المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 [73] 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
04-22-2009, 02:51 AM
,






لماذا لايُمهلني النوم..
ويُعطيني ماسرقهـُ من وقتي ،
طوالَ مافاتَ من ليالي..
الغفوات تلك..مالذي يُميزها.!

,
:
لُعبة أنا سعيدة..طرقت درج المنضدة أمس..
لم ألعبها منذُ فترةٍ طويلة..


أسمى
04-22-2009, 06:38 PM
لو حَدَثـ وغادرني التفكير فسأحزن جداً،
أو لَن أفعَل..لأني حينها رُبما لن أُدرِك ذلك..
أُريد تأبينا آنذاك لم يحدث إلا لي..
وأُريد دموعا لا يُعبَر سيلهاإلا بقوارب ،
و لا أُريد هدهدةً على صدر أُمي..
لأني أعرفها كأنا لاتزيدها التهدأة إلا ألما،وبالهون على صِغار القصائد
فهي لا تُدرِك مايحدث..أبداً لا تُدرِك..فليكُن آخرَ رغباتي هذا لأنهـُ ربما هو ماسيُعانق
غربتي آنذاك.
أما كلماتي...فلن أهبها للريح بعد ترميدها لكن..لِتكُن كَ تمثال النصرشاهدةً على عصرٍ ما
كانَ أنا.



:
بعضُ الأخبار لايأتي بعدهُ لحظات/
أو كُل شيء بعده يأتي مهزوزا،وَجِلا..لا يُسمَع.

أسمى
04-22-2009, 11:12 PM
هل تعرف الأرض التي بلا قَمَرٍ تُضاء به الأرجاء،
ولا نجوم نُسامرها..
هل تظن أننا آنذاك سـ نتمكن من إيقاد شمعة.،
او انتظار الشمس.!
هَل ياتُرى من هُنا إلى هُناك من مواقفَ صعبة..!
هل تنظُر إلى مابين سطوري لِتعلم..أيُّ أرضٍ أعني.؟
:



إنها تلك...الأرض التي بين أرضين وأنا أو أنت بينهما
.
أنا أعني القبر..فقط.
ويا لِ فقط كم أنبَّتني أن أردفتها بعد وَجِلةً خَجِلَة.



7
7
قبسات ونسمات (http://www.mlaq.com/videos-action-show-id-55.htm)

أسمى
04-23-2009, 04:15 AM
ـ وراءَ ستارة غُرفتي والتي تَقبع خلفها نافذة لا أُحبها..أبداً
وكثيراً ما أخبرتُها أنها هي سبب شعوري بالاختناق..
أقول: وراءها صوتٍ طالما سمعته يُكيلُ لعناتٍ مُتوالية على أشياءَ كثيرة،
أشخاص،..و قِطط حتى أو حشرات..!
صوتهـُ الجميل كثيراً ماجعلني أتوقف عن مضغ العلك
لاستمع ،اليوم سمعته يقول:
قديماً كانَ لي وطنٌ وأهلٌ... وكُنتُ أعيشُ في احضانِ أُمي...
أنزلتُ سماعة أُذني وأملتُ رأسي باحتراف..لأسمع أكثر..صَمَتَ قليلاً ،أو ابتعد
لا ادري..نهضتُ مُسرعة فتحتُ النافذة بهدوء مُمِل وأطللتُ برأسي من بين شُباك الحديد
والذي لا يختلف عن القضبان بشيء سوى أنه مُشكَّل على هيئة ورد..وأوراق أشجار،
تباً للزمن يُظهر لنا القُضبان بأشكال جميلة..!
لن أقبل
لن أفعل
لن أقتنع
لن أتنازل
أوووفـ.. أين ذَهَبَ هذا..وأعود إلى وسط الغرفة لأُحضِرَ طاولةً صغيرة ،
أصعد فوقها ،هذه المرة وضعتُ الستارة أمامي وأخرجتُ رأسي من الجهة اليُسرى..
إطلالة لابأس بها لو لمحها..وضحكت من هذا الهاجِس..لكن ..لا أحد،أينَ أنت ،
حسناً أُصخِ السمع ،كأني أسمعُ صوتاً قادِماً من جهةٍ ما...أجل هو..لكنهـُ يشتمُ
أحداً هذه المرة ..وأنظر يمنةً ويُسرة أبحَث عنهـ..وجدتهـ لمحتهـ... يالبساطة شكلهـ..
مممم ليسَ كما تخيلت ،لكن انطباعي مُريح نوعا ما ولا يوحي بنفور..جَلَسَ أسفَلَ نافذتي تماماً.
.ليتهـُ يُغني قُلتُ لنفسي ذلك..لكن حَدَثَ مالم أكن لأتوَّقَع حدوثهـ أبداً
ولو خمَّنتُ له اليوم كله، أخرجَ هاتفهـ..وتحدَّثَ بصوتٍ هامس وَصَلَ إلى
مسمعي بسهولة،
قالَ بطريقة شبهـ آلية وحذرة:
[أجل دَخَلَ منذ نصف ساعة ولم يخرج بعد..
لن أتحرك من هُنا حتى أتأكد.]
:
.

بِ خيبة ليسَ غريباً عليَّ طعمها أبداً..
أغلقتُ نافذتي..بعدَ أن قررتُ رسمَ ورودها الحديدية ،
كاملةً وتركها بلا ألوان.
بلااا ألوان..
إلا لونا واحدا..يُشبه لونَ ستارتي.!

أسمى
04-23-2009, 06:33 PM
أكوابَ البلور صُنِعَت لِ ألوانٍ متعددة من مذاقات مُحبَّبَة..
أنا أشعر أني واحدٌ منها الآن..كُلَّما حَرَّكَ الهواء مَلاءةً ما
ضَرَبَتْ وَسَطَ صدري وأرتجَّت في داخلي حقولُ الالوان....
و..زارني حُزنُ النوارس ..ألـ أخبرهُ أنا فقط..وأنت إن كُنتَ تذكُره،
حقيقٌ بي كَ كوبٍ من بِلَّور أن أُقدر ماهية المقاييس..بدقة
:
مُضحِك جداً ما يحدث لنا في هذا العالم..خاصةً وأن الأكواب تتصافق بعشوائية
ناسيةً أنها من زُجاج ، لِذلك ترك مساحة مُناسبة أفضل من أي شيء آخر،
و الآن خاصةً.

أسمى
04-24-2009, 05:47 AM
ليسَ بالضرورة أن نتتبَّع الحديث التابع لحديثٍ سابِق،
لأنهُ ليسَ بالضرورة أيضاً أن يكون للأول تابِع ،
ولا أن يكونَ الثاني متبوعٌ للأولـ..أو يقتضيهـ.
أي..
بعدَ حوارٍ ما أياً كان لن يكونَ لِزاما عليّ تعليقٌ حولهـ،
صحيح أنَّ الحبر الأول بعدَ شعور هو نزفُ القلب وحديثُ
العقل الباطن،لكن لايعني ذلك التأكيد في كل الأحوال وأغلبها.
مممم..وقد أنفي قولي أحيانا ،أحيانـا

أسمى
04-24-2009, 06:33 AM
ومازلنا حولَ التابع والمتبوع نُدَندِن..
..
أن تَقُص اطرافَ أمر لِتقتَصّ من إمرئٍ هوَ تابعٌ لهـ،أو نابعٌ منهـُ أو قابعٌ حولهـ..
فهذا اجحافٌ جاف ..ليسَ في حقهـ وحسب..بلْ في مِصداقية روحك،أثر وجودك
وأنفاسك حينَ تُحسَب من آثار المكان.





:
فعلاً الدهشة تتمطى ساهِمَة.. آنَذاك :/

أسمى
04-24-2009, 06:52 AM
صحيح أنَّ الحبر الأول بعدَ شعور هو نزفُ القلب وحديثُ

العقل الباطن








سأُناقضُ ماقُلت الآن..لكن لن أعملَ به على أحد..

قَد تَعلم بما يجول في خاطر مُحدِّثك مِن عِبارة تُقحَم عنوة

في حديثٍ لايستدعي تواجدها..تكرَّرَ معي ذلك كثيراً ولَحِظتُه
كَ أن يُشغِل تفكيري أمرٌ ما فأذكره في سِياق حديثي بلا سبب يدعي
لذكره،أو أن أُفسرَ أمرا ما تبعا لِنهاية فِكرة نسيجها مكتمل في داخلي أنا فقط،
لذلك كثيراً ما نستنكر تصرفات الناس..بينما هي لها أسبابها لديهم،والـ قد تُبنى على أُسس
خاطئة، أو مغلوطة ولو لوحِظَت بعين الناقِد الناصِح لعولِجَت في بداياتها.وذلك طبعاً ادرئ
وأفضَل،ولأنَّ درء المفاسد مُقدَّم على جلب المصالح فإنَّهـُ يتوَّجب علينا التفكير بروح الجماعة
دائماً وليسَ فقط للفُرجـة الماتِعَة وتمضية الوقت،
أعني : العمل بروح الفريق_ سَنَعْ_.
تعبت بروح أنام : (.