمت لا أسمح بالعودة، لأنني لا أرحل بسهولة ولا أسمح لأحد بالرحيل عني الا بعد كل محاولاتي للبقاء، لذلك تأكد إنني أن رحلت لا أعود ابدًا وإن رحلت أنت لن تعود أبدًا، الغريب من الوارد ان يكون قريب، لكن يتحول القريب إلى غريب ثم يطلب العودة لقريب، هذا لا أتقبله أبدًا .
منقول
حمد الدوسري
09-16-2019, 03:08 AM
أقنعتني المواقف بأن العزلة والإنطواء
على الذات والنأي بنفسك خيار صائب
حمد الدوسري
09-16-2019, 03:10 AM
اغلق باب المحاولات
لا تسمح لأي فرصة أن تدخل
الخيبات كثيرة وما عاد هناك مجالا
لأي إضافة أخرى
حمد الدوسري
09-16-2019, 03:13 AM
أبحث عن "نكتة"
لألصقها على وجه الأيام
لتضحك قليلا
سئمت من ملامحها
العابسة بوجهي.
حمد الدوسري
09-16-2019, 03:24 AM
والله تعبت م الكتابة جابتلي الكآبة
ياريت كان في ناصية شارعنا الموقر
حانة صغيرونة مشتهي b52 😗
حمد الدوسري
09-16-2019, 09:06 PM
قدَّمتَ قلبكَ للأحباب قربانَا
لا كنتَ وغدا ولا عاشرتَ غلمانا
والجان تذكر أشعارا مزبرجة
هل كانَ سحركَ .. أم كنتَ الذى زانا
غامرتَ بالعشق.. والأيامُ غاليةٌ
من ردهُ شجر قادته أمتانا
قد كنتَ تقسمُ أيامًا لعاشقةٍ
صانتْ عهود الهوى صدقا.. وتبيانا
زَيَّنْتَ للدار أفكارا مرتبة
بالعطر حينًا.. وبالأزهار أحيانَا
في كلِّ ركن رسمت الحُبَّ أمنيةً
غنَّى بها الثغر في الآذان.. وَازْدَانَا
أحلامك الشَعر يطوي الورد في سهر
فَلا أرى في النسا حسنا وشطآنا
أحلامكَ النهر.. يجري كلما احترقت
مراكب الشوق بعد العيد نِيرانَا
أحلامُكَ الصبر.. يبقي في غدٍ أجلا
طفلا سعيدا بِفخذ الليل طربانا
أحلامُك الفجر يلقى الله في ثمل
ويرفع الكأس بين الدان نشوانا
لا تعجبوا من حديثى.. إنَّه قدر
كمْ ذاب قلبى له حلفا.. وقرآنا
طفل غرير بِليل الوجد سهَّـرنا
وسادنا جملةً ناسا.. وإنسانا
يا ربة قَايَضتْ بِالقرب غربتها
وعودت ضيفها هذيًا.. وعربانا
يا فضةً لونتْ بِالعُقد هامتها
وسامرت فجرنا وشيًا.. وفستانا
هَذِى طيورك عند البرج قدْ مرضت
وأَخفضت ريشها بُؤْسًا.. وتحنانا
حمد الدوسري
09-16-2019, 11:23 PM
مَاذا سَتفعل؟
لا تقبلني بعنف
زهرة الرمان ليست تتحمل
لا تقبلني
فلو ذاب فمي.. ماذا ستفعل؟!!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,