المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 [137] 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
04-05-2010, 02:41 PM
لو أن المنطق اختار الحرب لاختارت الفلسفة السلام و لو كان السلام جُبن
والحرب تهور فما الوسط بينهما على مر العصور,.؟
:
الحضارة،التقدم،الواقع الإنسانية الاستقامة الحكمة..
أسألُني و تصدّ عنّي حيرة ًالإجابات.

أسمى
04-06-2010, 05:45 PM
مازلت مؤمنة جداً بحكاية العلاقة بين العرض والطول والتي تُشبه التوازي أيضاً
ففراغ احدهما يعني اكتناز الآخر ولذلك يكملان بعضهما جداً ..إذ غالباً الغِنى
يعني الاكتفاء وفي حال الحاجة المحضة فالأولَى أن تكون من الإكتفاء المكتمل.

أسمى
04-07-2010, 12:48 AM
||
بعُدُ القُرب و قُربُ البُعدْ
يُحكى أنَّ ..

|

يتَّهِمكَ
الليل بالظُلمة،
و تمسَح جبهتها
الشمس تَعرُّقاً من حرِّك
و تدمع عينا القمر من بثِّكْ..
وتصرُخ بهبوبك الريح استنجاداً ،
وحفيفُ الأشجارِ ينوح ..بأنتَ القسوة
وبُنيَّاتُ طريق الصدق يبكينَ فِراراً من بطشك..!
و ذهولٌ أنت..إن كُنتَ لِ نعتِ الأشياء بأهليَّتِهــا تتسمى..



http://upload.7bna.com/uploads/fb95fd4f04.jpg (http://upload.7bna.com)






|
قُربكَ خُطوة إشراعٌ أبرأ من قَطرَة،
بُعدُكَ خَطْرٌ لِ حديثٍ بخيوطٍ تتدلى.. .

و دُخانٌ من أبناءِ النار،بارٌ بـار.. لكن ينسى .!
وسفينةُ قَيدك تتحدَّث أن آنَ أوانُ الإبحار.
قُربٌ بُعدْ..
أوراقٌ
تتساقط
و خريفُ
الإلْفِ
لها
رمْسَ ــا
|


ذِكرى الإلْفْ تَكفي أُنسا
إن ثَمَّ سؤالٌ عن أُنْسْ
أو عَلَّ..

أسمى
04-07-2010, 11:04 PM
قد تفتح عينيك يوماً وأنتَ كرة يركلها العالم صوب مرمى مراميهم..
تحقق تحقق تحقق ببساطة لا تسعى لذلك أي انتبه..أعني دع عنك حديث
الجزء الفارغ والممتلئ من الكوب.. وأنظر إلى المكر كيف يتمدد حين تكون
المصلحة هي الطاغية حضورا
حسناً..الحديث الكثير مُمل حتى لو كانَ جميلاً أو ذا أفكارجميلة.. بعضها
يأتي بين حنايا السطور محشوراً جداً..لذلك ظلمُ له قتله
بِ انحناءات كثيرة، المهم ..كُن أقوى لكن ليسَ بطريقة الصراخ ...
لا.. لايُجدي ذلك أبداً سوى ألم في حبالك الصوتية،
اللوم ..مؤلم والعذل قتلْ والكبار يتقنون ذلك جداً..بطريقة تجعلنا نُسيء
لهم دونَ قصدٍ منا لكن هم يدفعوننا لذلك ،لذلك أقول دائماً الضغط طريقة سهلة
جداً لنبش الأشياء بلا نية إستعادة نظام...
الكرة المركولة تعرف زوايا المرمى اجمع لذلك باتت تصرخ لِ تُعانِد الهواء
فتتغير زاوية انطلاقها بمقدار 180... ولاتهتم إلى أين سيكون الإرتداد
حسناً.. لاشيء الآن سوى الشوق الغبي المُتردد بين جنبات الروح كثيراً.
و يُتقن الكبار الضغط ليكون الارتداد شاسع البُعد والمدى

الكبار :بأعيُن من يعنونهم أعني.

أسمى
04-08-2010, 03:00 PM
مساء الليلكْ : فقد هيبته ،
وأنا ملامحي في قلبي.
ا...
الصبح: تبدى ك زفير ،
وأنا وقفتُ أمامه.
ا…
الرداء الأسود في روحهـ صَقيعْ حتى لو تبدَّى بمظهرٍ دافئ.
ا…

يسرقك منك النوم…أجل
لكن…يحتفظ بآخر لحظة ليوافيك بها صباحا

أسمى
04-08-2010, 03:10 PM
لدي ما أقوله ولم أجد مكاناً مُناسباً بعد ،
اما الزمن فلا أدري إذ ليست القضية جمعٌ وحديث..
بل فُرصة وصُدَفْ.
|
أينَ من
يااااااه وأصفعُ السؤال قبلَ أنْ.
لِ يُبادِر بالصمت..
كي لا يُقابَل بالمُقتْ.
|
اللبلابة الســــــامّة..قصتي لما بعد النوم
وليسَ قبلهـ.. إذ الأحلام المُزعجة قادمة لا محالة.
ولستُ أظن لُطفا لأضِنَّ برحمة.
|
الوقت يُحبني لكن يتعامل معي بِ عدل
ولا رجوىً تشفعْ ولا بسمة.
|
لدي قِصة.
تؤرقني جداً.

أسمى
04-09-2010, 10:08 PM
http://www.youtube.com/watch?v=QR2sz-ceeKk&feature=related


:
القلم أصدق من الأصابع وإن تاهت ماتاه هو،ولو صمت الخاطر بعد بوح ما خرجَ منه بقول مايُقنِع فيكفي القلم نزفه على
صدر الورقْ ..ولو مااتضح منه حرف أو كلمة.!
"
ولا أنا خابر خفوقي ما يمدّ إلا الثمينة وان بغى يغيض الثريا قعد القمرى مكانه.
"
لمن لا يفهم ماأقول:
أنا لاأعني ماأقول ..لكن أقول مايُعني.

أسمى
04-10-2010, 02:06 PM
http://upload.7bna.com/uploads/6bb5f2e4dd.jpg (http://upload.7bna.com)
:
و يُضحككَ السترُ حين يُغريكَ باستمرار..فَ تستهينُ به وهو يستدرجك.
و تعظم في عينك اللحظات حين تتذكر ملمسها الناعم فَ تغويكْ.
ويُشكِل عليك الحاضِر..
فتتساءَل من أيِّ مأمنٍ سأُؤتى..
و لا جواب إلا االتربُّص
و لا يُريح ها ها ها ولا يُريحْ..
يُهيلُ تُربَ الظنون..
ف تُسَدُّ آنه عتبةَ باب التباريح.
ويلٌ لهم مما يظنون..
وكأنَّ الغيب مكفولٌ...أوَ يُشيح .!
أوَ يُشيحْ.؟
أوَ يُشيــحْ؟ّ!.
: