تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
03-07-2022, 10:44 AM
لقد حصلت على جائزتي …

ضوء خافت
03-07-2022, 11:46 AM
لي وجه واحد …


و روح واحدة …


و حرف يتيم … أنا أمه و أباه فقيد المسافة


لا تدقق في ملامح سطري … أو تُقلِّب كلماتي و الوجوه لا تحكي إلا عن ذاتي

هي أنا و أنا وأنا …


ثلاثاً في جسد … و الروح سائدة


و كلنا فيك و عنك نكتب … ثم نخوض تنافساً خفياً

لا تنجو منه إلا أنا …

و أنت … ابتسم ملء قلبك

ضوء خافت
03-07-2022, 03:11 PM
قل لي من أنت …

إعرف نفسك … قبل أن تُعَرّفني بي …


أنا بي ما بي … و كافٍ جداً جداً أن الله يعلم ما بنا …

حتى ذي المشاعر … ما بدا منها و ما لم و لن يظهر …

لم تكن ضرورة قصوى … لنعترف بها …

لولا سلطانها القادر … على أن يسلبنا حتى المنطق فندفع الصدق ثمنا له …

كل ما يحدث بعدها .. مجهول

بعضه نعلمه أو على الأقل مخبأ في جعبتنا الخفية على هيئة " نيّة "

ضوء خافت
03-07-2022, 03:31 PM
هذا المساء لئيم … و كريم


و المتناقضات - غالباً - هي أصل الاتزان

ضوء خافت
03-07-2022, 03:40 PM
دندنة :


أيوووووه قلبي عليك التاع


ما يحتمل غيبتك ليلة …


و لنا في الغياب ملاذ … كي لا نلتاع مثل ما عبده التاع

أتذكر … عندما كنت في صف الثاني ثانوي … كنت ماهرة في حصة الرياضة البدنية

و استهواني سباق الحواجز …

لم أتعثر … و لكني بالطبع كنت أتأخر في الوصول … لأني كنت أتردد في جزء من الثانية

و هذا الجزء فارق …

هذا الجزء الصغير جداً … فارق كذلك في قصصنا الحياتية و أحداثها …

نتأخر لأننا نتردد …

و لكن … كل تأخيرة فيها خيرة

فلربما انكسرت لي ساق … أو تحطم لي قلب

على كل حال … الهشيم المتبقى … صالح للمشي بلا عرج واضح

كافٍ لأشعر بأني لا أتوهم …

ضوء خافت
03-07-2022, 04:04 PM
الصيف آت …


و يخيفني قيظ المشاعر أن يصيبه البرد … فنتبخر


و نبتكر لقلوبنا بياتاً صيفياً …

ما لم نقضي على صيفنا في ربوع بلاد باردة

ضوء خافت
03-07-2022, 05:01 PM
في الغد سنلتقي … كغريبين عاشا قريبين أكثر مما ينبغي

ضوء خافت
03-07-2022, 07:44 PM
قد لا أكتفي... مما يكفي

لا طَمعاً... ولا احتياجاً

بقدر ما له من أثرٍ جميل ... على نفسٍ حزينة