رشا عرابي
04-04-2016, 11:13 PM
الكتابة ..
تجدل من ثرثراتنا الحروف؛ ونجدل منها لبوحنا ضوء
يفقأ عين السديم؛ ويبيح للصمت الصراخ
ليس ثمة دواة للمحو، إلا تلك التي تنتزع منا لحظاتنا
في هدأة خارج أطر الذاكرة...
رشا عرابي
04-04-2016, 11:16 PM
؛؛
صامِتٌ ضِلعُ العزاء منّي
مُربِكٌ ضِلعُ الحنين، وعلى ثغرِ وريد الشّوق ألفُ معنى لاختِناقي
رحماك ربّي، رحماك هوّن ما استَعصى على الحيلة منّا
رشا عرابي
04-04-2016, 11:20 PM
؛؛
فِنجانُك المقلوب، أتكوّمُ فيه
أوّل رشفاتِكَ اسْتَقدَمتني..
وآخرها جعَلتني بِكَ أتشبّث
كَماكَ أنت ، وحقُّ الإقامة بينَ جفني والهَدَب
بَين ضِلعي والوَتين
يا أنت
أدمنتُ وربّي إحساسَك ..!
رشا عرابي
04-04-2016, 11:22 PM
؛؛
لا زلت أمارس التأويل في لثغة غيابك
وأتكئ على بقايا انتظاراتي، وإشعار "تم قراءته"
لزاجلة أوكلتها ركننا ..
وأقتات على ظني أنك بخير
رشا عرابي
04-04-2016, 11:25 PM
كيف لي أن أدين المواقيت بجرم غيابك ، كيف لي أن أقيم على غياباتك حد الفقد
وأنفذ ببعض حضور يسعف توقي لك ؟
رشا عرابي
04-04-2016, 11:30 PM
على طَبقِ المساء
يُهديني قُربه، فأكونُ به أنثى من عشق
تلتَحِفُ الدفءَ بِـ " كيفَ الحال ؟"
رشا عرابي
04-04-2016, 11:40 PM
تَدوسُ الشمس على أطرافِ ثوبٍ حيكَ من جدائِل السّدوم
فَـ نرجئُ الحديث إلى ليلةٍ أخرى باعتِبارِ قادمٍ وهَبتنيه من الإنصاتِ عمراً مَزيد
ولاحَ في جبين الليلِ نجماً قد تهاوى ...!
رشا عرابي
04-04-2016, 11:42 PM
على طاري الوله جيتك
بيديني من الفرح حفنه
خيالي مرافق بيتك
وداري بلهفتك، جنة
♡