رشا عرابي
02-17-2022, 06:38 PM
يتوقُ المشوقُ إلى ألف حلمٍ
وألف احتراقٍ
وألف جدارٍ يُقام امتداداً إذا ما تمنّى!!
رشا عرابي
03-08-2022, 11:14 PM
النيّة بالصراخ أعدمتها فكرةٌ هادئة
فاستسلمت~
رشا عرابي
03-18-2022, 11:49 AM
اشتقتُ للصدق جداً، للبياض والعفويّة
اشتقتُ للْ [لا] قيود ...
اشتقتُ للدفء والمحبة الخالصة
والهرولة المُمسكة بعباءة الوقت
لا ينفذُ الوقت ولا يملّ منّا اللّهاث
اشتقتُ لهم ولي و....
دعك من كل هذا ،
[اشتقتُ لك]
والله ....
رشا عرابي
03-21-2022, 12:37 AM
يا نفسي،
شكراً، لأن الصدق فيكِ
علّمني كيف أكبر في عيني حين ينكمش النقاء
وتتلاشى عفوية الأشياء
رشا عرابي
03-24-2022, 12:04 PM
••
كتبت غادة السمان لغسان كنفاني:
أعلم أنك تفتقدني لكنك لا تبحث عني، وإنك تحبني ولا تُخبرني، وستظل كما أنت، صمتك يقتلني...
جاء رد غسان:
ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي، كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة، لكن مظهري ثابت . .
رشا عرابي
03-26-2022, 12:17 AM
احتِفاؤنا بالشجن أحفورة لا زالت تَقطع السنين وتؤرخ الأويقات كيما نهذي بها إلى ما بعد العمر ...
حكاياتُنا تُورّث لذلك نحن عشّاقٌ نلتقي في محبرة~
رشا عرابي
09-17-2022, 12:28 AM
حينَ يُصبحُ الموت مُدهشَ حدّ اللّاتصديق
لا يبقى في الحياة أيُّ معنىً للحياة ~
ما أعجَزها أبجد عن توليفِ ذلك الكمّ الـ يعتَمِلُ في الروح ذات ألم
يَستَنزفنا الفقد
وتَقتاتُ منّا أنياب اللّاحيلة!!
عبدالله عليان،
جدران المكان تفتقد حنوّك الأخويّ..
بعضُ الحروف تحتاجُ اقتِفاءَك
وتلك العبارات الهَرِمة بعمق ألمها تنتظر من يمسَح على تجاعيدها بحنوّ
عبدالله،
أسأل الله أن يغفر لك ويُنعّم مُدخلك إلى يوم يُبعثون
رشا عرابي
09-19-2022, 08:03 PM
لا زِلنا نرتدي الإنتظار على حدود النّوافذ والأبواب،
ثمّ لن يَقينا الربيعُ مغبّة اليَباس
كما لن نَقينا وَسمَ الحماقة...!