تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 [31] 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
04-11-2022, 01:55 AM
التوضيح لا يًقصَد به التبرير ...

إنه سدّ ثغرات سوء الفهم ... لا أكثر

ضوء خافت
04-11-2022, 01:58 AM
أشتاق لأغصاني المورقة ... و أصابعي المزهرة ...

أشتاق لجذعي و جذوري ... و لرحلة بحثي الحثيثة ... من أجل رشفة إدراك تُنضِج في عقلي ثمرة

ضوء خافت
04-11-2022, 02:03 AM
كيف لنا أن نحصد برتقالاً ... و نحن في كل عام ننثر بذور البطيخ !!

ضوء خافت
04-11-2022, 02:19 AM
عن تلك القصة ...


التي لم تبدأ ... و لم يُكتب لها النجاة ...

عن الفم البلاستيكي ... الذي لا يجيد طحن الفكرة قبل أن تتسرب من الحاوية ...

عن الأيدي القصيرة ... التي تصفع و لا تصافِح ...

عن أقدم رسالة ... لا دليل على أنها كُتِبَت ...

عن النُّبيضات المتراكمة في بطينٍ يضخ بلا هوادة ... قوافل اليقين ... بأن اليمين استسلم ...

عن الجهل ... الذي سبقه تمام العلم ... بأن حنكة التجاهل تصنع فهما أكثر شمولية

عن الصوت الذي لا روح فيه ... و لا صدى له ... و لا يقترب من أنفاسه ضباب الزفير ...

عن كل شيء يقطن في درَك اللاشيء ... و يستطعم البقاء على قيد النزف الجاف ...

عن تلكَ السَّقطَة ...

لم يتسنى لي أن أحتفظ لها بـــ لقطة ... للعبرة !

ضوء خافت
04-11-2022, 02:21 AM
لم يكن قط مهماً ... كونكَ تحترق ...

المهم ... أن تضيء المكان ...

ضوء خافت
04-11-2022, 02:24 PM
كُن مرئيّاً ...

للحد الذي لا يراكَ فيه أحد ... حتى القابع أمامكَ ...

يعتقد أن الطبيعة التي أمامه صامتة ... بطبيعتها !

ضوء خافت
04-11-2022, 02:35 PM
نزع الزيّ الرسمي ... لكنه ارتدى شيئاً ضيّق على عقله ...

فجعل يلفظ أنفاسه بضيق يحتّم عليه أن يتهجد بالحديث ... و يتهجّأ عقله بأفكار ملونة بالنفاق ...

عندما بدأ الكلام ... لم تشتعل ... لم تنطفئ ... لم تجد ما يستحق الإنصات

كان و لم يزل يخشى النظر في عينيها ...

ففيهما حديث قديم جداً ... يرهبه تذكّره ! و إن ما نسيه قط ...

ضوء خافت
04-11-2022, 02:46 PM
تعالَ ... و لا تأتي

و ارتقِ بمحرابكَ تالياً أفكارك التقيّة ...

تعالَ عن ذِكري ... و إن كان شيطانكَ طليق ... و شيطاني يحيك ثوب الليلة المارقة ...

كن عليّاً للحد الذي لا يطولكَ نهري ... و لا تمد نحوكَ أغصاني أطرافها المتبرعمة باللقاء ...

تسامى ... تعامى ... و كن حفيّاً بـــجهركَ و إخفاتكَ كلما ... استعذت !