تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 [26] 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
03-30-2022, 10:23 AM
لأني ...

و إني ... و إني ... و إني

فإني ... و إني ... و إني ... و إني ...

فهل تعلم ... بأني ؟!

و هل يكفيكَ أني ...؟!!

و هلا سألت أو تساءلت ... ما بال إِنّي ؟!

سأدرج كل ذلك مع رياح الصمت ...

و أبدأ ... كأنكَ فهمتَ ... أني

و أقنع نفسي بأنكَ ... لم ...

تم ؟!

الحياة قالت ( تم ) بدلاً عنكَ ...

سبقتكَ و أجابت و لم تجِبني ...

و أنا ...

سأبقى قيد الظن ... بأنكَ و أنكَ و أنكَ و أنكَ ...

حتى ثبتَ باليقين ... أنكَ ...


كنتَ ...


فهل لا زلت ؟!



هذا حديث الصِّفر الذي يتبعه شعور لا زائد و لا ينقص ...


لا ينقسم و لا ينشطر ... و لا يتضاعف ...


تماماً كيقينكَ بأنكَ ... ثابت لا يتزحزح


عن حيث هو ...

ضوء خافت
03-30-2022, 10:36 AM
إني في أعمق مما ترى ...


أنا راسية ... في البقعة التي لا يصلها النور


حيث أضيء لوحدي ... فأراك هناكَ و لا تراني


و تراني و تظن أنني هناك

و أنا في الحقيقة ... هنا

و لا هناكَ يحويني و يحتويني ...

هائمة ...

في غياهب اليقين ... بأني اللاشيء الذي ... لن يكون !

ضوء خافت
03-30-2022, 11:17 AM
لذا



... استوجب الحذف ! قبل النشر بثوان

ضوء خافت
03-30-2022, 11:54 AM
من أسوأ صفاتي ...

أني لا أجيد فن الاختصار و الاختزال ...

أحب الثرثرة في حضرة الجمال ...

ضوء خافت
03-30-2022, 01:57 PM
عيني لا تمتد ... إلا لأني ظننتُ أني فهمت !

و يبدو اني أسأت الفهم ...

و عليه ...

تعود عيني و يدي و فمي و كلّي ... للحديث مع مع من أفهمه ...

حتى لو لن يفهمني !

ضوء خافت
03-30-2022, 02:08 PM
هذا الوجوم ...


يسبق أوقات ما قبل العاصفة ...


وجل ... مما سيكون ...

قلق ... من قلة الحيلة ...

و استسلام ... لما قد لا يحدث ...


أما إذا قُدِّر و عصفَت ...

فلن ترحم إلا الرحيم ... و لن تقسو إلا على من قسى !

...

ضوء خافت
03-30-2022, 02:09 PM
نستودعكم الله ...











































حتى الغد :)

ضوء خافت
03-31-2022, 10:36 AM
هنالك وقت صالح للاعترافات

و هنالك وقت أو ظروف تحرضنا على الاعتراف ...

ليس لها شروط ... لكن من اشتراطاتها أن تكون صادقاً

و يصل اعترافك ... لن يهمه الأمر ...

و أظن أن الأمر يهّمك ... حتى لو أبديتَ اهتماماً ( أقلّ )

لكن إليكَ ... هذه الاعترافات المؤجّلة :


و


لاشك تأتي بقالبي الفوضوي ... الذي لا يدرك من أين أبدأ و كيف أجد لي مخرجاً ...



يتبع