رشا عرابي
04-17-2016, 03:17 PM
في كفّها تَغفو الحروف
وعرّافَتُها تُمارِسُ التّأويل
تُصيبُ حيناً .. وترتِبِكُ في لُجّةِ المعنى أحيان !
ذَنبها؛ أن قد تَخِذناها حياه
فَـ أهلكتنا ...!
رشا عرابي
04-17-2016, 03:19 PM
الكتابة؛
قد توشَمُ بالمرار
إلّا أنَّ خاطِرها قابِلٌ للجبر !
أقربُ إلى الكسر
رشا عرابي
04-17-2016, 03:19 PM
تَبتلِعُ الصوت من حَناجِرنا
لِـ تكتُبَنا بِـ صمتِ عجيب
هو أبلغ من آفاقِ صراخ ...!
رشا عرابي
04-17-2016, 03:21 PM
أبجديّتي ؛ واريني
وحدي أنا من سَيبوءُ بِـ وَخزِك
ولَيسَ ثمّة تميمة !
رشا عرابي
04-17-2016, 03:23 PM
؛؛
؛؛
إحتِشادٌ مُرغَم
وأنامِلُ تَحثو الماء ؛ وتخشى جُرمَ البَلل
يا حفنة الليل السّديم
إليكِ عنّي؛ في مُقلتي ضوءٌ يُوازي إشراق النّهار
رشا عرابي
04-17-2016, 08:09 PM
طائع لي حبر روحي
إلا أنه كما بؤرة عين قد بكت حتى أذاب الملح منها الحواشي
يا حنيني لهم ...
هل ثمة عصمة لي منك؛ أو براء حتى حين
رشا عرابي
04-17-2016, 08:20 PM
؛؛
؛؛
يرفَعُ السّتار؛ والمَشاهِد تُربِكُ الرّؤيا
وتَحثو بوصَلَةَ الأنظار
بَعضُها ؛ تحتَ وطأَةِ الحيرَةِ انتِظار
بَعضُها ؛ من صَولَةِ الحسِّ شُعورٌ
كَـ ربيعِ الغُصنِ سُقياهُ اخضِرار
بَعضُها ؛ كَـ اللّهفَةِ الأولى
وكَـ النّبَضاتِ بِكراً
تَعتَرينا عُنوَةً دون اختِيار ...!
رشا عرابي
04-17-2016, 08:21 PM
؛؛
المَشهد الأول : حنينٌ قد تكوّر
المشهد الثاني : داهَمتهُ الوَفاة؛
وما اقتَنَص فُرصة الأنفاس لِـ يَحيا !