مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
06-20-2021, 10:59 PM
الشِّعرُ هتَّانٌ على خاطري
...............سَقَى فُؤادي، شَلْشَلَاً ثغرُهُ
يَعِيبُ نظميَ بَعْضُ نُقَّادِهِ
..............ينقدُ مِن بدرِ الدجى سحرُهُ
يقولُ أقراني أَسِيرُ النسا
....................أَلَذُّ ما في حبسهِ أسرهُ
كم ذاقَ كأسَ الغدرِ ؟ لَكِنَّه؛
........................أَوجعَهُ مِنْ مرّهِ عذرُهُ
أوزانُ أشعاري ترانيمهُ
.......................يرفعُ تفعيلاتِها بَحْرُهُ
يُرْكِبها في موجهِ تارةً
....................وتارةً يشدو بها شطرُهُ
للنّاسِ والعالَمِ نثرُ النوى
.................ولي، أنا وحدي إذًا شعرهُ
بحر السريع
حمد الدوسري
06-21-2021, 02:23 AM
الشِّعرُ هتَّانٌ على خاطري
...............سَقَى فُؤادي، شَلْشَلَاً ثغرُهُ
يَعِيبُ نظميَ بَعْضُ نُقَّادِهِ
..............ينقدُ مِن بدرِ الدجى سحرُهُ
يقولُ أقراني أَسِيرُ النسا
....................أَلَذُّ ما في حبسهِ أسرهُ
كم ذاقَ كأسَ القهرِ ؟ لَكِنَّه؛
........................أَوجعَهُ مِنْ مرّهِ هجرُهُ
أوزانُ أشعاري ترانيمهُ
.......................يرفعُ تفعيلاتِها بَحْرُهُ
يُرْكِبها في موجهِ تارةً
....................وتارةً يشدو بها شطرُهُ
للنّاسِ والعالَمِ نثرُ النوى
.................ولي، أنا وحدي إذًا شعرهُ
حمد الدوسري
06-22-2021, 10:59 AM
خَبَّروني أَنَّ شقرا
ذهبت يَومَ المُصَلّى
فَإِذا طَيرٌ جميلٌ
حولَ جذعٍ يتسلّى
قُلتُ مَن يَعرِفُ شقرا
قالَ ها ثُمَّ تدلّى
قُلتُ يا طَيرُ ادنُ مِنّي
قالَ لا ثُمَّ تخلّى
قُلتُ هَل أبصرتَ شقرا
قالَ لا ثُمَّ تعلّى
فحشا في الصدرِ كَلماً
باطِناً ثُمَّ تولّى
بحر مجزوء البسيط
حمد الدوسري
06-22-2021, 12:12 PM
وَجهُهُ لامعٌ كما
يبرقُ النُّورُ في القَمَرْ
صرخَ اللَّيلُ ثائراً
يسألُ النجمَ والمطرْ
عن جميلٍ كأنّه
ضحكةُ الصبحِ إن ظهرْ
ريحهُ طَيَّبَ الشذا
والبساتينَ والزَّهَرْ
جاءني ، جئتهُ، أتى
مثلَما يركضُ النهرْ
يا غريراً مُتَيَّمًاً
خطفَ السَّمْعَ والبَصَرْ
لك إن شِئتَ سجدتيْ
ولك الذكرُ والفِكَرْ
أنتَ ناري وجَنَّتي
زانَ في ركنكَ السهرْ
يا غزالاً مروَّضاً
لستَ كالنّاسِ مِنْ بشرْ
حمد الدوسري
06-23-2021, 02:25 AM
قَد راحَ نَحوَ العِراكِ مدبدبَه
...................جوارُهُ التبنُ بَعدَهُ الحطبَه
يرقبها ساكتاً بِلا قُطَبٍ
........................وَلا عظامٍ وَحَولَهُ عربَه
فَقُل لعرجاءَ إِن مَرَرتَ بِها
.......................لَم يمهلَ اللَهَ هارِبٌ طَلَبَه
قَد كتب اللَهُ بَعدَ ضربتكُم
.....................لَنا عَلَيكُم يا بندرُ الغَلَبَة
لَستَ إِلى عامرٍ وَلا حَمَدٍ
....................وَلا إِلى هودجٍ وَلا الحلبَه
لَكِنَّما أقزمٌ أَبوكَ سَلِ
.................العجميَّ لا ما يُزَوِّرُ الكَذِبَه
حمد الدوسري
06-24-2021, 08:31 AM
إلى حيثُ سارَ الخلودُ خُذيني
فإنّي سئمتُ ترابي وطينَهْ
خذيني وصفّيْ فؤادي وداويْ
هِ من حُزنهِ والعنا والضغينَهْ
خذيني وصفّي دمِي منْ بقايا
سمومِ غرامِ القلوبِ الحزينهْ
وصبّيْ أمانيّ في دربِ سعْدٍ
إلى الآنَ لمْ يعرفِ الدربِ لونَهْ
وأجري بروحِي وراءَ الدروبِ
فبعدَ الدروبِ كنوزٌ ثمينَهْ
على دربِ حبي أنا الآنَ أجري
كأنّي بهِ إذ يمدُّ يمينَهْ
أقيمُ على العشقِ ركناً وديراً
وأبني قلاعاً وأنشي مدينَهْ
بحر المتقارب
حمد الدوسري
06-24-2021, 10:55 AM
https://b.top4top.io/p_2001aa3zt0.jpeg (https://top4top.io/)
كل الشكر والتقدير والحب على الإهداء ياصديقي ورفيقي الجميل أحمد الحلو والحبيبة الغالية بشرى على التصميم والهدية والإهداء
وعلى إختيارك لقصيدتي بين مئات القصائد 🌷❤
حمد الدوسري
06-28-2021, 03:26 AM
قِفا بالرجومِ الغوالي القفارِ
لنغسلها بالدُموعِ الغزارِ
ديارٌ منَ الريِّ أروت وكم في
سؤالي لها ولكم من جدارِ
فَكم قَد ركبتُ خيولَ التصابي
بِها ولجمتُ خيولَ الوقارِ
وَكَم قَد سلوتُ بغيدٍ حسانٍ
بِها في شيلاتهنّ القصارِ
وَأَجريتُ ليثَ الغوايةِ طلقا
مشى والمناهي صغير البكارِ
وَلَم أنسَ عمراً مضى من حبيب
بِأطيب غيمٍ وأحلى نهارِ
مكانٌ بهِ لم نطاوع حسوداً
وَلا مِن قريبٍ حقودٍ ندارِ
وَإِذ جاءَ بدر المحيّا نجدي
ماء اللمى والرضابة جارِ
فَكَم بتُّ أرشفُ مِن وَجنَتيها
بلحسي شذا الوردِ والجلّنارِ
وَإِذ أَنا عَضَّضَتها خال في الخد
دِ مِنها إحمرارٌ بدا في إصفرارِ
نَأَت عَن مزاري وشطّت مسارا
وَلَم أرضَ منها بتُرب المزارِ
وَكَيف أرجو لعشقي سلوّاً
وَقَد ذابَ مِن حبّها في مرارِ
كأنَّ الحلاوةَ من ريق فيها
زلالٌ مشابٌ بتمرٍ مشارِ
منَ البيضِ لميا المورَّد ريّا الس
سواعد والفخذُ ملءُ الإزارِ
تُريكَ منَ النحرِ والوجهِ منها
ضحىً ناصعاً فوق شمس النهارِ
تَبَدَّت كتولٍ من الجانِ طيباً
وَلاحت مليكاً لنا من مدارِ
يبينُ السوار بِها حيثُ أمست
سوارُ مفاتنها وللسوارِ
يحسُّ الخمارُ بما جنبهُ من
صفاءٍ منَ الوجهِ تحت الخمارِ
فَليسَ المهلهلُ أكثر منّي
أذى في كآبته من جوارِ
أَلا يا مشيدَ القوافي قصيداً
يزيدُ بها القدر بعد إفتخارِ
فَلا تمنحِ الشعرَ إلّا مُكَنّى
سليل محمّد فخر الكبارِ
جوادٌ لوى مبخرَ العودِ طفلاً
وَلم يَبدُ في الكفِّ رند الصغارِ
وقيّد بالمنقبات جواراً
منَ الحمدِ والحمد أحلى قرارِ
كريمٌ منَ المجد والقدرِ كاسٍ
وَمِن جبة الهمّ والنار عارِ
فَيُمناه بالسمنِ تَرقى إِلَينا
وَيُسراهُ ترقى لنا بالبهارِ
سليل محمد = صديقي ورفيق دربي الغالي
الشاعر عبدالعزيز بن محمد التويجري
وهذا رد أخي وصديقي الغالي الشاعر عبدالعزيز بن محمد التويجري على قصيدتي بهذه الفاتنة
ولروحه كل الشكر والتقدير والإحترام وتستحق الحفظ والإحتفاظ بها
صَدُوْقُ الهوى جاء والدمع جاري
وقد ناء من ظعن شمسِ النَّهارِ
أتى يشتكي من ظعونٍ ممضٍّ
مضى بشذا الورد والجُلَّنَارِ
فيا حمد الصدق قد ذاق قومٌ
أُوَارَ الشَّجى من ذوات الخمارِ
فما أضرم النار في قلب مضنى
سوى الرَّصْدِ أو هجر ذات السوارِ
أعدتَ الشجيَّ لعهدٍ تولى
وعمرٍ مضى في مغاني الصغارِ
وقفتُ على طلل الصحب شوقًا
أفيضُ الشجى والدموع الغزارِ
وعدتُ إلى عهدِ طهرٍ تولَّى
وبدرٍ وصحبٍ وعضِّ الإزَارِ*
لقاءٌ ورُؤْيَةُ لحن الخلودِ
وأمنُ عوادي الشجى والعثارِ
أنامُ وأصحو بأنسٍ وأمضي
إلى الملتقى في عراص الدِّيارِ
فنلهوا بأعراصها دون ضِغْنٍ
ونمكثُ حتَّى انْصرَامِ النَّهَارِ
وجاء اليفاعُ ورحنا سراعًا
نأينا وخيَّمَ ليلُ السَّرَارِ
مضى الصحبُ من دونِ أخذي وشَطَّتْ
شَمْوسٌ أَضَاءَتْ دَيَاجٍ قِصَارِ
وأبقيتُ قلبي أسيرَ صباهُ
وذكرى الصِّبَا أَرَجِي واجتماري
أيا شاعرَ السَّهلِ ثارتْ شجونٌ
وعمري مضى في صَبًا وادِّكارِ
وليس لنا غير صبرٍورحمــــ
ــــةُ ربي إذا آن شطُّ المزارِ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,