تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 [46] 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
05-04-2022, 10:30 AM
عندَما كانت أبسط أشيائي في عينيه أشياء عظيمة ...

كنتُ أنا حينها شيئاً ...

و مذ رحل بي ... بدأت أشعر بأني لا شيء ...

لقد أخذني معه ... و ما أبقى لي منّي شيئاً يستحق الذكر ...

رغم كل هذا ... و ذاك و ذيَّاك ... حين يهدأ البحر تطفو سفينته العالقة في حجر عملاق اسمه ( قلبي ) !

ضوء خافت
05-04-2022, 10:52 AM
نحن إما ان نكون خطوة أو عثرة في طريق أحدهم ...

فإن كنت خطوة فلا تكن سببا يوصلكَ لطريق مسدود ... فتتحول إلى ركلة جزاء

و إن كنت عثرة فتنحّى ... مثلما يفعل العظماء ...

ضوء خافت
05-04-2022, 11:36 AM
إذا قفزَت فكرة ... فأنا القفزة ... و الفكرة !

من و إلى ... فهذا المدى لي ...

ضوء خافت
05-04-2022, 04:42 PM
إن شفت في عيني دمعة ... إياك تمسحها !

هي تنزل من حالها ...

و خدي أعرفه ... خبير في التعامل مع كل ما يسيل عليه ...

ضوء خافت
05-04-2022, 07:23 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-f4cccc1c16.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-f4cccc1c16.jpg)

ضوء خافت
05-05-2022, 03:01 PM
لا نبحث عن الكمال ...

بل عن جودة الممكن ...

المفاضلة يجب أن تكون عادلة ... و نحن في الحقيقة لا نملك أداة العدل و لا أسسها ... لأننا بشر تقودنا أهواءهنا و احتياجاتنا

حتى لو قلنا أننا نفعلها بلا مقابل ... نحن لو تفكرنا و توغلنا في حقيقة أنفسنا ... نريد المقابل الذي قد يكون هو الدافع الحقيقي وراء ما نفعله ...

عن الجودة ... إذا بلغت الحد المرضي لذاتك في شخص إنسان ما تربطه بك علاقة إنسانية سواء عاطفية أو اجتماعية أو غيرها ...

يصبح بالنسبة لك هو المعيار ... الذي لا شعورياً تجعله أساس للمفاضلة تقارن به و تصنف به علاقاتك ...

فتخصّه بما يخصه ... و تمنحه ميزة التفرد فيما يحصل عليه منك ... سواء بالعطاء أو بالسؤال ...

و هذا يعني أنه بلغ في إرضائك مبلغاً لن يبلغه أحد ...

حتى لو لم يدرك من سواه أنهم أقل شأناً أو مكانة في نفسك و حياتك ... و أنت فقط من يدرك تلك القيمة ... أنت الذي منحته هذه القيمة حتى لو لم يدرك أنه يستحقها ... و يعتقد نفسه شخصاً كأي شخص عادي ...

و ربما يأتي تحفّظكَ على إبداء و تبيان مكانته ... من حيثيات أخرى لا يسعكَ توضيحها ... و لا تفسيرها ... و لا يمكن لأحدٍ سواك أن يضع لها تأويلاً حقيقياً إلا أنت ...

حتى لو صدَّق أو اعتقد أو آمن الآخرين بأنهم معنيين ...

الحقيقة ملكك وحدك ...

أنت حرّ في أن تؤكدها ... أو تفندها ... أو تتركها هكذا ... عائمة على سطح الظنّ ...

ضوء خافت
05-05-2022, 03:09 PM
عصرنا هذا يفوق عصر أرسطو و أفلاطون ... في عدد الفلاسفة على اختلاف مشاربهم و انتماءاتهم و توجهاتهم ...

فلا أعتقد أن كل (( زنقة )) في هذا العالم تخلو من فيلسوف ... على أقل تقدير ...

و لا ننسى الحكماء ...

و مواقع التواصل و صفحات الشبكة العنكبوتية تضج بهم ...

كل صباح تصلنا عشرات الحكم و المدعمة بفلسفة عابرة ... من المحيطين بنا ...

المفارقة و المشكلة التي تواجهنا عند المحكّ ...

عندما ننزل على أرض الواقع ... فتضيع أم الحكم و يتوه أبو الفلسفة ...

و تتفاقم المشكلات و تولد من جوفها أزمات ... و تفغر الحكمة فاهها ... و تقع الفلسفة من علوّها ...

و تشعر بأنكَ في وسط هذه المعمعة ... الأشد غباءً بينهم ... لأنك بكل بساطة لأنك لا زلت تنصت لهم ...

ضوء خافت
05-05-2022, 04:19 PM
تستقيم الحياة و تسير بنا الأيام على أي حال ...

حتى لو أصابنا عرج ... أو كُسر فينا شيء و أشياء ...

سوف نسير ... بحمل قليل أو ثقيل ...

سنسير ... و نمضي ...

و نتحمل على عاتق قلوبنا و ذاكرتنا ... ما يهمّنا أن نصحبه معنا إلى غد لا ندري أين سنكون فيه ...

كثير من الأصوات ...

و جلجلة الضحكات ...

معالم الدهشة ...

و صدى الانكسارات ...

حتى الهشيم قد نلملمه و نَصُرّه و ندسه في جيب ممتلئ ...

من كل محطة ... نحمل أثر ... و فكرة ... و خبرة ... لعلنا نعتبر ...

لنعبر فوق الآتي ... بلا توقف ...

حتى لو كان الأمر يستحق !

حتى لو أشارت اللافتات إلى وِجهة واعِدة ...

فالأصابع أحجمت عن شغبها ... و تكوّرت في قبضة لا يرجى لها أن تنفرد و تتمدد و تتمادى ...

ليس لأننا لا نريد ...

بل لأننا لا طاقة لنا على وجع ما نريد ... و أثر ما نريد ... و صدق ما نريد ... و عمق ما نريد ... و امتداد و تشعّب ما نريد

لأن تناقضاتنا و توافقنا ... لا تتفق مع رياح التغيير ... و تبقى حبيسة صومعة القناعة عن اقتناع ...