رشا عرابي
02-13-2020, 01:59 PM
ﺗﻄﻮﻝ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺗﻜﺒﺮ ﻭﺗﺘّﺴﻊ ﻭﻟﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻗﻨﺎ ﻓﻀﺎﺀ
ﻭﺗﻀﻴﻖ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﻧﺪﺭ ﻭﻣﺎ ﺭﺿﻲَ ﻋﻨﻪ ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﺒﻮﺡ ﻓﻴﻨﺎ
ﻷﻓﻜﺎﺭﻧﺎ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺗﻨﺎ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻧﺠﺘﻬﺪ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺫﺍﺕ ﻗﻮﻝٍ ﺃﻭ ﺗﺼﺮﻳﺢ
ﻭﻋﻨﺪ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻛﺎﻓﺔً ﻛﻢ ﻣﻦ ﻧﻔﺲٍ ﺗﺜﺮﺛﺮ ﻣﺎ ﻻ ﻳُﺴﻤﻊ ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻛﻪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ
اللهم وأنت المُستعان
رشا عرابي
02-14-2020, 02:39 AM
ﻣﺘﻌﻠّﻘﻮﻥ ﺑـ ﻏﺼﻦِ ﻫﺎﺗﻴﻚ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻭﺍﻟﺴﻘﻮﻁُ ﺍﻟﺤﺮُّ [ﻣﺮّﺓ] ~
رشا عرابي
02-14-2020, 02:41 AM
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮُ ﻣﻤّﺎ ﻳُﻘﺎﻝ ﻳﺮﻋﺎﻩُ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺑﺄﺛﺮٍ ﺭﺟﻌﻲّ
ﻭﺗﺘﺒﻨّﺎﻩُ ﺣﻮﺍﺷﻲ ﺍﻟﺤﺬﺭ..
ﻭﺍﻟﺜﺮﺛﺮﺓ .. ﻭِﺷﺎﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺮﻳّﺚ!
؛
؛
أحبكم~جداً
رشا عرابي
03-05-2020, 02:28 AM
منذُ فراغٍ صُلِبتُ على قارِعةِ اللاشيء
ليسَت تحتٌويني الأماكن ولا يؤويني صدرها باتّزانِ المُحتَوي!
كم لي وأنا أُهادن الوقت كي يأتيني ببعضِ ما ادّخرتُ من رجاءات!
كم لي وأنا أكرّر أن كل شيءٍ على ما يرام
والكلْ شيءٍ من الخيرِ مُعدمٌ فقير!
عملاقُ العتمة أكبر من براحِكِ يا عين
والكون مهما شرحوا لي مقاساته إلا أنه في عيني أضيَق من عين إبرة..
رشا عرابي
03-08-2020, 03:15 AM
ثمّةَ داعٍ في جوفِ الليل يخطِفُ من بريدِ العين
رسائلَ الغفوة ويوكِلُها لِـ ساعي الصباح
الأمر هيّن، فقد أصبح عادة
والمُضحك المُبكي في الأمر،
أن الصباح لا يَذكر
والليل لا يَعي
والساعي فاقدُ الأهليّة!!!!
والنوم في حُكمِ التنفيذ الموقوف~
رشا عرابي
03-11-2020, 06:29 PM
أنا، وبعضاً منّي نَستنجِدُ بالجدار كي يتماسَك ويحمينا!
أياديهم تَطالُ منّا اللّهاث، وتشتدّ على عنق الضحكات..
دَعوني ألمّ شعثَ ارتباكاتي
اتركوا لي فُرصة النّجاة ببعض روحي!
لحظة ضعفٍ فغرت فاها وابتلعتني!
وأنتم عند ربّ الرحمات ماذا ستفعلون
يااااالله
صَغُرت في عيني الدنيا
وأنت أرحم الراحمين.
رشا عرابي
03-13-2020, 06:30 PM
أيّها الصديقُ الأمين،
قُربك يربِتُ على كتفِ الزفرات
شكراً لأنك بالقرب،
شكراً لتلك الطمأنينة التي تَحوطني من صوبك
شكراً لك يا مطر~
رشا عرابي
03-17-2020, 04:02 AM
أنتَ رجلُ الحنوِّ العَميم..
وأنا يا بعضي أنثى تَنزَعُ من رِئتيها الشوك كي تبتَسِم!
في حُنجرتي غصّاتٍ قد لا يَعنيكَ غِناؤها
في حينِ يَعنيني منك حتى تلك الإلتِفاتات التي تُزعِجُني منكَ إلى سِواي!
حمقاء..أليسَ كذلك..؟
الدُنيا تُباد أو تَكاد
وأنا أضعتُ منّي أَكثَري
ولا زلتُ بكَ أتشبّث!
حب..في زمن الكورونا~