تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 [17] 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
03-17-2022, 10:28 AM
من الخطأ أن نتكلم مع من يسمع بمزاجية ... و يردّ بانتقائية


و لكن يبقى في الأمر مساحة للحرية الشخصية ...

و إن يلزم ... أن يكون الكلام موجهاً بالاسم للمعنيين فقط ...


و شكراً :)

ضوء خافت
03-17-2022, 11:22 AM
لم يكن قط بالضرورة أن تكون مثالياً ...

الأهم ان تكون صادقاً ... حتى لو لم تكن شفافاً مرئياً ...

كن صادقاً و حسب !

ضوء خافت
03-18-2022, 09:10 AM
لو اننا لم نكتب لقتلنا الحزن يا ضوء ،، ادعوا الرب ان يرسم الابتسامة على قلبك


لصاحب التقييم ... شكراً للحزن الذي لا يقتل حروفنا و لا يجفف حبرنا و يدع لنا فسحة الكتابة !

ثم أن ...

هذه الأيام قلبي مبتسم ...

شكرا جزيلاً

ضوء خافت
03-18-2022, 09:22 AM
صباح الجمعة ...

عطلة و إجازة ... لكثير من التزاماتنا الحياتية ...

إلا القلب و الفكر ... لا عطلة و لا إجازة لهما إلا بالنسيان ...

فمن ذا يستطيع أن ينسى كل مضى من عمره ... ليفكر بالآتي منه !

زمن الطفولة ... و الذي ترسخت فيه قواعد لهذا البناء المتهالك و المسمّى ضوء ... أو منال !

يصعب جداً أن أنسى محطات تلك الفترة ... و إن وقعت يد الروح على الأسباب ... لكن ذات اليد تعجز عن التخلص من الآثار ...

و تلك الآثار التي ترتّبت عليها سلوكيات و نمط تفكير و أسلوب حياة فيه الكثير من الإجحاف على النفس أولاً ... ثم على بعض المحيطين ...

و من المؤسف أني أرى المشاهد بوضوح تام ... تام جداً ... و لا أستطيع نسيانها

ربما لأن الأزمنة اللاحقة ... حاضرها لم يستطع أن يطوي صفحات ذاك الزمن ... فبقيت لتعثي في داخلي و ترتع !

و لكن من لطف الرب ... أن يهب الإنسان قدرة للتعايش مع أوجاعه أكثر حتى من أوضاعه المعيشية ...

ضوء خافت
03-18-2022, 09:29 AM
كم هو رائع أن تملك أجنحة ...

ليست للحلم و الخيال فقط ... و ليست للتحليق فوق عالم لا تجد لك مكاناً فيه ...

بل لأن الأجنحة تمنحك شعوراً بأنكَ طليق و حرّ في تحديد اتجاهك ...

حتى لو كنت مخطِئاً ... فلن تشرك معك أحداً فيما جنته يداك ... أو تلقي على أحد باللائمة لأنك صنعت ما صنعت ...

و ستجد لك حلاً و مخرجاً ... لأنك الوحيد الذي يعرف كيف حدث كل ذلك ...

اعترافك بينك و بين نفسك و الله عليك شاهد ... كافٍ لأن يلهمك الله تعالى ... السبيل ما دام الصدق نهجك حتى إبان الخطأ ...

اعترافك بأنك كنت ضعيفاً ... و ذليلاً أمام هوى نفسك ... قد يؤمن لك تذكرة العبور إلى خانة التائبين ...

كن حراً حتى في ضعفك ... حتى تعرف من أين تمسك نفسك و تقودها لأفضل ما يمكنك ...

ربما لذلك ... أنا لا أنسى !

حتى أفهم ... لماذا حتى ... أنا هنـــا ... !!

ضوء خافت
03-18-2022, 09:32 AM
لا تكون العبرة بالكم أحياناً ... بل بالكيف ...

و الكيف كان رائعاً جداً ... كريم جداً ... سخي لدرجة أن جيوب النفس كانت أقل من أن تقابل هذا السخاء بما يليق ...

لكن جود النفس ... قد يكون رسالة ملائمة ... لرد الجميل ...

تحية خاصة ... لمن لهم مقام خاص في نفسي ...

ضوء خافت
03-18-2022, 09:44 AM
إذا أحببت شخصاً من هذا العالم ... فالحب هنا لن يكون داخل حدود المنطق

مهما كان الاختلاف أو التوافق أو التناقض بين الشخصيتين ...

ثمة تكامل لا يُرى و لكن يستشعره الطرفين ...

لذا ... أنا أحب جليله ماجد ... حباُ أخويا لا منطق له

ربما جمعت روحينا روحاً إنسانية ! ... أسأل الله لها السلامة و أن يرزقها موفور الصحة و العافية ...

و آخرين و أخريات في هذا الصرح ... تولّدت بيننا حبال ودّ نقي لا تشوبه مصلحة ... عدا التواصل الإنساني و حفنة شعور لا قالب يحتويه ...

هم أحبّة ... تأنس الروح بحضور أسمائهم ... و تقول لهم روحي : أسعد الله صباحكم ...

ضوء خافت
03-18-2022, 10:11 AM
اشتهيت أن أضحك ... و شكراً لأنها جاءت على طبق أدبي رفيع ...

ضحكت حدّ ( السخسخة ) ...


عفواً ... بس لا يكون جلجلة القهقهة تسربت من جدران المدونة ... :)