المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 [126] 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
01-11-2010, 09:34 PM
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2010/1/11/11/3z2jgle6h.jpg (http://www.tobikat.com)
:
لاشيء يدفع للتعلق بين السماء والأرض أكثر من قناعة،
تصم أُذنيك..تجمعك لِ تفلتك بينَ سماءٍ وأرض..وأنت متوقِّع لِ كل شيء..أي شيء
لِ ذلك لاتضجر أو تتذمر..
حتى وأنت تشعر بقسوة الوقت..يُصمتك ألفُ هاجسٍ بِ طبيعية مايحدث..
هي الحياة لم تأتي لِ ننعم بسعادة و..نُقطة وقوف ثُم انتقال ،
لابد لابـد..
قد تُحدِّق مرة بالنافذة ،غير مُصدِّق..
مُحاولاً جداً تجرُّع هواء الأحداث..تجرُّع ..تجرُّع _لاأدري أهي مُناسبة هُنا ام لا..!
المهم..في مُتابعة النافذة وألم..ألـم آخر وقعه خاص..يُميّزه أنك في كل حالاتك سيء ولا يد لك في ذلك..
عموماً أنا ممن يؤمنون جدا بِ أن الأشياء تستطيع اثبات نفسها دون حديث أو تبرير أو إقناع لِ ذلك أُتقن الإشاحة
والحديث بأي حديث..عدا المُفترض.
وأعلم فداحة ذلك في عدم قطع دابر الأخطاء....فَ تتكرر.
و تتلقف عيني النافذة لأتنهد...و ربما أغفو.

أسمى
01-12-2010, 04:31 PM
زَي الحمام لمَّى يرفرف بجناحُهـ...وعيون البوم تلمع بالليل الحالِك.*
:



.

أُششش..لاتبحث عن أشياءك هُنا..
فَ إن اللحظة تحوي الكثير وهي لحظة..
أنت أعياك البحث ونائِم وهائِم وشاقٍ وحزين..
وهُناك سعيد وآخر يُفكِّر بلحظةٍ تتليها وآخر ينبش في الماضي غير شاعرٍ بلحاظٍ أنيَّات.
لِ ذلك أُشش..لاتتحدث عن شعورك والناس غير مُستعدين لك،وربما حين استعداد ..تكون انشغلت أنت
لِ ذلك...أعطِ الأشياء مقاييسها المناسبة فنتاجها سيأتي مُسرعاً صوبَ صدرك واصطدامه سيؤلمك وحدك...و لا أحد.
"
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2010/1/12/06/8gyra3uls.jpg (http://www.tobikat.com)




ميسْ.*

أسمى
01-14-2010, 02:09 AM
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2010/1/13/03/ppe9p96xh.jpg (http://www.tobikat.com)


كُنت حين قبضت بيدي على ما أود قولهـ... انتفض
وَ استفتحتُ حديثي بِ احم..و لم أكمل .
:
.
لايهم
لايهم
لايهم

لايهم
وأنا أكذب....أكذب
أكذب
بلْ يهم و جداً....................
أُفقية النقاط..تعني لاتعليق..هكذا في كوني تكون الأشياء،
:
.
لم أكمل بعد الــ احم...
لأن الدمعة التي نسيَت بابها..اختارت أن تنام في صدري
فَ...مااستطعت أن أقول : أنا ذهبت ..ضعي رأسكِ على ذكراي
وأغمضي عينيك..و أبكيني
لا أطلب الكثير ....فقط أشعري من يسأل اني كُنت شيئاً يستحق مرة.
بينما أنا فيّ...ولديّ أعني الكل..الكل ولامجال للمزايدة.
لذلك...أقتنع يوما بعد آخر أن الانانية حقٌ مشروع لـِ اللطفاء
حين تضيق بهم الواسعة
تضيق بهم الواسعة
تضيق بهم الواسعة......واسحب أنفاسي لِ تعود الدمعة ذاتها
بعد أن شَعَرَتْ بغباء اختيارها..حيث لاخيار الآن سوى صدرٍ يضيقُ بأنفاسه
فَ تتخاصم و شهقة..لِ ...اختنق
أنا.
أنـا..
أنــــا...
أنـــــــــــا...
و أُريد أن استمر في قولها حتى أتأكد أني خرجتُ من جسدي وتلبَّستُ روحاً وجسداً آخر .

أسمى
01-14-2010, 02:29 AM
و...قُضِمت كَ قطعة شوكولا...!
:
صمتاً..أُريد أن أقول أني أعلم بِ حقيقة قُصْر العمر و لم أستحدث لِ ذلك خطة
سريعة فعالة و ذكية.....
عندي ذِكرى أُريد أن أفردها على طاولة الأحداث الآن ...لكني لا أضمن دمعي
لِ ذلك... لا يُسمَح لمن هُم أقل من أن يستوعبوا بالسماع...




:
.
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2010/1/13/04/x4tph4xle.jpg (http://www.tobikat.com)



.
انتهيت..قُلت مالديّ.!
من يُرِدْ التعليق الآن...فَ ليفعل.

أسمى
01-14-2010, 03:02 AM
كَ عادة الإغماض إن أتى بواحدة فهو بحسب الجهة يتحدد
إن يسار فَ للعقلانية وإن يمين فَ للعاطفة...و فصوص
رؤوسنا تحكي كثيراً..!

أسمى
01-15-2010, 06:00 PM
لاشيء مُميز في ارتكاب الهفوات.


http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2010/1/15/07/jojyk37qu.bmp (http://www.tobikat.com)

أسمى
01-17-2010, 12:55 AM
قد يَهوي عليك سيفك مرة ويُرديك..
لاأستبيِن ملامحي،ولاأدريني ،وكثُرت عليّ حتى لاأستطيع التفريق َعن وجهي..
اختنق،اختنق اختنق..وكُنت نائمة وشيءٌ ما أتى بي.. هي رغبة الحديث فقط واعتياد البوح في رُكنٍ ما قصيّ
اجده كما هو دائماً....ثغرة خارجة عن الدُنيا،
تهاوي الشُهب يؤلِم ماحولها وإن كانَ وقعُ ذلك طرفة إثرَ عبور..في القلب لها وثبة تُخيفه فَ يُراع ويُبطئ حتى يهدأ. يُبطئ جداً حتى يُخيِّل إليهـ أن الهدأة لن تتأتَّى أبداً....
وأن ذلك آخر عهده بالدُنيا. وكُنتُ إذ حُذِّرتُ من سيفي عليّ، و حرفي فيّ و حديثي حيثُ وَرَدْ وماأنتقي إن كانَ حولَ الحمى وأوشكَ أن يبرح...
إلا أن ذلك وإن لم يبدُ أثره...قاتلي، ومُسقِم روحي...و عاملٌ فيّ عملَ الليل والنهار في ابنِ آدم ....ماضٍ حتى انقضاءُ القضاء
و ورود العِبَر..
هذا وأني... سأظل أهمي كَ شمعةٍ في وجه نافذةٍ مُشرعة للريح ،
محسوبةٌ أنفاسها حتى تخبو.....ومازالَ الله خيرٌ حافظا ولا أحد من العالمين.
:
.
كُنت نائمة وجاءت بي إلى هُنا أقدارُ واردٍ من أخ..فألفيتني أُكمل ما حاقته الخواطر في المنام على صفحات المُتصفح الرُكن..والسلام.

أسمى
01-17-2010, 08:21 PM
وحينَ تتراءى لكَ الدُنيا وتتصوَّر
تقول بتساؤل:
أكانت حقاً :خطراتُ حالِم،أم أنَّها وقعٌ أثَّرَ حينَ عَبَرْ.؟
لكن أينَ الأثَر.؟
ومالِ وقعه لايلبَث أن يزول..ومايتبقى منه يتبقى كَ كدمة
للسؤال عمَّاهي وفيمَ..!
خطراتُ حالِم ..يستلذُّ منها ويستعذب ويقوقعهُ حُزناً كَسيف ذِكرىً موشومة بِفعلِ
أخٍ أو صاحِب،
يلتفت خلفه مُمسكاً بممحاة تصحيح مافات فَ عُذراً ولم أعني..تُجدي حيناً وتكبو أحايين
و _آه ياليتَ ماكان لم يكُن _ عجوزٌ مشؤومة تتراءى عند كُل زاوية وفي كُل مخرج..
ويَدُ الحمد تمتدّ كَ نخلةٍ رؤوم لا يخسر مُستَضِلٌّ بها أبدا.
خطراتُ حالِم..
يفلُّ يديه تارة ويحكِم إطباق أصابعه على بعضها البعض تارات..يتساءَل
كَم بقي من الصحب على عهد الولاء وكَم انحنى لِ كيد الريح وماعاد منتصباً وشموخ
يُسائِلُ ألوانَ الأصيل :كم بقي ويحلُّ الليلَك بعدَ تحيُّنٍ لوصولْ.؟
ياااااه ..كَم أفرك عيني التعب همّاً وكدراً وحنين..
أن أينكم وأيني ومن يُعين قلباً جهول في مُجابهة ليلٍ حالِك يمُّر عليه
كَ خطرااااااتِ حالِمْ.
:
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2010/1/17/10/9lheby1sc.jpg (http://www.tobikat.com)