المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 [328] 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442

حمد الدوسري
06-20-2021, 10:59 PM
الشِّعرُ هتَّانٌ على خاطري
...............سَقَى فُؤادي، شَلْشَلَاً ثغرُهُ
يَعِيبُ نظميَ بَعْضُ نُقَّادِهِ
..............ينقدُ مِن بدرِ الدجى سحرُهُ
يقولُ أقراني أَسِيرُ النسا
....................أَلَذُّ ما في حبسهِ أسرهُ
كم ذاقَ كأسَ الغدرِ ؟ لَكِنَّه؛
........................أَوجعَهُ مِنْ مرّهِ عذرُهُ
أوزانُ أشعاري ترانيمهُ
.......................يرفعُ تفعيلاتِها بَحْرُهُ
يُرْكِبها في موجهِ تارةً
....................وتارةً يشدو بها شطرُهُ
للنّاسِ والعالَمِ نثرُ النوى
.................ولي، أنا وحدي إذًا شعرهُ

بحر السريع

حمد الدوسري
06-21-2021, 02:23 AM
الشِّعرُ هتَّانٌ على خاطري
...............سَقَى فُؤادي، شَلْشَلَاً ثغرُهُ
يَعِيبُ نظميَ بَعْضُ نُقَّادِهِ
..............ينقدُ مِن بدرِ الدجى سحرُهُ
يقولُ أقراني أَسِيرُ النسا
....................أَلَذُّ ما في حبسهِ أسرهُ
كم ذاقَ كأسَ القهرِ ؟ لَكِنَّه؛
........................أَوجعَهُ مِنْ مرّهِ هجرُهُ
أوزانُ أشعاري ترانيمهُ
.......................يرفعُ تفعيلاتِها بَحْرُهُ
يُرْكِبها في موجهِ تارةً
....................وتارةً يشدو بها شطرُهُ
للنّاسِ والعالَمِ نثرُ النوى
.................ولي، أنا وحدي إذًا شعرهُ

حمد الدوسري
06-22-2021, 10:59 AM
خَبَّروني أَنَّ شقرا
ذهبت يَومَ المُصَلّى

فَإِذا طَيرٌ جميلٌ
حولَ جذعٍ يتسلّى

قُلتُ مَن يَعرِفُ شقرا
قالَ ها ثُمَّ تدلّى

قُلتُ يا طَيرُ ادنُ مِنّي
قالَ لا ثُمَّ تخلّى

قُلتُ هَل أبصرتَ شقرا
قالَ لا ثُمَّ تعلّى

فحشا في الصدرِ كَلماً
باطِناً ثُمَّ تولّى

بحر مجزوء البسيط

حمد الدوسري
06-22-2021, 12:12 PM
وَجهُهُ لامعٌ كما
يبرقُ النُّورُ في القَمَرْ

صرخَ اللَّيلُ ثائراً
يسألُ النجمَ والمطرْ

عن جميلٍ كأنّه
ضحكةُ الصبحِ إن ظهرْ

ريحهُ طَيَّبَ الشذا
والبساتينَ والزَّهَرْ

جاءني ، جئتهُ، أتى
مثلَما يركضُ النهرْ

يا غريراً مُتَيَّمًاً
خطفَ السَّمْعَ والبَصَرْ

لك إن شِئتَ سجدتيْ
ولك الذكرُ والفِكَرْ

أنتَ ناري وجَنَّتي
زانَ في ركنكَ السهرْ

يا غزالاً مروَّضاً
لستَ كالنّاسِ مِنْ بشرْ

حمد الدوسري
06-23-2021, 02:25 AM
قَد راحَ نَحوَ العِراكِ مدبدبَه
...................جوارُهُ التبنُ بَعدَهُ الحطبَه
يرقبها ساكتاً بِلا قُطَبٍ
........................وَلا عظامٍ وَحَولَهُ عربَه
فَقُل لعرجاءَ إِن مَرَرتَ بِها
.......................لَم يمهلَ اللَهَ هارِبٌ طَلَبَه
قَد كتب اللَهُ بَعدَ ضربتكُم
.....................لَنا عَلَيكُم يا بندرُ الغَلَبَة
لَستَ إِلى عامرٍ وَلا حَمَدٍ
....................وَلا إِلى هودجٍ وَلا الحلبَه
لَكِنَّما أقزمٌ أَبوكَ سَلِ
.................العجميَّ لا ما يُزَوِّرُ الكَذِبَه

حمد الدوسري
06-24-2021, 08:31 AM
إلى حيثُ سارَ الخلودُ خُذيني
فإنّي سئمتُ ترابي وطينَهْ

خذيني وصفّيْ فؤادي وداويْ
هِ من حُزنهِ والعنا والضغينَهْ

خذيني وصفّي دمِي منْ بقايا
سمومِ غرامِ القلوبِ الحزينهْ

وصبّيْ أمانيّ في دربِ سعْدٍ
إلى الآنَ لمْ يعرفِ الدربِ لونَهْ

وأجري بروحِي وراءَ الدروبِ
فبعدَ الدروبِ كنوزٌ ثمينَهْ

على دربِ حبي أنا الآنَ أجري
كأنّي بهِ إذ يمدُّ يمينَهْ

أقيمُ على العشقِ ركناً وديراً
وأبني قلاعاً وأنشي مدينَهْ

بحر المتقارب

حمد الدوسري
06-24-2021, 10:55 AM
https://b.top4top.io/p_2001aa3zt0.jpeg (https://top4top.io/)


كل الشكر والتقدير والحب على الإهداء ياصديقي ورفيقي الجميل أحمد الحلو والحبيبة الغالية بشرى على التصميم والهدية والإهداء
وعلى إختيارك لقصيدتي بين مئات القصائد 🌷❤

حمد الدوسري
06-28-2021, 03:26 AM
قِفا بالرجومِ الغوالي القفارِ
لنغسلها بالدُموعِ الغزارِ

ديارٌ منَ الريِّ أروت وكم في
سؤالي لها ولكم من جدارِ

فَكم قَد ركبتُ خيولَ التصابي
بِها ولجمتُ خيولَ الوقارِ

وَكَم قَد سلوتُ بغيدٍ حسانٍ
بِها في شيلاتهنّ القصارِ

وَأَجريتُ ليثَ الغوايةِ طلقا
مشى والمناهي صغير البكارِ

وَلَم أنسَ عمراً مضى من حبيب
بِأطيب غيمٍ وأحلى نهارِ

مكانٌ بهِ لم نطاوع حسوداً
وَلا مِن قريبٍ حقودٍ ندارِ

وَإِذ جاءَ بدر المحيّا نجدي
ماء اللمى والرضابة جارِ

فَكَم بتُّ أرشفُ مِن وَجنَتيها
بلحسي شذا الوردِ والجلّنارِ

وَإِذ أَنا عَضَّضَتها خال في الخد
دِ مِنها إحمرارٌ بدا في إصفرارِ

نَأَت عَن مزاري وشطّت مسارا
وَلَم أرضَ منها بتُرب المزارِ

وَكَيف أرجو لعشقي سلوّاً
وَقَد ذابَ مِن حبّها في مرارِ

كأنَّ الحلاوةَ من ريق فيها
زلالٌ مشابٌ بتمرٍ مشارِ

منَ البيضِ لميا المورَّد ريّا الس
سواعد والفخذُ ملءُ الإزارِ

تُريكَ منَ النحرِ والوجهِ منها
ضحىً ناصعاً فوق شمس النهارِ

تَبَدَّت كتولٍ من الجانِ طيباً
وَلاحت مليكاً لنا من مدارِ

يبينُ السوار بِها حيثُ أمست
سوارُ مفاتنها وللسوارِ

يحسُّ الخمارُ بما جنبهُ من
صفاءٍ منَ الوجهِ تحت الخمارِ

فَليسَ المهلهلُ أكثر منّي
أذى في كآبته من جوارِ

أَلا يا مشيدَ القوافي قصيداً
يزيدُ بها القدر بعد إفتخارِ

فَلا تمنحِ الشعرَ إلّا مُكَنّى
سليل محمّد فخر الكبارِ

جوادٌ لوى مبخرَ العودِ طفلاً
وَلم يَبدُ في الكفِّ رند الصغارِ

وقيّد بالمنقبات جواراً
منَ الحمدِ والحمد أحلى قرارِ

كريمٌ منَ المجد والقدرِ كاسٍ
وَمِن جبة الهمّ والنار عارِ

فَيُمناه بالسمنِ تَرقى إِلَينا
وَيُسراهُ ترقى لنا بالبهارِ


سليل محمد = صديقي ورفيق دربي الغالي
الشاعر عبدالعزيز بن محمد التويجري


وهذا رد أخي وصديقي الغالي الشاعر عبدالعزيز بن محمد التويجري على قصيدتي بهذه الفاتنة
ولروحه كل الشكر والتقدير والإحترام وتستحق الحفظ والإحتفاظ بها

صَدُوْقُ الهوى جاء والدمع جاري
وقد ناء من ظعن شمسِ النَّهارِ

أتى يشتكي من ظعونٍ ممضٍّ
مضى بشذا الورد والجُلَّنَارِ

فيا حمد الصدق قد ذاق قومٌ
أُوَارَ الشَّجى من ذوات الخمارِ

فما أضرم النار في قلب مضنى
سوى الرَّصْدِ أو هجر ذات السوارِ

أعدتَ الشجيَّ لعهدٍ تولى
وعمرٍ مضى في مغاني الصغارِ

وقفتُ على طلل الصحب شوقًا
أفيضُ الشجى والدموع الغزارِ

وعدتُ إلى عهدِ طهرٍ تولَّى
وبدرٍ وصحبٍ وعضِّ الإزَارِ*

لقاءٌ ورُؤْيَةُ لحن الخلودِ
وأمنُ عوادي الشجى والعثارِ

أنامُ وأصحو بأنسٍ وأمضي
إلى الملتقى في عراص الدِّيارِ

فنلهوا بأعراصها دون ضِغْنٍ
ونمكثُ حتَّى انْصرَامِ النَّهَارِ

وجاء اليفاعُ ورحنا سراعًا
نأينا وخيَّمَ ليلُ السَّرَارِ

مضى الصحبُ من دونِ أخذي وشَطَّتْ
شَمْوسٌ أَضَاءَتْ دَيَاجٍ قِصَارِ

وأبقيتُ قلبي أسيرَ صباهُ
وذكرى الصِّبَا أَرَجِي واجتماري

أيا شاعرَ السَّهلِ ثارتْ شجونٌ
وعمري مضى في صَبًا وادِّكارِ

وليس لنا غير صبرٍورحمــــ
ــــةُ ربي إذا آن شطُّ المزارِ