مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
_أرأيتَ مثلي مَلولا فيما لو استثنينا الريح؟
يدفعها البردُ المتحذلِق لِ فَرك أنف الشوق تهديداً بِ بُخار الدفء.!
_ يُشعرك زعمك أنك المُنتصر دوماً...بينما لا شيء من ذلك
يلوِّح به الأُفقْ.
_عموماً ..[كُلُّ في فَلَك ]ناجعةٌ جداً في تكميم أنفاس الألم
حتى الموت.
أرأيتَ مثلي يا صَقيعْ...؟!
مممـ... تذكرتُ الأنفاس القريبة التي نشعُر بها ولا نراها..نتوقف بُرهة لنلتفت خلفنا_هل من أحد.؟!
في الوقت الذي تشعُر فيه بفراغ سماءك تُفاجئ باقتران الغيمات و مَطَرْ.
بعد حرف الصاد.. قِفْ
وانتظرني فلدي ما أودّ قوله.
:
أما قبلها فأنا هُناك وربما لن أعبُر...للمابعدْ.
لو قُلت أني حيثك فذلك ليس إلا مساحة بيضاء لأمل
أمــل..أمل..أمل ...أمل....أمل.
: (
.اشعر بخبوت نسبي ..أفتقر إلى أنفاس..تواجد.. بِتُّ كالطفل لايُجيد الشكوى ويُكثِر التذمر.
. أُنصِت كثيراً ، أقرأ كثيراً،ابتسم ،أضحَكْ ،وحين أغضب يكون غضبي في غير محله .!
.في عيني حديث يُشعِرك أني للتو سمعتُ نبأً مُزعجا،
في صدري حنين يُشعرني أن كُل حديث حُب موجهٌ لي ،
في صوتي خفوتْ يُقصيني خارج أكوانَ الصَحبْ..ويلقي بي وَحدي وَحـدي.
في قَلبي قِصة بأجنحة.تتنقل كَ يعسوبة،رفرفتها تؤلِم ، وسكونها ثقيلْ.
ربيع النفس هواه..!
وأيُّ خَريفٍ ذلك المُتمكن والهوى لا يلين.؟
أبي جلي أحمر على أخضر على ليموني
الي تسويه أمي زماااان... :(
و الغبش قائِم..تدمع لِ زيغه عيني...
طافَ بي طائفُ ألم ألمَّ فاقتلع عينَ السكون
و مارت الهدأة تبحث عن ملجأ..
ولا ملجـأ وألفُ حديثٍ يُقبِل ويُدبِر والبياض شائبة
وكل حقيقةٍ منكوسة.
طيفُ حدوثٍ يتراءى و الحاضِر ينفضُ ارديتهـ...تكذيباً
تجاهلاً ونفيا... أن أينهـ..أينهـ....
طافَ حادثٌ بالخاطِر...
فأزجى بالآن ولحظاتهـ حتى ضاقت بهِ الأرض ولا أوبةَ مُقنعة.
طَفيفُ الحديث عِهنٌ ضاقت به الأرض فاعتلى الهواء
خَفيفاً، هادئا..هازئا.
يااا الله كم مارَّاتٍ من المرات المُرَّات.كم مَرَرنْ.
.و مَضين كَ غيمات مسرورات،مأسورات مُدلهماتٍ ولا برق...
.
..
. لِ يَبُحنَ المطر.
يؤلِم عبور الريح ..القلوب المُشرعة.وهيَ رؤوم ..حالَ دمعٍ يحتاجُ لِ تجفيف
ماتقوله باقتناع ولو كانَ [ اجل ] خيرٌ ألفَ مرة من تأليفٍ من منطق لا يرى فيه
قائله أي قناعة.. لِذلك يشحذ الأنفاس ويجفّ الريق ولا يجد عبارات،ولو أجدى
امامَ الخلق ما أسدى لِ نفسه أمامه إلا الشق وأنَّى رتق.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,