مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )
ضوء خافت
03-25-2022, 01:12 AM
النوم سلطان …
لكنكَ تسلطنتَ حتى تنازل النوم عن عرشه …
تربعتَ و تمددتَ و أوشكتَ أن تتسرب من يدي … في اللحظة الوشيكة أقفلتَ أزرار القميص … قميص الليل الأسود
الذي يرتديه القمر كل ليله … و يرخيه على جسد المساء ليُبدي حُسنه
ضوء خافت
03-25-2022, 06:54 PM
خطوات محسوبة
محسومة
محبوسة
لا تؤخر
و تتجاوز المكوث بمسافة تَوَقفٍ... له فلك الروح تدور
قدمين... تقصم الطريق إلى شعب...
كلها تؤدي للوقوع في غموض الوجودية...
فلا يُدرَك... من الحاضر و من المُغَيّب... في انعطافات السبيل
ضوء خافت
03-25-2022, 10:45 PM
و آب...
و لم يُطرَق لها باب... و ارتيابٌ تجلّى كالشمس...
لم تنبح الكلاب... و لم تتلوّى القطط...
لم يبكِ الباب بصريره المعتاد...
و دار مفتاح السؤال... كأحجية تم حلّها في ساعة أفول القمر...
مَن هناك؟... من المارق على هذا السكون؟!
من الذي شقّ علينا التيقن بأنه ليس إلا هو...!!
ضوء خافت
03-25-2022, 11:10 PM
بصمة و وصمة...
همزة... تلاحق الف تفخيم مجهولة
و أداة رفعٍ... هابطة دون مستوى الشبهة...
و ألِفُ إشباع... سبقها الساكن
مشاعٌ... بلا وجوه
و شيوع... بلا وجود
و دود السكوت... أكل الكلام
و السطر يشكو السطرة...
ضوء خافت
03-26-2022, 12:30 AM
ما كان أنت؟!
إذن فمن الذي؟!
لا زلت في لجة التمحيص في آخر أثر مفقود
بعد حادثة فقد الأصابع...
فقدت فمي
لدي شفاه مكتنزة بابتسامة لا تفتأ تبدُر...
في محاولة التستر... على حديث لا قيد له...
و لا انثيال...
و ما تبقى من كهف يودي لما بعد الصدر... لما بعد الحجاب...
ضوء خافت
03-26-2022, 06:53 AM
صباح معتلّ ...
و العلّة في الحلّ ...
و الحلّ في الحرف ...
و الحلّ سِرّ ... و مسير و نوايا معتلّة !!
السرّ في " قُلّ " و فعل مختلّ ... و رأس مُثقل ...
و شوق على محمل الغرور ... لا نلتفت لَه ...
...
نقطة هنا ... و اسم هناك ... و ظنّ يسير على هَديٍ أعمى ...
وضوحي ...
و عُقدي المحلولة ... لن تَحِلّه و لا تحِلّ له ...
و القبلة ... فرار ...
هروب داخل الأسوار ...
و النفس أسرار و أدوار ... و طوابق لا نهائية ... من الأفكار السامية ... و المنحلّة
في مجملها عهر ... و في عمقها طهر و لو لم يصّعد بها الجهر لتخرج للمنفى !
صه ... يا قلم
يا جاف ... يا حديث محفوف بالكفاف ...
صه ... يا حذر يا خوف يا قلق ...
يا يَدَين كالمِغراف ... تغرق في بئر السهر ...
و تعود مليئة بالثقوب ... و لا تَحمل إلا حفنة أرق يهوِي في النوم ... كسجينٍ حريته تعود حين ينام !
صه ... أيها الضعف ...
تنحّى ... عن المعقول ...
و " قلّ " ... لقد هُزِمنا بشرف الصدق ...
و اصرخ : ضعفها جدار ... نتكئ عليه كلنّا ... لنخسر اللاشيء ...
فكلنا ... لا نملك المزيد لنخسره ...
ضوء خافت
03-26-2022, 07:18 AM
أنتِ ...
حتى اللاشيء فيكِ ... سرقوه !
و ضيعوا شرف البقاء في منطقة الأشياء التي تُدرَك ...
فقير قانع ... و طامع جيوبه لا تمتلئ
و الغِنى في ادعاء العمَى ... و البصيرة ثروة ...
و لأني ( لا شيء ) ... فأنا ... أسمو عن كل الأشياء ...
كل اضطراري ... أن أبتلع الهاء المشبّع بالهوى ...
و أمضغ الوقت المنحور ... بلا تزكية !
لأتخذ لي مقعداً في صف الجمهور ...
و أتابع الفصول ... التشريحية ...
أقتات على انفلاتات تجري على لسان ... و اللسان حصان خارج المنافسة ...
لا يخوض سباق العجن ... و اللت !
و أرمي خيط الأمنية الرقيق ... في بحر غامض ... صيده حيّ وُورِيَ التراب ...
(( سكووووووت ))
قد عَزّ الخِطاب ... و الخطبة صراخ و صريخ و استصراخ ...
و لا جمهور على المقاعد ...
إلا ظلال امرأة متناقضة ... تحصد قمحها وقت المطر ...
في يمينها حفنة جوز مقشور ... و في نفسها ما لا يُحصى من شجر الفستق النيء ...
كلّما صوّبت حبة جوز ... ارتدّت إليها و انحشرت في حنجرة الصبح ...
تزدردها كأنها ... حبة توت أثمرت من فمه عقيم !
ضوء خافت
03-26-2022, 07:27 AM
الفاصل خمس ...
فيهما واحد على وشك أن يحيا ... و آخر يحتضر ...
و منطقتهما المحايدة هي الصوت ...
حيث تتضح الرؤية ... دون أن يُرى شيء ...
طوَت المشهد بعناية ... و طوى ثوبه الفضفاض
اتفقاً على ألا يتفقا ...
و لا أحد يريد إلا ما يريده ... حتى لو أرداه
حتى لو تردّى به الغرور ... لأن يقول : لا ...
و من قال ( تم ) ... ليس كمن قال ( لا ) ...
و من قال ( نعم ) ... ستلاحقه اللاءات بافتراء ... و تطوّقه بالغمّ
لأنّه في الحقيقة ( أراد ) و قال : لا
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,