المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 [91] 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
06-29-2009, 02:20 AM
مواكبة الشمس الشروق لا تتسنى إلا مرَّة..
و حيثُها يكون كل شيءرهنَ الإشارة..
ثم تَسحبهُ معها كَ خيوط
ولا يعود..
هي مرة...
مرة واحدة فقط.

أسمى
06-29-2009, 02:23 AM
الغروب يضحك،يقول لي وعينُه معلَّقَة في السهول الممتدَّة:
يُفترض بنا ألاَّ نكترث أبداً إلا بمن نحب.
و أُجيبهـ :
هُنا الطامَّة يا غروب..
ولا يُعلِّق.

أسمى
06-29-2009, 02:28 AM
ومازلت أمشِطُ الأسئلة..
عطفاً على الأول فالثاني....حتى نُقطة الـ لا توقف...

أيننـا مِنَّـا ..يانحن.؟

أسمى
06-29-2009, 02:30 AM
:

وأُسائِلُ الهواء بعدَ هبوب..
أتراكَ أجَدت.؟!
و يُسائِلني كَ ردةِ فعلٍ مُباغتة..وأنتِ
أأجدتي هوىً وهبوب.؟!
و أُشـدَهْ.

أسمى
06-29-2009, 02:35 AM
و أُصيخُ السمع..
أثمَّة تهادٍ قادِم..هكذا هكذا..
و بِلا وَقْعْ.
:

ويقول المطر :
لِكُل شيء جانبين..
وأستمطِر فِهمَهـ منه.
:

أسمى
06-29-2009, 02:37 AM
"





كُل العُقَد كانت حِبالا مُفلتَّة
لكن ضيَّعت السُبُلْ فتداخلَت
وأعيـا كُلاً منها اعتداده بنفسهـ...
.فَ مااستطاعت لما حلَّ بها فكاك.

أسمى
07-01-2009, 03:00 AM
عندَ آخر لحظة بينَ سقوط قطرة مَطَرفوقَ بِركة ماء..ثَمة شعور لا تصل إليهـ في اللحظة المُناسبة أبداً
و عند اللحظة التي تنتقل فيها من الضحك إلى البُكاء ثَمة قلب لا يُتمنى في تلك الساعة أبداً.
و عند الحدود الأخيرة والنظرة الوادعة الصامتة الشائكةَ الحديث و الأخطاء المُشرعة لانتقاد
والأيام المتقلبة الأجواء والذاكرة المُتخمة بالأحداث والمشاعر المكلومة أجل فحيثُها أيضاً ثمة
وقفة، عندَأطراف الحقول شيء آخر لا شأنَ لهُ بذلك كُله.... نبتاتٌ تتهامس :
ـ أرأيتي الشمس لوَّحَت لي،
ـ لا هي تعنيني ..
ـ لا لا تعنيك ولاتعنى بك بل أنا..
ـ لاأنا
والشمس مشغولة بتبخير البحر
والليل يهمس: من يوقظني عندما يحين دوري
والأشجار القديمة ملَّتّ....
وأنا دوري هذه المرة مُشاهِدٌ شاهِد بين يديهـ قلب يبحث لهُ عن مدفن يليقُ به..
إذ لاشبيهَ له بنظري أنا طبعاً وأكتفي بي إذ لا دربَ آخر أسلُكْهـ يكفي لاثنين

أسمى
07-03-2009, 03:48 AM
يقول طاغور : جماله او قبحه ، ليس هو سبب حبي له ؛ بل لانه طفلي .
وأنا أقول:عُمق إيمانك بقضيةٍ ما يكشفهـ مدى تفانيك من أجلها..
الرابط بين قولي وقول الحكيم الهندي هو لمَ حينَ نُقاتل باستماتة من أجل قضيةٍ ما
نُلام وحين يقف الـلائِم مكانَ المُلام يفعل مثلهـ. !
متى نوَظِّف الحِكمَ القديمة الماثِلة أمامنا تنتظر منا إشارة فقط_