رشا عرابي
05-03-2016, 12:37 AM
؛؛
؛؛
يتأرجَحُ اليراع بين إصبِعين
بين بينِهما أفقٌ ممتدُّ الأركان
أونَحثوهُ بنظراتٍ موشومةً بالقِصَر ؟؟
وما بينَ السطور يَكون أوفى ..!
رشا عرابي
05-03-2016, 12:38 AM
هي اكتمال الضلع من ماء البكاء
هي انسكاب القطر من عين السماء
ألف وهاء
لألاء صمت يتهادى في إباء
رشا عرابي
05-03-2016, 12:38 AM
بحق...
تستعيرنا شفاه وتبتسم
وبدورنا هونا نبوح .. ونبتسم
لله يا لب الكلام ومبسمه
دنيا من الإحساس تبكينا "وله" ...!
رشا عرابي
05-03-2016, 12:39 AM
؛؛
ثمة ... ظل
أيقونة محنية اﻷعطاف تنتظر الإجابة (؟)
منقوطة منذ استقامت قامة الأهداب في صمت المقالة (!)
مسلوبة منها العصا، مرفوعة الرتم ببتر السطر ما بلغت تمامه ( . )
رشا عرابي
05-03-2016, 05:53 AM
المَشهد الخالي الضمير : أمطارٌ من وهجِ النار
لا عينَ لها.. والموتُ قرار ...!
المشهَدُ المسلوبُ صَوتُه : لا تحيد ؛ يا أنت لا تركض ولا تَجزع
ضُمَّ إليك الطفل واجلِس .. لا تخف
فببعضِ حبٍّ سَيكون الموت أرأف ..!
رشا عرابي
05-03-2016, 05:54 AM
المَشهَد الأندى : رَذاذ؛ من أكفِّ الغَيمِ يَلتَحِفُ الحياة
المَشهَدُ الآخر: زُجاج؛ من أكفِّ الريح يَلتَهِمُ الجِباه ...!
رشا عرابي
05-03-2016, 05:55 AM
المشهد الأول : نصٌّ مُهمَل وعلاماتُ تَرقيمٍ مُفرَغَةٌ من جُمَلِها
المشهَد الأنكى : فراااغ .... ومنصّةٌ عرضٍ مأهولة بِـ ... صدى أنفاس
وبشِبه لُهاث ...!
رشا عرابي
05-03-2016, 05:55 AM
المشهَدُ الأول : صُفوفٌ من حقائِب؛ لملَمت كل المدينة في جيوبِ الخوف عُمراً..
المَشهَدُ الآخر قَهراً :
في خضَمِّ اليَمِّ باتت كلُّ آلام / آمالِ النّجاة المُستحيلة
المُستَكينة ..
لك الله يا شام...