رشا عرابي
05-16-2016, 06:09 PM
كما الأمس؛ تمر قوافل اللحظة
منهكة منها السواعد ولا تقوى على حمل زفرات السنين الفائتات
ليس في الأمس سوى لب الحنين
رشا عرابي
05-16-2016, 06:46 PM
تفكيري بك؛ يفقدني سواعد الثبات
أتأرجح في الهواء .. وأعمدة الماء هي الأوفى ...!
رشا عرابي
05-16-2016, 06:46 PM
أقصوصة مُتعَبة //.
نَركُضُ ويُنهِكُنا اللّهاث
ولحظة الوُصول ؛ نَفقِدُ اللّهفة ..!
رشا عرابي
05-16-2016, 07:11 PM
بِـ حَرفَين ونصف ابتِسامة
قادِرةٌ هيَ على إخراجِ أرواحِنا من غَبَشِ الرؤى
إلى فوضَويّةٍ نرانا بِها أوضَح ...!
رشا عرابي
05-16-2016, 07:12 PM
؛
ضلعُ الوَرق منها كأُمٍّ رؤوم
مهما عاثَت بِـ سكينَتِنا أرق؛ يغلُبُها التّحنان
فَـ تحيكُ لنا من غَضباتِها خوفاً أحنّْ
وتُريقُنا حرفاً نكهَتها أنفاس
رشا عرابي
05-16-2016, 07:13 PM
من يجرؤ
على تأطير الماء بِـ جُرم الرُواء
إلّاك أنت ..
رشا عرابي
05-16-2016, 07:14 PM
على صَعيد الشوق .. جيتَك
أفقِدَك؛
والعُذر " لهفه " ..
طيفَك / وجدران بيتَك
صوتَك.. إلما كان يِغفى
كم همَست الـ ليت " ليتَك "
برد بِـ ضلوعي .. ولا أدفا ..!
رشا عرابي
05-16-2016, 11:35 PM
قُم؛ عاتِب الأنفاس وإحصي التّصاوير
لَملِم دَفاتِر تِحتِويكْ ... وحَرِقْها ..!
ما يِنفَع الغَضبات كَمْ المَعاذير
بالله وِش يِجمَع شَظايا تْكَسِرها ..؟