رشا عرابي
02-26-2016, 09:07 PM
رَشاقَةُ ضوءٍ تَعبَثُ بِـ أخيِلتنا
أمدُّ ظِلّي إليكَ بِـ حنوّ
وأواريني بِكَ قَيدَ ظِلّين وخطوة
الوِشاياتُ نائِمة
والليل يَحتَوينا قَلبَين
بل ظِلّين في أكنافِ قُربٍ نتهامَس
والبنُّ بعضاً من وِئام الظِلِّ
يَرشِفُنا شّذاه
رشا عرابي
02-26-2016, 09:09 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-b4b9b180c7.jpg
بِكَ / يَتناثَرُ السُكّر
وتَنكَمِشُ مساحات المَرار
بِك ، تَحضُرُني الأسئِلة بِـ كَمٍّ ضُيِّقَ عليه
وانتَظَرَ انفِراجَة اللّمى بِـ بعضِ تمتَمات
ثُمّ...
عقيمةٌ كلُّ الإجابات
وحدك من تُسعفُ السؤال بِـ صدقِ الحضور كأوفى إجابة
لا قَهوة سادة في المقهى !
السُكّر يَختصر الأوقات
ويُضيفُ فرح ..........
رشا عرابي
02-26-2016, 09:10 PM
في مَخدع التأويل..
وأدتُ الأماني
وتخطّيتُ دونَها العثرات تَحليقاً
بلا وزنٍ وغاية
مؤمنةٌ منّي الدقائِق بِـ غَدٍ آتٍ
وأجحدُ فِكرة التّسوية
بينَ ماضٍ مُجحفٍ
وآتٍ لم يجيء !!
أعلمُ أنَّ انتِظاراتي حُبلى بِما أحب
وأعلم أكثر أنَّ السماء لا تُمطر إلّا الماء الزلال
هَبني بِكَ لحظة هطول متفردة
لستَ تملك !!
وطنٌ أنتَ لكلِّ العابرين
ومثلي لا تحبُّ اللّجوء
رشا عرابي
02-27-2016, 11:54 PM
طَعَناتُ الألم تُواريها ثِيابُ الفَرح
بِكَمِّ الغِبطة، أستأصِل مِن صَميمِ الروح آلامَها العصيّة
وأُرتبني بِـ تَتابُع الخُيُلاء
هُنا ثُمَّ ....
هُنا
وأعتَرف ، من يُعاشِر الألم لا يَخشى الموت
ولا زالَت صِنّارَةُ الحياة تُنقِذني من يَمٍّ مُتَلاطِم!
لِـ نَبتَسِم ,,,
وإن فَقَدنا الشّفاه
فَـ بعضُ الرضا كَفيل
وبِه تَغدو الحياة
سُويعات عُمرٍ طويل
وأنت .. يا أنت
بَراءٌ قَلبُك الكبير
من أنينِ العُمر
أنتُم لِـ روحي دِفء
رشا عرابي
02-27-2016, 11:55 PM
؛؛
لَهُ الحِكايات توميْ وتهيئُ ضِلع الإنصات
كلُّ حديثِهِ محبوب
وإن استَحوَذَ جُلَّ الجِهات !
رشا عرابي
02-27-2016, 11:56 PM
سَنابِلُ العَطاء لا تؤاخي من يرومُ إحصاءَ حَبّها وحُبّها
وتنحني تِحناناً لِـ تودِعَ بعضَ الفرح في أكفِّ العابرين
سعادَةٌ موهوبةٌ تفي مِكيال النقاء
وتَستوفي نِصاب البَقاء في قلوب الحاضِرين
كل الخَريطة وَطن
وأنتَ للخرائط دفءٌ وسَكن
زاجِلَتي ترنو لِـ تقبّل جبين الحرف وتترك الأثر
بَصمة وُدٍّ واكبار
سمرائي وأنا بكَ منكَ ولك تُعلِن الانتِماء والولاء
رشا عرابي
02-28-2016, 12:31 AM
يُدنيني منه حدّ مشاركة الأنفاس
وتذروني المسافة كأن لم يكن إلا سراباً وضباب
رشا عرابي
02-28-2016, 12:31 AM
تَنالُ منّا الثواني نَصيباً أوفى من مِكيال لَهفَةٍ بِكر
تُربِكُ المواقيت بِـ كَمِّ احتِمالِها
وكُلّي لكَ قلباً يُحبّك