المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 [44] 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
01-06-2009, 02:05 PM
خَلِ لومي إنَّ في قلبي لهيباً مثلَ وقد الجمراتِ
أغضبتني غُربةُ الإسلام في كُلِّ الجهاتِ..
لا تقُل لي الدربَ صعبٌ ..
فالجنى سوفَ يواتي.





:
بيدَ أني ..
ألمحُ الفجرَ بشوشَ القسمات.

أسمى
01-06-2009, 11:30 PM
حقيبة السلام لو فُتِحَت لن تجد داخلها شيئاً..
فهمي هويدي.


"

أسمى
01-07-2009, 12:14 AM
:
قد تأتي على عنـاويننا إشعاراتٌ بِشعور إنتظرناه طويلاً..
لن نَستلمَهـ..
أبداً ..لن يَحدث.

لأنَّ استنفاد الفُرص مُصطلح يعني (لا مُتسع)..لِطريقةٍ جديدة
نتبعها لِصُنع يَخنـة خُضار..!

:






:

يعزف الأجل لوقتـهـ..
يَعلَم ولا نَعلم.!

أسمى
01-07-2009, 11:33 PM
..
تقول ماري لـ برليوز في قطط ذوات:
(النساء لا يبدأنَ القتال بل ينهينهـ...



مممم.. رُبما وبالرغم من أنها تُعجبني كثيراً
هذه النوعية من التعبيرات ،إلا أنها لاتعني
بالضرورة الصحة المُطلَقَة... إلا ان اختلف
المعنى الظاهر عن المغزى .
هُنا .وفي هذه العبارة ربما يكون الإنهاء
ليسَ ب إيجاد حلول مثلاً..وإنما بإنهاء
إنهاء.. : )
إنهُنَّ النســــــاء.
"
"
"






..
غَنِّ من صَدرك ولا تُغني من أنفك..
فنحن وأنفاسك نُريد أن نستمع.

أسمى
01-09-2009, 01:59 AM
لم يكن عكس المقبول مرفوض
أو..لِ نقل:
الفُتات المُتناثر بعد اقتناع يُسبب حكة تساؤل
في الجهة اليُمنى من الرأس.. تساؤل لا يُجدي
في كل الأحوال،عموماً وعني أنا الأشياء المزروعة
جانبي الطريق أياً كانت ....هي من تخلق فكرة لأن
وكما قُلت بدايةً :الفُتات المُتناثر يجعلك تُفكر بأنَّ هُناك
شيء ناقص أو زائد أو غير مُرتب.





:
فكرة مُعوَّقة..!
: (

أسمى
01-09-2009, 02:22 AM
البـارحة فكرت بِ فكرة..








...
أن يجتمع أهلك في وقت مزاجك لايسمح بأن تتحدث وتسمع فهذا مُزعج
قليلاً..قليلاً فقط ،بالنسبة لتركيبة شخصيتي أنا لأني قطعاً سأتقلم مع الوضع
ولابد، ربما شخصٌ آخر غيري لن يفعل ،
ممم يعود الأمر لتركيبة شخصياتنا،تراكمات خبراتنا، حالتنا النفسية آنَ الموقِف..أي موقف ،
علاقتنا ونوعيتها مع من حولنا ..
أشياء كثيرة هي من تصنع المواقف والأحداث..
المهم فكرت في صنع مادة توقف الزمن،أو تجمد ،فكرت أن أجمدهم خخخ
لا إشكال الأمر ليسَ مُرعباً في كل الأحوال ،لكن هي مجرد فكرة،




..
مُعوَّقة أيضاً .. : (

أسمى
01-09-2009, 02:55 AM
.
:










حُلوة بألم..
هي كَ ذلك بعضُ الذكريات تأتي كَ أحمرٍ داكن مطبوعٌ بدقة على قطيفةٍ سوداء
و حزين.
:
.
أما كيفَ أستبيَنت حُزنَهـ... فلا تَسلني
فلي بذلك ألفُ خبرٍ وطريقة.
و لو عَلِمتَ سُبُلَ ذلك...لصَمَتَّ حياءاً وإجلالا.
.
كالموت هيبةً بعض الأحوال.







.
الجمعهـ..
الثالثة و 53 دقيقة..إن كانت ساعة جهازي دقيقة و صادِقة.
كَ كثير من صباحاتنا هذه الأيام..
حزين و مُحبَط..
أوطانٌ مسلوبة
وإخوانٌ مُختلفين..
ولو.......لمَا.
.
والأجساد تتطاير كَ طريقة طفل يبحث عن هدية
داخل حقيبة سفر..!
:







في النهايات..
نَجلِس
ليسَ للراحة..أبداً
بل لِ عدم قُدرة على الوقوف
والبكاء حليف الجميع..ومع الجميع يتواطئ..!








:
القصص الكثيرة التي تُخبئها الأيام لاجتماعاتٍ مُملة..
مُحاكة بعناية..حتى من يرويها يفعل ذلك كَ آلة..
كُل شيء كذلك..لذلك تبتسم بامتعاض على اللحظات
الأُخرى الأكثر عناية بك..ليتكَ أوليتها اهتمامك ولم تتشبث
بِ ما يطير من أول نَفخة.
ما أكثر المُضحكات في زمننا التعيس..
و شتَّانَ شتَّان.!
:











وداع لم يُكتب لفصولهـ نهاية
أو
عُلبة غِطاءها مكسور..ومحتواها يُريده..بأي طريقة.
.
و
ط
نٌ
و
ظن..
زمنٌ.......حقير.

أسمى
01-09-2009, 03:23 AM
ومازالت الأيام تُرسل لي بطاقات دعوة..
ومازالت..


:
وأنا حيثُها أوَّثِق و أُعانِد..كيف ذاك
.
.
هل تعلمين.؟ كم أخجل من كوني عربية.
أنا حرة ومساحة حريتي تتسع جداً أحياناً مما يجعل أُمي تغضب من تفكيري
لكن صِدقاً دَعَوات الأيام الآنفة هي من تُعمِل بي تغييراً..أراه للأفضل أنا لأني مهما
يَكُن أُفَعِّل المدعو عَقلي..أستنبِط مما حولي.
.
تعلمين..! صراحةً أحيانا أُسَلِّم بخطأ فَعَلتُهـ..وأحياناً أستمر على رأيي ليسَ مُكابرة
وعدم اعتراف بخطأ بل اقتناع برأيي أنا ..لطالما شعرت فعلاً أني أُكابر وذلك بسبب
الكلام الذي لاينتهي أبداً....نساء .
فقط لِ يمسكنَّ بفكرة..ومسكينة هي حيثُ إليهنَّ تؤول نهايتها.
يؤلمني رأسي ..لأفتح مِظلَّة الصمت وأجلس تحتها حتى يهدأ المطر_الحديث._
أشد ذلك وقعا وإيلاماً حين تتحدَّث مع من لا يُحدد أبعاد الفكرة فتجد الأمثلة
تضرب في عمق مواضيع أُخرى وتكتفي فقط بأن تحني رأسك.








..
يجدر بي أن أنام لأني تركتُ الماء لفترةٍ طويلة وأتوقع أن شجرة الـ لايم سـ تغرَق..!