رشا عرابي
01-19-2016, 10:09 PM
على عَتَباتِ الليل ....
أُبايِعُ الصّبح وأُلزِمُهُ هُدنة المَجيء بِـ بَعضٍ منّي
كنتُ أبحثُ عنه !
رشا عرابي
01-19-2016, 10:10 PM
على عَتَباتِهِ ..
نَظرَةً شَذرى، تُحاوِلُ الوصول إليكَ عَبرَ ازدِحام الأرصِفة
وغَرغَرَةِ النّداء قَبلَ أن يَشيخَ منها الصّوت ويّذوي
رشا عرابي
01-19-2016, 10:13 PM
على عَتباتِه نأيٌ وفقدٌ
وائتِلافٌ لا يَعي حجم المسافة
رشا عرابي
01-20-2016, 09:30 PM
أتَيتُ إليك ..
وخِلتُ الثّواني كَـ عُمرٍ حنون
أتَيتُكَ نوراً أفاقَ يُلَملِمُ عِطرَ الجفون
أتَيتُكَ عَهداً ونَبضاً حقيقاً ووعداً مَصون
أتَيتُكَ أعدو ، أحلّقُ ، أدنو
لعلَّ السّعادة في راحَتيك تُساوي المَنون
رشا عرابي
01-21-2016, 12:24 PM
؛
؛
الأسئِلة لَيسَت تُبارك الفصول بِـ ظِلِّ الجَواب
أيّتها الجَميلة المَنقوطة ( ؟ ) ماذا جَنَيتُ منكِ ؟
وكَم عَبَثتِ بي ؟
رشا عرابي
01-21-2016, 12:27 PM
؛
كَيفَ تَحضُرُك الأشياء وأنت لِكلِّ الأشياءِ روح
أجدُها دونَك هواء لا نَبضَ يُحييها
رشا عرابي
01-21-2016, 12:29 PM
كَم مرّةً حاولتُ بترَ صَوتي نداءات أرسلها باسمك المحبوب
ويرتدُّ صداها أجوَفُ خاوٍ
كم مرّةً يَلزمني أن أتذوّق الخيبة حتى أوقِنَ أنّك لستَ بالقُرب ؟
رشا عرابي
01-21-2016, 12:30 PM
لِماذا كلًّ وقتٍ يَمرُّ بِنا لا بُدَّ للخَوف أن يَخطِفَ منهُ حِصّته الأولى ؟