المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 [135] 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
03-16-2010, 11:58 PM
اكتشفت..











كُل شيء يُعتبر فن حتى الجنون،
قديمة_ أعلَم لكني شعرتُ بذلك جداً حتى بدى لي أني الوحيدة التي تُدرك ذلك أو كأني به في جزيرة وأنا وذلك فقط،
لماذا نلوم الناس على تصرفاتهم وهم يجدون لها مبررات جداً.؟و نحن أما فعلنا العجائب مرَّات ولُمنا اللائمين على وقوفهم أمامنا إقناعاً بتغيير.؟
هو ذلك نفسه نفسه ..الشعور بجدوى الأشياء بعد قناعة،
لذلك كل شيء فن حتى الجنون.

أسمى
03-18-2010, 01:24 PM
يخطئون ليسَ لأنهم سيئين..بل لأنهم لايحسنون التصرف ،

تغيُّر الزمن والمواقف والمواقع والوصول إلى الأشياء بطرق أكثر غرابة وأقل واقعية جعل البعض
لايحسنون التصرف امام المواقف التي يضعهم أمامها الزمن ..لأنهم لم يتدربوا على مواجهتها ولم يتهيأوا
تدقيقاً لها و فقط انتظروا معجزات السماء لِ تمضي الأمور كما مايجب .!
مثالُ ذلك : عالم النت قرَّب الكثير والكثيرين ..لكن لايعني ذلك الإتقان في نتائج هذا القرب بلْ _خبط عشواء_
أثّر جداً في المادة المعمول بها لدرجة عدم الإتقان.
والأدهى قبول ذلك من المُتلقين لِ يُصابَ سقفُ الطموح بالتقزم .
اليوم كُنت أطلع على تصويت أفضل مدونة في العديد من المجالات..وطبعاً كنت معنية بأفضل مدونة عربية ومعنية أكثر بأفضل مدونة عربية ساخرة
و باغت هواجسي سؤال : الخطأ التلقائي من المُرسِل الفاعِل في هذا العالم ألا يُعدّ ثقافة مروجة بطريقة سهلة جداً ومُتناولة ..من قبل المتلقي البسيط
التراكيب قبل الواعي إدراكا وسنا.؟
و اليوتيوب خير شاهِد..أو مثال آخر ومن زاوية ثانية.

أسمى
03-20-2010, 12:36 AM
http://upload.7bna.com/uploads/9973bba558.jpg (http://upload.7bna.com)


ليسَ بالضرورة أن يتواجد الكتاب للقراءة.. مآربنا فيه عِدة
تُضافُ إلى فضلهـ وتزيد من قدرهـ..منها أن تدفنَ وجهكَ
فيه حالَ حاجة لِ دفء مُتلقي..فَ لستَ وحدك من يتلَّقى
وليسَ وحده من يُلقي، ويحفظ لكَ وردة غادرها الماء جفافاً بعد أن
لازمها سرياناً..فاخترتهُ لها حافظا..وإن سلبها إحكامُ الحفظ
نظارتها، وأيضاً بعد الدفء حالَ البُكاء هُناك الإشغال
حينَ كآبة..فتنسى الواقع وتهيمُ بدُنيا أحداثهـ وأخباره وماأتى بهـ.
الحمدلله على نعمة الكتاب والقراءة والنظر...و الشعور بالرغبة بالقراءة
إذ لايتسنى ذلك لِ كل أحد.
.........

أسمى
03-21-2010, 06:08 PM
هي تنهيدة..ثُم
أنا مازلت أنا..لا أقول ما أُريد أن أقول وأقول ما لاأُريد أن أقول..
..؟
هكذا ببساطة يكون..يتجلى كَ شمس لاتملك إخفاءَها بأصابعك تبزغ من بينها حتى تكاد تُخفيها هي بوهجٍ منها آخَّاذ.
.
أنا ماذا أفعل وأنا ألمحُ عند آخر المنعطف ملامحا يسلبها الهدوء الوجود..،
هذا ليس مهماً وبحسب طبيعتنا تكون: 1ـ تصرفاتنا 2ـ ردود أفعالنا
3ـ تأثيرنا وتأثُّرنا.
الأهم..أن تفعل قناعتك وتنظر بعين من ثقة لمن هُم بحاجتك وتكون
فاعِلاً جداً حين تتوسط الجملة الناظرة إليك بأمل.أمل،أمل
أمل..أمل..
...أمل

أسمى
03-22-2010, 04:26 PM
الزائد فائِض .

ـ الناقِص …مُكتمل أجل..حتى لو لم يقتنع أحد،العبرة بالشعور الأخير أو بـ ما يصفي عليهـ… الناتج.

المُذهِل مُخجِل..حينَ تسطع عليهـ الشمس.
و المُتسربل بـ أيِّ رداءٍ كان..سيكون وبال ،مالم تنفضهـُ النية بمنفضة التجديد الدورية.
ـ الصامت مِهذار لكن خلفَ جِدار..لايجرؤ خوضَ حديث بحظور من سيقول لهـُ بالهون.
ـ المُتحدث يُطيل النظر في الوجوه لِيُحدِّد الجُملة التالية..!
ـ الفاعِل يغلي من الداخل ..والخارج يشتكي البرودة و جمود بعض الأعيُن..!
ـ الآمر يشرع بالتأنيب دونَ فهمٍ للواقع..كمن يقشعر بدنهـ من أكل الفقراء للنمل وبينهـُ وبينهم مائدةٌ عامرة
وتلفاز..يحجزهُ عنهم ويحجبهم عنهـ.!
ـ الواقع مُخادِع..والأقدار مكتوبة لِذلك تتشكل اتجاهات مابعد الصدمة.
ـ الغيب مستور وينجو من اتخذَّ من الماضي دستور.

ـ ابتسامتك لاتعني رِضاك ،وضحكاتي لاتعني سعادتي .
ـ نوايانا ليست مِكنسةً للأحداث بل ريحٌ تأتي بها.
ـ قلوبنا ليست طائرا يتبع سِربا يرحل قُبيلَ الشتاء..لكن شجرةٌ من المُعمِّرات تتواجد في كل الفصول.
ـ أمانينا ليست بوظة يُغيِّر تشكيلها الجو..لكنها طموح يُعمِل فيه كُل تأثيرٍ تجميدا.

ـ الحياة ليست كما تبدو …. \
هُنا الخُلاصة ...، ولتُفكِّر معي يانيوتن في مسألة جاذبية التفاحة.!

أسمى
03-23-2010, 02:14 PM
خلف رواية المُراهقات التي ابتعتها لِ سببٍ ما واخفقت..كتبت:
كل مانسمعه في الأوقات اللاحقة ويحل محل اهتمامنا..ليسَ بالضرورة أن نكون نسمعه
للمرة الأولى..لكننا لم نشأ خوضه كما استقر داخل قوقعتنا السمعية..حتى وإن تسرب ببطء
إلى حيث قناعاتنا،أعماقنـا،يأتيه وقت ويكون هو الصوت الأكثر وضوحاً..فَ يصل كما لو أننا
نسمعهـ...لأول مرة.
نضطر حينها لمواجهته..بصمت المُذعنين أو صُراخ المُعترفين بالخطأ، وقد يكون ذلك بارداً،لطيفاً
مُنعشا..كَ خطواتٍ مُتعبة فوق عُشبٍ رَطب مابرحَ أن فارقهُ لثماً مَطَرْ.

أسمى
03-23-2010, 09:40 PM
أن ترسم بسمة في يومٍ ما باكٍ ..فلا يلحقك عليها قلقٌ أبداً فستكبر يوماً تلك الرسمة..
البسمةُ أعني..البسمة.

http://upload.7bna.com/uploads/8bde2b60ba.gif (http://upload.7bna.com)


:
و سَتُصبِح يافعةً جداً..وعلى وجنتيها سَتُلفي الجنة
وأسفلَ خُطواتها انطلاقةٌ عُظمى لِقوس قُزح،
و ستهيمُ بعينيها قبل أن تَهِمَّ بسماع حديثٍ تُلقيهِ عيناها
ويُعيدكَ صوبَ ديارك...صوتٌ كالبلورات تتلاطف مُحدثةً جُلبة،
تكبُر..تكبُــر
وستبقى تُبادِلُكَ الإيحاء وبعينيها نفسُ النظرة.

أسمى
03-24-2010, 06:39 PM
أنا آمنت بما علمتْ.. الآن
لماذا بعض الأحداث حين تأتي تأتي مُتتابعة..كَ جبلٍ ثلجيّ شَعَرَ بحرارة
فانهمرَ فجأة..تأتي وكأنها تتآمر سوية ، فَ تتساءَل لِمَ يحدث ذلك .!
عنِّي تأتي أسئلتي بلا وقفة للتغيير أو التتبُّع ،ُيُسمى ذلك:
_التأثير الجمعي _ ولم تستوقفني كلمة جَمعي بقدر مااستوقفتني كلمة
تأثير .. فَ خِلتها في مكانٍ خاطئ إذ كيف يكون تأثيراً وهو حادِث
مُتأثِّر بماقبله..إلا أن انتظمنا نحن في ذات المنظومة بانتظار دورنا
في التأثُّر ومن ثَمَّ التأثير..ولاأظن أننا سننهمر بتأثيرٍ جَمعي مرة إلا
في حالة فَرَطْ الشعور المُتخلِّف من ضغط..كَ قولنا:
ضغط إثرَ انفجار،الدارجة كثيراً.
وهذا قد يُفسِّر معنى التأثير الجمعي والذي لازلت غير مُقتنعة بأسبابهـ،
مممم نسيت أن أقول أن سلسلة الأحداث اللاحقة لابُد وأن تكون مُتشابهة
وإلا لايُسمى تأثيراً جمعياً.
مرة حَدثت لي عدة مواقف متشابهة في أسبوع واحد وكان ذلك غريباً ومُضحكاً جداً،
قبل عدة سنوات كانَ ذلك ، كُنت في المرحلة الثانوية مازالت تراودني فِكرة في أن سبب
ذلك خارجي ممم أثيري ربما.! بلا دهشة رجاءاً فأنا نسيتُ الأمر .