مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )
ضوء خافت
01-03-2023, 09:10 AM
We'll never go back , just pass by.
ضوء خافت
01-03-2023, 09:24 AM
لا تسألني : لماذا الصباح تحديداً ؟!
سأسألكَ : و لماذا أنتَ ... على وجه الخصوص !
من قال أن الأسئلة ابتُكِرت من أجل أن نحصل على إجابة ؟! ...
نحن نطلقها أحياناً كسهام لا تصيب ... بل تعود مسدّدة نحو جباهنا المطأطِئة انتظاراً للاشيئِنا
... أ تعرف ؟! يا من لا وجود لكَ هنا ...
لقد بكيت قليلاً هذه المرة ... قليل جدا بحيث أني لم أكن بحاجة لأعيد تسريح ملامحي ... و تمشيط حزني الأشعث !
لكني لم أبتسم ... حتى لأمي !
ما أعظم ذنبي ... لقد تركتها تتساءل : ما بال منال !!
هي تعتقد أني امرأة لا يجب أن تنهار ...
و أن القسوة صنعت مني جدار ... لن يتصدع !
آه يا أمّ ... لو ترفعين سيف لومكِ قليلاً ... لانتحب الجدار و تحول إلى حفنة رمال و حصى و بضعة أفكار جريئة
لا تسألني المزيد ...
دعني و صمتي متحالفَين ... أنا أشكو إليه و هو يخيط فمي ...
لماذا الصبح ؟ ...
لأنكَ المساء ...
ضوء خافت
01-03-2023, 09:30 AM
سيبقى في عنقكَ ذنب وأد روحي ...
ضوء خافت
01-03-2023, 11:34 AM
قد زُرتُ أبي ... في حلم البارحة ...
كنتُ ممدّدة على مصطبة اليأس ... و كان يضع يمينه التي لم تزل ترتعش على جبيني !
كأني به يعوذني ... و كأني بلمستِه أنكمش !
أعود صغيرة ... بيضاء نزقة جسورة ...
و السدرة نبتت من خاصرتي ... ارتعشَت حين رفع كفه عني ...
و النَّبق تساقط بين شفتي !
إنه الكلام يا أبي ... ينضج و يتعفن بالصمت !
إنه البوح يا أبا أحمد ... يأكلني !
ضوء خافت
01-03-2023, 02:45 PM
أنا لا أقول ( أنِّي ) ...
هم يقولون ( أنّي ) !!
ضوء خافت
01-04-2023, 04:39 PM
العام السابع … نصبتُ المقصلة
على أن نجز رأس القصة … و نضع الخاتمة لهذا الفرح المأساوي المستعار …
و حين حانت اللحظة … لم أعثر على يدي لأقتص بها من كل البدايات
هوى رأسي بحضن المساء … و تدحرج منه الكلام المسموم باحتياج أخير …
و أضاع سبيله في ظل اختناق الصوت بالصمم الأزلي …
و كأنه ولِد أصم العاطفة …
لا يسمع بكاء الروح … حتى لو بلّل صدره دمعها
يمشي بعرج المعتلّ بأوهامها …
عضّ على أنامل رغبته أسفاً …
لم يتصور أن تحبه امرأة - هكذا - بعقل متطرف
تضع الكون في كفة … وتضعه في كفة ترجّحه
…
لم يتصور …
لم يَقوَى …
ضوء خافت
01-04-2023, 05:00 PM
من وجد نفسه … سيفتقد الآخرين !
ضوء خافت
01-21-2023, 04:42 PM
معظمنا يخطئ …
بقصد أو بدون قصد …
لهذا الحياة ليست مكانا مريحا و آمنا …
الحياة واقعها الصراع و محاولة البقاء…!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,