تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 [58] 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
05-24-2022, 10:11 PM
قد كنّا أمواتاً نمارس الحياة من منطلق اليأس و الاكتفاء ...

ما الذي حدث ... ليتحول النبض إلى أجراس تُقرع كلما مرّ بخاطرنا ! فتتساءل الصديقة : منال ... وين رحتي ؟! شفيك ؟

لأجيبها : أحب !

أحب السماء جداً ... و هذا الطائر !!

ضوء خافت
05-24-2022, 10:38 PM
https://www.youtube.com/watch?v=oHuyOn-E3uY

أحمد بخيت ...

https://www.youtube.com/watch?v=_M9mI9piJnQ


أول قصيدة عرفته من خلالها هي : رام الله

https://www.youtube.com/watch?v=seFlmRiss44

ضوء خافت
05-24-2022, 10:47 PM
من مدونة الجليله ( لا مساس )

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ما أحلى ضوئي الخافت..
هذه هديتي لك..

Listen to يا ناس أحبه وأحب أسمع سواليفه by loay qabaha #np on #soundcloud
https://soundcloud.com/loay-qabhaa/ezrzz2zo03le


أحبج واااايد واااايد واااايد ♥️

أخاف يزعل عبدالستار ... بس صوت أصيل هميم زاد الأغنية فخامة و فيها حنّية و حنين ...

أحلى إهداء يا حبيبة ... يا جليله

ضوء خافت
05-24-2022, 10:59 PM
المشكلة أننا كلنا ندري ... أننا ندري ...

و لكن في قرارة أنفسنا ... نتمنى لو أننا نستعيد بعض سذاجتنا

و نظن أننا ...

و لكن لليقين بأننا خارج دائرة الظن ... شعور ارتياح عظيم ...

و كأنكَ تحتفي بوجود نفسكَ ... و ذاتكَ المضيف

و السطور أشبه ببلاط يسترعي انتباه الحروف ...

ضوء خافت
05-24-2022, 11:01 PM
عندي أسطوانة مشروخة ...


أحتفظ بها منذ زمن طويل ... و أديرها كل مساء : الحمدلله أني أنا ... و لستُ هي !

ضوء خافت
05-27-2022, 07:15 AM
الجمعة ... و صباحي

صباحي و أنا ...

دعاء رجل لم يعد هنا ... و سلامي بالغ إليه حيث هو ...

إليكَ يا ( يبا ) : اشتقت لنبرة السكون التي كانت بمثابة حضن لمخاوفي ... اشتقت لصوتك اللاهج بالدعاء فجر الجمعات و سائر الأيام ...

و سلام إليكَ و عليكَ يا يا والدِي ... طِب حيث صرت ...

و ما أحسبكَ صرت إلا حيث وعدكَ ربّك بمشيئته ...

ضوء خافت
05-27-2022, 07:27 AM
و تركض ذاكرتي إلى زمن طفولةٍ أذكره بتفاصيل أنتقيها ... و أشذّبها لأرى أجمل ما فيها

دأبَ على أن يطرق أبوابَنا فجراً ... ما دام حيّاً ... يوقظنا للصلاة

و يمضي بلا إلحاح ...

ينزوي و يعتكف في مكتبته ... يؤدي طقوسه التي ابتكرها على مرّ سنيّ عمره ...

و ما أغلق باب مكتبه قط ...

و لكن ... لم يدخل مكتبه إلا أنا !

و لي معه و مع ما عالمه هذا ... مواقف و حكايات و مشاهد

و أصوات تتردد و أصداء لا زالت تصدح في العقل و القلب ...

و لكن تباً لي ...

خرجتُ و لم أعد إلى عالمه ... إلا لأجمع إرثي ...

و إرثي لا أقدّره بثمن ... بل بقيمة ما لكل شيء منه ...

كالأدلّة التي تؤكد أن اللحظة كانت ... حقيقة

و الكلمة واقع ... و الشعور أصدق ما كان من رجل كان في حياتي و لم يزل ...

بل أنه سبب وجودي !

رحمك الله يا أبا محمد ... رحمك الله

ضوء خافت
05-27-2022, 07:43 AM
من الأخطاء التي أرتكبها أحياناً ...

أن أتصفّح النوايا ...

و كأني أقلب صفحات قاموس مفسِّر ...

فأصيب مرة و أخفق مرات و مرات ...

و الإخفاق لا يعني خطأ ... بل هو اختيار خاطئ ... لتفسير كان يجب أن يكون مخالفاً ...

كأن تعتقد أن 2×2 =4

لكن يبدو أن الإجابة من الممكن إخضاعها لفلسفة غير منطقية ... فيصبح الناتج 40

حسب انطباعك الخاص لمفهوم الضرب ... و ما ينتج عنه

أو حسب قيمة الرقم 2 كزوج كان قبلها لا شك 1 و 1 منفصلان مستقلان ...

أو حتى على مبدأ المضاعفة ... أن تكافئ اجتهاد 2 و 2 و قبولهما لأن يخضعا لأي عملية حسابية أو عقلية ... أو حتى اجتماعية

فتقرر لهما مخصصات تبلغ بالعدد 40 ...

أربعين ماذا ... هذا الخيار الذي يقودني لاستنباط شكل النيّة : ربما 40 ليلة ... أو أربعين لص ... أو أربعين قِبلة ...

فالــ 4 لعبة لا تشبه لعبة الــ 7 و لا التسعة و لا الإثنان ...

حتى أنني يمكن أن أصطنع للتفسير مخرج خامس ... و أقول أن الناتج من الممكن أن يكون 2 لأن الضرب قد يفضي للموت فينتصر الإثنان على الإثنين و البقاء للأقوى !


...

هذيان الصباح يحتاج لاستكانة شاي معتبر ... و بلا سكّر