تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 [120] 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
12-14-2009, 09:36 PM
وإن مُتنا هكذا..فَ من مِن أهل الدُنيا سَ يحكي ما حدث.؟
هو هذا بالضبط مايدفعني للزهد...حتى بِك.!
سَ يحكي ما حدث..!
لا أهتم لمن يسمع وما يُسمَع..
لكني أود أن اكون أسطورة...
وأيضاً لستُ مهتمة لو كنتَ الــــ _كومبرس_!
وكورال الأحداث يُصاغُ من أنفاسك وانت تلتهم الندم كَ كعكة.

أسمى
12-14-2009, 09:39 PM
توقفت قليلاً لأتذكر..
لكن نسيت..رُبما لضيق الوقت، لا أُحسن الحديث حين أكون على عجالة..
غرفتي تقول.. مَه مَه..أينك.؟
وأنا أقول أني هُناك هُناك ..أنفخ الغيمات لِ تمضي مسرعة...مُتأبطةً خياااااالي الجموح.

:
أتلفت والوقت يلكزني أن هيا..
و أتفلَّت...
6:06 دقائق..الأحد 26/12

ـ لا تقدم وجهات نظر الآخرين كدليل.
أجل.. قالَ ذلك النصفُ الثاني من ربكة الوقت ..وأنا أقتنع دائماً بالآراء التي تتلو التقاطَ الأنفاس.

أسمى
12-15-2009, 12:38 AM
[..

أنا بنت المبادئ وأمها وحفيدتها المُدللة ...لاأُغادرها ولا تبرحني
ولم يحدث ذلك ولن.
وحين ندخل نفق العادات ...ستلوذ بي مشدوهة..ولو حادت
عسفتها لِتعود إليّ تتذكر ما حدث وتضحك خجِلَةً نادمةً آبقة
..]



البارحة قرأت عن نجيب محفوظ و يوسف السباعي..
واكتشفت أنهُ من الخطأ أن نتجاوز عن الغلط العقائدي
بمقابل الإستفادة الكتابية، اللغوية الأدبية بشتى أشكالها..
أعني نحن نتأثر دون أن نعلم شيء يتسرب هكذا ..كَ الغاز مثلاً. ممم لاعلاقةَ لهذا بما كُتِب أعلاه.
و ..أيضاً البارحة كُنت أُفكِّر وغفوت ..أكملت فكرتي
أثناء غفوتي وحين استيقظت استرجعت ما اكملته..
حقيقة قلقت جداً من صوت أفكاري الداخلي..
بالمناسبة أنا أؤمن جداً بأحلام الغفوات السريعة
يعني أنا لاحظت تغييراً في بعض أفكاري لم ألحظه
أثناء الإستيقاظ.

أسمى
12-15-2009, 01:07 AM
كُنت ابتسم بغبــــاء
وكُنت امسك بقلم ابيض..وألوِّن شفاه الجميع،ارسم ابتسامة
كُنت ابتلع الغصات..
وابتلع الدموع..وابتلع الذكرى...
:
أجل نحن هكذا نصوّرنا في النهاية المُخلصين،المُضحين ،المظلومين..
ربما هو فعلاً كذلك وأنا مُدانة ولا أدري...
..
حسنا..ماذا كنا نقول...
اه أمس أجل أمس سعدت بي وشعرت أني استعدت ثقتي بنفسي قليلا
لاأدري أنا أُكرر تجارب الاخفاقات علَّها تُصيب مرة والأفدح لدي جداً
حين لاتُصيب بعد كل الإعادات....لا أتمكن أبداً حينها من تدارك دقات قلبي...
لكن امس كنت أفضل..
أفضل..
على كُل حال.



/
لا أدري..أتخيل د.عفاف تضرب بيديها على رأسها وأُغمض عيني..!

أسمى
12-15-2009, 09:11 PM
غربلة البُنية التحتية شيء شبه أساسي في كُل المجاميع المؤهلة
للنفع، المُنتظر منها الفائدة،المُفترض بها الانتاج
لِ ذلك يتوجب التأديب بـ إعادة الهيكلة
كالتربة حينَ يُستفاد منها مرة فلابد من تقليبها مرات قبل بذرها
أُخرى.
:
لا أنقم على المجتمع لِ مُسلماته الدينية التي لا يفهمها كما هي لكن أنقم على مُقدسي العادات حين يطبقونها بحسب مصالحهم..
حقيقة حاولت اليوم أن أُحدث تغييرا وما أستطعت..لساني رفض
وحيائي أيضاً..
أكره الرجال السعوديين و فقط.

أسمى
12-15-2009, 09:21 PM
د. فوزية يوم الأحد تقول :
اتصلي ..وتغمز بعينها..
هذا حقك.. انتي شو اسمك.؟
وأنا يضحك قلبي امتعاضا..ولا أستطيع أن أفعل.
وما أغرب من ذلك إلا أن تنضم المرأة إلى مجتمعها ضدها...!


حسناً البعض
البعض
البعض
البعض
البعض
البعض
حتى نكون عادلين ولاتنقم يا مجتمع ...
: ( ..حين عدت من العمل نمت لأني فعلاً وددت أن أهرب من
الواقع..و لأني لو كتبت فسأكتب الكثير .. أخ ياربي.

أسمى
12-15-2009, 09:23 PM
المُضحك في كل الأشياء أن لاننسب المواقف لنا
خوفاً من المجتمع..!

طيب ..
كيف الحال يا مجتمع..

أسمى
12-16-2009, 06:41 PM
هل تعرف نُقاط الضوء..؟
سأقول مالدي ...وأنتَ تحكم بصحة ذلك من العدم،
أولاً وقبل أن أقول في خاطري كلمة كَ حشرجة بسيطة
تُسبل دمعة..شرقة،شرقة أما جربتها مرة.؟
ليسَ بالضرورة ان نقول احياناً وإنما يكفي التلميح عن التصريح..
أعني : هل أنتَ بخير.. فَ يُجيب الوقت،الدمع ،الطرْف حتى بِ لا
خفيِّة.. و آه صغيرة جداً ..تبكيك ولاتُريد أن تعلم بانسيابها بين الأنَّات
والحنين وخفايا الوِجد... الوِجد الساكن ..تعلمها تلك الـ ماسكنت مرَّة
وطن وطن .. تتذكر من ذلك شيء.؟
حسناً أنا عاهدتُ نفسي ألَّا أُفسح للحديث الحديث لأنهُ كريم وإن أتى أتى اجمع
وأنا لستُ بفُسحةٍ من الوقت لأُبرِّح وامسح دمع وأُزيلُ عوالق الروح..
ياااااااه.. كل هذا لم أنوي قوله ...لكن هو جاء ألم أقل لك عن كرمه...؟

نأتي للأهم...
نقطة الضوء التي استهللتُ بها الحديث
هي مُتنفسٌ عقلي في بؤرة الحياة...من خلاله قد نخرج الى النور.
و آمل أن لاتربطها بذلك الكريم حينَ يأتي كُله..
أُحبك بين خفايا الأسطر..علَّها تعبر دون أن يلمحها احد..
إذهب بعيداً ...لا أُريد أن تلمحك عيني ماحييتْ.


عدسةُ عيني ماخذلتني مرة...حتى امام الشمس،
أعني ..أمام الشمس..أقصد بالذات امام الشمس.