المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 [172] 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
12-11-2010, 06:15 PM
حين جاءت بهدوءها المعتاد لم أكن لأُعير أياً من الحديث اهتمام إذ أني ومُسبقاً أعلم مانوعية ما ترغب، لكن اختلف ذلك تماماً هذه المرة ،
صمتّ مُبتعدة بفكري وما يجول إلا أني راجعت الفكرة استغرابا،طمأنتها
بإستحالة ذلك إذ كيف يُنشر بهذه السرعة ،لتطمئن أو كما بدى لي ،
لكن.







حين يفرغ كُرسي إلا من مرور الريح وارتداد الصراخ
وبعض مايترسب من تحريك الهواء لأحاديث جانبية فذلك يعني أنه من ضمن الإحتمالات عدم شَغْله مرة أُخرى.


اليوم افتقد 2_ ج ندى،ولن تعود.





الموت
طريقٌ مسلوك وخبرٌ مُتناقل وحق سيحيق بنا ويحق علينا أجمعين.

اللون الأحمر لا يرمز للحب فقط بل للحَق أيضاً.

أسمى
12-11-2010, 06:24 PM
حقيقة .فكرتي التي طافت والأصوات من حولي تتعالى :
الحمدلله اني أخبرتها بدرجتها المرتفعة لِتفرحْ.
لِتفرحْ.!
ووضعتُ يدي على فمي ،حتى لايسمعني أحد
وماجت فكرتي في قلبي حتى آلمته مرورا عبور.



يارب ارحم طالبتي ندى واربط على قلب والديها بالصبر والرضا
والخلف يارب.

أسمى
12-13-2010, 08:30 PM
http://upload.7bna.com/uploads/6f8d2ca063.jpg (http://upload.7bna.com)



أحياناً يتبدى الوقت كهمجية شَعر يفتقد الترتيب،تخاله لم يُمشَّط منذ سنوات،
يعبِس في وجه الناس،الحكايا و دهاليز النتاج الأخير،
يعبِس لأنه فعلا ليس على وِفاق حتى مع نفسه

أسمى
12-13-2010, 08:32 PM
تنعى الأيام فقدانها للناس وذلك حين :يتطورون ، يكبرون ،تُصيبهم لوثة ثقافة نافرة، وحين يموتون أيضاً..!

لي زميلة تقول أن لها زميلة تقول أنها تعرف سيدة بدوية كبيرة في السن تقول : ليتنا ماجئنا من البادية.

و جلست مع نفسي أُفكر لماذا.؟
زميلتي نفسها والتي تتحدث نقلاً عن زميلتها نفسها عقَّبت بِيااااااليت.
لا أظن انها تعني ماتقول،و لو خُيِّرت ما أختارت.
صمتنا الخادش لحناجرنا أكثر وقعا مما لو أنَّا نصرخ،نُعبِّر،نقول.


http://upload.7bna.com/uploads/fba6f6f2e9.jpg (http://upload.7bna.com)
في حنجرتي بُكاء..
حديث ،غصة ،
قول يقلي صدري ويأبى الصعود .

أسمى
12-14-2010, 06:29 PM
http://www.m5zn.com/uploads/2010/12/13/photo/121310071204uk7jzjelm11cbqw2qlwd.jpg (http://games.m5zn.com/****ing_games.html)

كل المساءات السابِقة من الآن وحتى سنين كثيرة..
تمر بِطريقة ديناميكية تَبعث على الملل ،الشتاء فقط
من يُحدث تغييرا.. خاصةً لمن لا يسمحون للدفء بالتسلل
إلى أوصالهم،والسكون.
كثيرين،بل الأغلبية هُم .
لا أدري إلى متى نزيدُ على الكيلة كيلات،
ونشكو انعدام الفُرَص لِسعادة،
مُتَّسع.
"



امسحي بيدك البُخار المُتكثف على النافذة..
واعترفي.

أسمى
12-14-2010, 10:09 PM
http://upload.7bna.com/uploads/0923e60a48.png (http://upload.7bna.com)


وقالَ لي مرة : حدثَ خطأٌ ما..

و لايجدُ جواباً لو جادلت،
أحياناً أُفكِّر بأنه ليسَ من المعقول ألا أجد حلاً لمشكلاتٍ يسيرة لكني أُذعن في النهاية لِحقيقة أنها بلا حل،
أقول لي: لو أن طريقةً أُخرى لشخصٍ آخر عامَلتها ،رُبما لأجْدَت معها حلَّاً وإزاحة،
لكن فعلاً ماأكثر ما نواجهه من إشكالات ونقف أمامه بِفَرَط حيرة ،
ويقول باحثٌ آخر عن حل :لو أنها تعنيك لوجدتِ حلَّا..!
أينه؟ ألا تراني والحيرة تصبغ وجهي بلونٍ يُدعى (بِلا لون) و مساحتهُ السماوات ،أما تراني وأنا أضعُ نُقاطاً بلا عدد ،تعني أن الفكرة بلا نهاية والوقوف غير مسموح؟



تعذر العثور على الصفحة.. وكم في الحياة من صفحة أجابَ البحثُ عنها بِتعثَّر....
وأضعُ نُقاطاً............ يا حِيرة.

أسمى
12-16-2010, 02:33 PM
قبل أن ننضج نتمتع ببراءة الاكتشاف وبعد النضج يستمتع بنا ضجرالمعرفة.
ياربِّ وهناك صفحاتٌ تُطوى ونحنُ بعد ماكتبنا ما نود..
ولا انتظار ولا عُذر و لا طريقة...

أسمى
12-18-2010, 01:11 PM
تقول أس مى.. وانتظر الناتج انا.
ولو كُنت أُس الماء لأصبحت البحر بجُل صفاتهـ..لكني تنازلت من اجل المُقابل من صفاته
كعادتي أترك الكل من أجل الجُل غير المدرك ،ويكون الهدوء الكئيب غلطة تصحيحها الصخب
و أينه وأنا أتبعُ هواي خطوةً خطوة لأنام ملئ جفني،لا عليك وأُترجم قولاً اسمعه يتجلَّى كنقر أصابع قديمة على
آلةٍ كاتبة وناقرها محشورٌ في هواجسه...ينقر ينقر ينقر وهي تصرخ كتابة ،
يكفي يُعيي ذلك،لتُفاجئه بحديثٍ من نوعٍ آخر
حديثٌ حثيث نحو الحنين ،أيدٍ تسبح في فراغ وقرعٌ لأبواب السماء
.يااااارب .