رشا عرابي
11-19-2017, 08:30 PM
أروى، ياسمينيّة الخطو
بيضاء السريرة
طفلةٌ تزدان من تاج الضفيرة
أمنياتها لم تتجاوز طول قامتها الصغيرة
قطةً وحكاية للنوم .... دفئاً وشطيرة
والشتاء، بات غولاً ينهش الدفء ويغتال
بقايا الحلم من تلك الضفيرة
( مساكنهم خِيام وسقفهم سماء
اللهم تولاهم برحمتك )
رشا عرابي
11-19-2017, 08:31 PM
أحبّي هوناً يا رشاه
فإن الحادِثات لا تُبقي ولا تذر ~
رشا عرابي
11-19-2017, 08:32 PM
مُتابِعي الأمين الوفيّ
لـ قلبك أفراح الدنيا أجمع
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-17160be75a.gif
رشا عرابي
11-20-2017, 11:00 PM
ﻗﺒﻀﺔ ﻓﺤﺴﺐ،
ﻭﺗﺸﻈّﻰ ﺍﻟﺒﻠّﻮﺭ ﺑُﻐﻴَﺔ ﺃﻥ ﻳُﻮﺍﺭﻱ ﻭﺟﻬﻪ
ﻭﺃﺩﺭﻙَ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔَﻮﺕ
ﺃﻧﻪ ﺃﻋﺎﺭ ﻭﺟﻬﻪ ﻟﻠﻔﺘﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺭ ﺍﻟﻨﺰﻑ
رشا عرابي
11-20-2017, 11:02 PM
ﺭﻏﻢ ﺭﺣﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘّﺄﻭﻳﻞ،
ﺇﻻ ﺃﻥ ﺭِﺑﻜﺔ ﺍﻹﺧﺘﻨﺎﻕ ﻣﺤﺴﻮﺳﺔ
وﺃﻓﻖ ﺍﻷﺑﺠﺪﻳﺔ ﺿﺎﻕ
ﺭﻏﻢ ﺍﺗّﺴﺎﻉ ~
رشا عرابي
11-20-2017, 11:04 PM
ﺗﺒّﺖ ﺃﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺤﺒﺮﺓ
ﻭﺇﺣﺴﺎﺳﻬﺎ ﺻﻤﺖ ﻭﺩﻓﻴﻦ
ﻭﺵ ﻓﻴﻚ ! ﻣﺎ ﺍﻧﺘﻲ ﻣُﺠﺒﺮﺓ
ﻭﻓﻲ ﺫِﻣّﺘﻚ ﻟﻠﺴﻄﺮ ﺩﻳﻦ
رشا عرابي
11-20-2017, 11:05 PM
ﻛﻠﻤﺎﺗﻚ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻧﻘﺔ ﻓﻲ ﺭﻛﻨﻨﺎ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻦ
ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺜﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﻤﻌﻲ ﻭﻣﺴﺎﻣﻲ ....
ﺃﺣﺘﺎﺝ ﻗﻮﺓً ﺟﺒﺎﺭﺓ ﻛﻲ ﺃﺗﺨﻔّﻒ ﻣﻨﻬﺎ
ﻭﻛﻢ ﻳﺮﻋﺒﻨﻲ ﺍﻟﻨﻘﺮ ﻋﻠﻰ ( Delet )~
رشا عرابي
11-22-2017, 11:21 PM
ﺇﻥ ﻛﺎﻥَ ﻓﻲ ﺍﻟﺘّﺴﻠﻴﻢ ﻟﻠﻤُﺠﺮﻳﺎﺕ ﻫﺪﺁﺕ؛ ﻓَـ ﺣﻲَّ ﺑِﻬﺎ
ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻧّﻰ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬِﻛﺮﻳﺎﺕ ﻣُﻐﺎﺩَﺭﺓ ﺷﺮﻳﻂٍ ﻳَﻌﺮِﺿُﻬﺎ ﻛﻠّﻤﺎ ﻻﺡَ ﻇِﻞُّ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ !
ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺻُﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﻳَﺤﺘَﻔﻆُ ﺑِـ ﺯﺍﺟِﻠﺔ ﺗﻤﺘﺪُّ ﺃﻳﺎﺩﻳﻬﺎ ﺑِﺮِﺗﻢٍ ﺍﻷﻣﻞ
ﻭﺗﻤﻨَﺢُ " ﻟﻌﻞَّ " ﺃﻧﻔﺎﺱَ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺫﺍﺕ ﺳﺎﻧِﺤﺔ ...