مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )
ضوء خافت
02-28-2024, 11:09 AM
كم هو رائع أن تنسى نفسك …
و ينساك الجميع …
و يُذَكّرك محمود درويش بأنك ( لم تكن )
قد نسيت لمدة … أن لي اسم و مكان هنا تحت معرف ( ضوء خافت )
ربما كانت غيبوبة عابرة …
ضوء خافت
03-19-2024, 06:23 AM
لقد عدت إلى نفسي … بعد هجر جميل طويل جداً
فوجدتها مستلقية … على عشب المسافة
تنتظر هطول الرمال من سماء المساء العاصف …
لتنجو من أصابعها التي حفرت كل القبور … و لم تعثر على موتاها
دثرتها بالبكاء الجاف …
حملتها برفق لمأواها … خدعتها بابتسامة
فاستلمت … لي
أشفقت عليها … حين كادت أن … تغفر لي !
ضوء خافت
03-19-2024, 06:30 AM
حتعمل ايه لو نمت يوم
وصحيت
بصيت
وشفت نفسك ف المرايا
بكيت
جواك سؤال تصرخ تقول : انا مين انا مين
انا زى مانا ولا اتقسمت اتنين؟
وبعدين بعدين
قول ياللى ف المرايا
فهمنى ايه الحكاية
فرحان تعبان مرتاح ندمان
حاجات كتير ف حياتنا
اتسببت ف حيرتنا
وادينا عايشين
راضيين جايين ورايحين
حتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت
ولقيت اقرب ما ليك ف الدنيا
مش حواليك
هو انت مين اللى عمل كدة فيك
كدة فيك مش انت
ولا ف حدغمى عنيك
وبعدين
بعدين
قول ياللى ف المرايا
فهمنى ايه الحكاية
فرحان تعبان مرتاح ندمان
حاجات كتير ف حياتنا اتسببت ف حيرتنا
وادينا عايشين راضيين جايين ورايحين
أيمن بهجت قمر
ضوء خافت
03-19-2024, 06:39 AM
بعض مشاعرنا … تولد بعد مخاض عسير
ثم لا تجد لها مأوى … و تحيا مشردة بين العين و الفم
و بالكاد تستقرّ في القلب !
ضوء خافت
03-29-2024, 01:19 AM
ما نهرب منه … قد يكون هو ملاذنا
لكنه الخوف … سيد الأماكن
و حارس الذكرى …
ضوء خافت
03-29-2024, 02:16 AM
الأمر يبدو بعيداً عن المنطق … لكنه ليس مستحيلا …
أن تتعاضد ظروف مختلفة و أشخاص لا تربطهم علاقة ببعضهم البعض …
ليُدفع بكَ نحو حالة و قدر معيّن …!
و كلما تفكّرت و راجعت مسارك و كيف سلكته … تصيبك الدهشة و التعجب من نفسك !!!
كيف وصلتُ إلى هنا … !!
الرفض كان هاجسك المرافق لكل مرة قلتَ بها : نعم !
في حين أن ما ترغب به بشده … ترفضه و نفسك تتمناه و تشتهيه و تريده بشدة !!
إلى هذا الحد أن مسلوب الذات و القرار …
كل ما أنت فيه … لست فيه
الكل يراك …
و أنت ترى نفسك في مكان آخر … لا وجود له !
ضوء خافت
03-29-2024, 02:26 AM
صمتكَ سكّين … لكنك عاجز عن أن تذبحني !
لأنك يجب أن تعترف بما عليك أن تخبرني به … فيصبح عنقي مباحاً لك …
ضوء خافت
04-11-2024, 12:31 AM
التذكر ماء … و شراييني متصلّبة
لذا … أنجو بالغرق !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,