مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
لأ..
أسوء من أن لا تكون بـ خير
أن لا تعلم هل أنتَ بخير أو لا.!
x فيني دمعة هالكبر
ـ دعوتُ قمراً لرعاية مساءاتي،وأخبرتُهـ أني خصَّصتُ لهذي الدعوة
كُل _فرحة_ في العالم تستطيعُ قبولَ الدعوة،وأني ذلَّلتُ صِعابَ الوقت
و أوشكتُ أن و أن وأن..لكنَّهُ فاجأني بِـ:
للأسف وهذه الليلة فقط أنا مُحاقْ.!
:
هل مِن تعويذةٍ تُجدي.!
رُبما لا نُجيدُ الحديث بما نشعُر بِه،أو وَصفه..
لكن وهو الأهم...يكفي أن نُريح كاهِلَ الشعور بإزاحة.
...
لا أدري أهو العيب فينا أم في زمننا أم أن العيب مُلازِمٌ له منتقلٌ معهـ..أو معنا
،أم أنهـ لا شيء تغيَّر مُنذُ بدء الخليقة..
..
حينَ عودة ...تجد أنَّ لكل حادثةٍ قصةٌ مُشابهة وفعل وطبع
هل هذا صك براءة..؟ يُبرئنا من العيب..ويُلصِقه بالزمن..؟
لا شيء يستحق ..أدري واحياناً أقول أن الزمن يعرف كيفَ سيمضي
ووقفاته معنا وقفات تصحيح فقط..للأيام القادمة أعني كأن توَّبِخَ طفلاً
وتُعلِّل فعلك بـ لكي لا يفعل ذلك مرةً أُخرى..
مممم..لاأدري لماذا لا نلتمس للزمن الأعذار ونلتمس لنــا وبـ أبوابٍ مُشرَعَة
لحرية لا حدودَ لها.
...
..ياليل اللون الأصفر.!
تهيئة النفس لأوضاع جديدة،مُستجدَّة في الحياة
أمر يكذب من يقول أنهـُ تجاوزه بسهولة وبلا أدنى
أخطاء أو اشكالات تُذكَر ،لأنَّ التبعات لاتطفو على السطح
بسرعة و لاتظهر جليَّة إلا بعد استقرار للمشاعر وبعدَ هدأةٍ لِرَبكَة الظروف.
:
و ردَّات الأفعال الصاامتة هي أكثر و أقوى المشاعر قوة..فيما بعد
كَ هدوءٍ يسبِق عاصفة.
صديقتي نورة كانت تجلس في الصالة الكبيرة للمنزل وكانَ جميع أفراد
العائلة متواجدين وكانت إبنة أخيها تجلس في وَسَط الصالة ،كانت تتدلى
من أعلى الطابق الثاني ثُريا كبيرة جداً..وسَقَطَت رأساً على رأس الطفلة
الجميع هبَّوا واقفين وكانت ردَّات أفعالهم تتواتر مابين صُراخ وبُكاء
ومحاولة اسعاف أو جلب اسعاف ماعدا صديقتنا نورة كان بيدها
_كاسة شاي_ وتنظر للطفلة دون ادنى حركة إلى أن حُمِلَت بعدها الطفلة
إلى الطوارئ..عندها سُحِبَت _كاسة الشاي_ من يد نورة لتصرخ باكية
مُسترجِعَة للأحداث .
قصة صديقتي نورة كانت مثال يُقَرِّب لِ حديثي آنفـا..و كم هو غريب
عقل الإنسان..ومالدينا من العلم عنهـ سوى قَدرَ ما يُحَصّله إصبعٌ سبابة
حينَ غَمْرِه في بَحرْ.!
لو أنَّ المُزارع وَضَعَ البذرة على بعد مسافة قصيرة جداً من
المكان الذي وضعها فيه...لـ تَغيَّرَ مكان الظِل و لأصبح
مكانُ جلوسنا أقرب بقليل عمَّا نحنُ الآن للمنزل ..المنزل أعني.
حينَ تُقرِّر لَمسَ أنفِ الظروف دلالةَ على
استصغار_ كما في الأساطير القديمة_
فلاتنسَ أن تربت على كتفها ..أيضا
فـ هي وإن كابرَتْ...تتألم.
ولها شعورٌ فادح الأثر..
و لها أيضاً عَزمْ.
x ..قابعةٌ كَ قُبَّرَة..تحتَ سماءٍ مُمطِرَة
تنتَفضْ..
وتحت جناحٍ لها مُبتَلّ..
ثَمةَ قلبٌ مُنقَبِضْ.
يُرهِقْ يومك نهاية غير مُكتملة الخِلقة
ممم.. ربما لِ نقصٍ في كروموسومات الفُرَص
أو لـِ غيابٍ سبَّبَ زيادة..!
حسناً..
لا علاجَ لذلك مُكتَشَف..حتى الآن.!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,