مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )
ضوء خافت
03-13-2022, 09:20 AM
هل يصلح أن نجيب بعض التساؤلات بــ دمعة ؟!
ضوء خافت
03-13-2022, 09:44 AM
أشعر بالحنين لأولئك الناس ... الذين لم أعرفهم بعد ... و لن أعرفهم قط
لأولئك الجالسين في المقاهي ... و على مصاطب الأسواق ... الواقفين الذين استوقفهم حدثث جلل ... كصراخ طفل
أحنّ لمكوثي الطويل خارج حدود الانهماك ... و الانهماك بتأمل المارّة ...
فأنا و منذ زمن ... مشغولة بكَ عَنّي !!
أقضي الوقت في محاولات غبية ... لقول شيء جيد ... لفعل شيء ملفت ... لكتابة ما يثير إعجابكَ ... و مشاعركَ !!
لقد تضاعفت الفوضى عندي ... و تجاوزت الحد الذي رسمته لنفسي !
أحتاج لأنا رابعة ... تخدمني و تحدّ من هذا التفاقم ...
من أنت ؟
لقد أعياني هذا التساؤل الذي جعلني طريحة فراش القلق ...
...
ضوء خافت
03-13-2022, 01:38 PM
تداويت به ... حتى صار دائي !
( الخيال )
ضوء خافت
03-13-2022, 01:52 PM
عزلتكَ الواقعية ... تجعل الأماكن الفارغة مكاناً مثالياً جداً ...
يعزّز اختيارك ... و يؤيد قرارك ... و يجعل للهدوء التام صخباً كفيلاً بألا يزعجك ...
قصصك القصيرة ... و الطويلة ... القديمة و الممتدة ... مادة خصبة لأن تأتي مشحونة بالحياة ...
يشحنها الضعف و الحنين ... فلا تبقى أسيراً لواقع لا يقع و لا حاضر لا يحضر و لا ماض يتسق و لا غد ينتظرك ...
تتعلم ... من هنا و هناك ...
من كل قصة و حدث ... تجمع لك باقة معرفة ... تهذب بها ذاتك ...
و تسيطر على نزقك و عنفوانك ...
من كل بستان ... تقطف ما تحشو به الفراغات التي تملؤك ...
حتى لو لم يكن قطفك ... ورداً و لا شعوراً حقيقياً
استرخِ هنا ... حيث أنت ... حيث وصلت ...
و اقرأ ... اقرأ و كأنكَ تفهم ...
إفهم و كأنك تعلم ...
و تظاهر بأنك لا تعلم ... و أنت لديك علماً كافياً لأن تقوض كل الأمور
في هذا الطقس المحرّض ... على السكوت
تنمو الحشائش على الطرق المهجورة ... و عند كل منعطف فيها ... تظهر الأشجار فجأة ... كقدر مباغِت !
ضوء خافت
03-13-2022, 01:57 PM
لا شيء يستقر ...
ما دام في قرارِنا نوايا تندس في غياهب الظن ...
بين النية و النيّة ...
شيئ من اللؤم على شاكلة هذا الذي لا يحدث ...
ضوء خافت
03-13-2022, 02:05 PM
هناك في فضاء غير منحاز ...
وضعت النص ... بشكل منصف لا ينتظر الرد ... و لا يرتد
وضعت كلي ... و كلَّه ... و لا ثالث لنا ...
إلا الصمت ...
و ضعت جُلِّي ... و ما عندي عنه ... و لا عين ترمقنا و تتلصص ...
حتى هو ... لا يدري أنه أحدث انفجاراً في جهة المشرق ...
و انكساراً في قلب مؤمن بأنه على الظن ... و أنه صدقَ ... و صدَق ... و لم يخرق المبدأ
ضوء خافت
03-13-2022, 05:31 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-90f8036923.jpg
أهديكَ هذا الغروب...
يا شمسي التي غربت قبل موعدها...
لتتذكّر - كلما حان وقت الغروب - أنكَ تركتني جائعة...
ضوء خافت
03-13-2022, 05:47 PM
و شفي صوتي... مافي صوتي أي شي
كنت ساكت...
كنت أفكر...
كنت أبنسى اني ظايع
كنت أبكي
و كنت أبحكي لك - حبيبي - شي رايع
طال انتظاري - كنت أسمعها و أنا في انتظارك
و لأني كنت جايع ...
جيت عالهقوة بصوتك... و انت تحكي و آنا أسمع...
إنت تحكي و آنا أشبع...
كنت تحكي و أنا أرجع لأول سؤالك : و شفي صوتك...؟
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,