مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
10-11-2019, 02:09 AM
كانت دروس النوت تعزف حولنا
............والثغر يحكي .. والنبيذ ينادي
ما بين طفل .. شد مني خافقا
..................ورواية يرجو بها إسعادي
من قادمٍ عشق المطار وأهلها
..............ومشى وراء الخال والأخدادِ
كل الرواية ...... أنها هامت بنا
...............وأستنصرت بالبن والرصَّادِ
حمد الدوسري
10-11-2019, 02:26 AM
تغريدة خارج السرب
أنا ضد شعر التفعيلة في كل الاحوال ودخيله
مهوب عشان ماأفهم فيها
القصيدة العمودية سواء نبطي او فصيح
هي الأساس والجمال والتراث والأدب
شعراء النبط حاولوا كتابة قصيدة التفعيلة
لكنها تعتبر دخيلة ونادر تضبط معهم كالفصيح الا من الشعراء
الكبار وهي كائن هجين ومقيت إلى الآن
وشعراء التفعيلة معزولين
والشعر النبطي لا نقد له ك الفصيح
وللمعلومية النقد في "شاعر المليون"
ليس نقداً بل هو تحكيم
هذا رأيي
حمد الدوسري
10-11-2019, 08:00 PM
وإن شاقها الصوت دوماً وناغى
و صدَّى بها ما مضى واستزادا
ومال إلى القلب نبذ الضنون
فزاد اشتياقاً وعدنا مرادا
لقد كان عشقي مثل الحرير
إذا زاد عطراً لطيفا تنادى
و كم عاد يفرح مثل الغرير
إذا ما رأى الناس سلوى تتنادى
فهل أخفق النبض حين انتقينا
و فى صدفة الدرب عدنا رمادا
حمد الدوسري
10-11-2019, 10:58 PM
نحن رسمنا كلّ أطر رقى
.....................ننقل من حشاها الجميل
عن لونها عن روجها عن لمى
.............منها ينسي في الحبور الطويل
وانذكرت تلك الجميل التي
..............نادت ضناها في ظلام الهديل
حمد الدوسري
10-12-2019, 05:54 PM
طيور تحدق فى كل لفظ
...........وتصطاد فى كل يوم .. سهادا
و تناست على الدوح أسراب غيم
..............و كم كان يفدي عليها بلادا
حمد الدوسري
10-12-2019, 08:02 PM
و إن شاقها الصوت دوماً وناغى
و صدَّى بها ما مضى واستزادا
ومال إلى القلب نبذ الضنون
فزاد اشتياقاً وعدنا مرادا
لقد كان عشقي مثل الحرير
إذا زاد عطراً لطيفا تنادى
و كم عاد يفرح مثل الغرير
إذا ما رأى الناس سلوى تتنادى
فهل أخفق النبض حين انتقينا
و فى صدفة القلب عدنا رمادا
****
نفوس تفانت علينا فسقنا
لها الحزن ليلا .. وليلا رمادا
عيون تحدق فى كل لفظ
و تصطاد فى كل يوم .. سهادا
و تناست على الدوح أسراب غيم
و كم كان يفدي عليها بلادا
برغم إدثار الرناد الوحيد
فكم ضم شعري .. وسلى .. ونادى
حمد الدوسري
10-12-2019, 11:34 PM
قدَّمتَ قلبكَ للأحباب قربانَا
لا كنتَ وغدا ولا عاشرتَ غلمانا
والجان تذكر أشعارا مزبرجة
هل كانَ سحركَ .. أم كنتَ الذى زانا
غامرتَ بالعشق.. والأيامُ غاليةٌ
من ردهُ شجر نادته أفنانا
قد كنتَ تقسمُ أيامًا لعاشقةٍ
صانتْ عهود الهوى صدقا.. وتبيانا
زَيَّنْتَ للدار أفكارا مرتبة
بالعطر حينًا.. وبالأزهار أحيانَا
في كلِّ ركن رسمت الحُبَّ أمنيةً
غنَّى بها الثغر في الآذان.. وَازْدَانَا
أحلامك الشَعر يطوي الورد في سهر
فَلا أرى في النسا حسنا وشطآنا
أحلامكَ النهر.. يجري كلما احترقت
مراكب الشوق بعد العيد نِيرانَا
أحلامُكَ الصبر.. يبقي في غدٍ أجلا
طفلا سعيدا بِفخذ الليل طربانا
أحلامُك الفجر يلقى الله في ثمل
ويرفع الكأس بين الدان نشوانا
لا تعجبوا من حديثى.. إنَّه قدر
كمْ ذاب قلبى له حلفا.. وقرآنا
طفل غرير بِليل الوجد سهَّـرنا
وسادنا جملةً ناسا.. وإنسانا
يا ربة قَايَضتْ بِالقرب غربتها
وعودت ضيفها هذيًا.. وعربانا
يا فضةً لونتْ بِالعُقد هامتها
وسامرت فجرنا وشيًا.. وفستانا
هَذِى طيورك عند البرج قدْ مرضت
وأَخفضت ريشها بُؤْسًا.. وتحنانا
حمد الدوسري
10-12-2019, 11:44 PM
يا ناعماً رقدت جُفونُه
مضناك لا تهدا شجونه
حملَ الهوى لك كلَّه
إن لم تعنه فمنْ يعينه؟
عُدْ مُنعِماً، أَو لا تَعُدْ
أَوْدَعْتَ سرَّكَ مَن يصُونُه
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,