مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
يقليني القلق ..
كَ طائِرٍ حطَّ على أرضٍ صلْدَة صهرتها الشمس.
.كَ عصفورٍ بلَّلهُ القطرْ..
انفض عنائي وينفضني.
يحتاجُ لِثقلٍ على قلبه كي يهدأ..
ونبضه يُشعِر بالطيران أُخرى.
http://upload.7bna.com/uploads/d7e7dff2c3.gif (http://upload.7bna.com)
ما الــ أبئَس أكثر ..
حين لايرتقي الوسط للرغبة ولايُستطاع الأكبر وينظُر بحقارة الأصغر
أنا أنوي الرحيل إلى البحر..
ولطالما راقبتهـ..راقبتهم فيه ،صادقين جداً ويعلنون عن رغباتهم بصراحة
يأكل الأقوى الأضعف ولا يُلام،
يصنع الأضعف حياته ،أمانه ،بطريقته و..
حسناً القدر صنعك.. كيف تصيغ سبيلا لِ لومه.؟
حَلّ ماعَقَد.
وقَّعت أنت فوقعت.
هه إضحك..و أحشاءَك تصطلي.
لاتُصمتني ..دَعْ شماتتي تهوي بي.. حُرة أنا وأتحمَّل أعباء أخطاءي
بل على العكس أُحب عقابي حين أكون جديرة به..
حُرة قُلت حُرة..ماشأنُ الواقع بنا أيُزعجه منا ردود أفعالنا على وقعه.؟!
يصدح ابريق الشعور..يُعبِّر عن قهره.
جميل..للإيجاب ذلك
إذ يتبدَّد حتى يبرُد.
دعهـ..
و لِصراخه أودِعْهـ..
:
.
سَخَطُ الإنسان لا يُغادره لأي فضل.
مفادٌ مُفيدٌ..جداً.
في صدري رغبتين..
بُكاءٌ و هروب.
البُكاء يعني البقاء ،التمسُّك بأطراف الدمع
الوقوف تحته كَ قزمة ضيعت تعويذة العودة لإنسانٍ بحجم عادي.
الهروب يعني عدم النظر إلى الخلف أبداً...أو حتى استرداد الأنفاس
قفولُ السماوات يا ربها..
وكُلُّ الأرباب لايُدركون المهام المُناطة بهم..
يا ليل السكون برِّق بما تدرُج به الريح..
الظلمة المُستَعطِفَة كَ هاوية.
....
لم ينتهي الحديث لكني وضعت نقطة ..توهماً بإنهاء.
بيد أن الواقع يقول: ما ابتدأ.!
كُنت أنوي سؤال غازي القصيبي عن ناجي...
لكنه ذهب.
لاأدري لِمَ حين يكون لدي سؤال لِ شخصٍ ما ..يموت.!
في العام المُنصرم حدثتني نفسي بسؤال وما مضى به الزاجل
وما تبقى كَ عَلَمْ جَدّي
وكتبت بين طيَّات مُهم:
كُنت وكنتُ ألتفتُّ إليه متأخرة وكانَ الأحرى بي أن آتي في وقتٍ أبكَر..أكثر أكثـر
إن كان ثَمَّة إشكال في عالمنا فَ هو لا يمتّ للقوانين بصلة
وإن كان فَ شيء كَ الرُبع من الحجم الكلي..بينما مكمنه في العقول
ذاتها _الإشكال أعني_ و أخص منها تلك التي حين تقول تُمضي على
قولها صفة المُضيّ قطعاً وعقلاً ونقلا.
http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash1/hs461.ash1/25358_385444076233_687141233_4073675_678140_n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?pid=4105781&id=687141233)
كل خطواتك اللاحقة انت سببٌ مباشر فيها ،أخفقت أو تابعتها بلا عثرة..
لاتلم احداً كان حادثاً في حياتك ،فهو كأنت وُضِعتَ له في طريقه وأضطر لك.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,