رشا عرابي
10-25-2016, 07:03 PM
رغم رهادة الأنفاس إلّا أنّها كلما عَلوت تضييييق
وأكاد لا أغرف من رئة الكون إلّا بقايا هواء !
أتحامل على اختناقي حدّ تحريض البقايا على التئام
وأصعد أصعد...
دون هوادة ولا نيّةً مسبوقة بالإياب
" لم يبق شئ "
رشا عرابي
10-26-2016, 01:03 AM
ﻳﺎ ﻧﺒﻀﺔ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺧﺒّﻲ ﺿﻠﻌﻚ ﺍﻟﺤﺎﻧﻲ
ﺟﻒّ ﺍﻟﻤﺪﺍﺩ ﻭﺷﺎﻗﻨﻲ ﺻﻤﺘﻲ ﻇﻤﺎ
ﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻠّﻴﺎﻟﻲ ﺗﻮﺍﺳِﻨﻲ
ﺻﻮﺗﻪ ﺳﻜﻮﻧﻲ ﻭﻟَﻬﻔﺘﻪ ﺃﺭﺽ ﻭﺳﻤﺎ
رشا عرابي
10-26-2016, 01:33 AM
في داخلي
تبعثرت حكايات التعقّل
وحين آنستُ نارَك ،
علّمتني،
أن ليس للدروب جيوب
كلّها تغادر بي إليك
فتيلُ العتمة يَستَأنِسُ بك ....
وعودُ ثقاب الأمنية
يتَعاظم في عيني
ويملؤني دفء~
قيّدتَني ..
ولست أرجو فِكاك
رشا عرابي
10-26-2016, 11:24 AM
؛
؛
ﻟﻴﺖَ ﻟﻲ ﻗﻠﺒًﺎ ﻳﺘﻮﺏ
ﻳﺄﺗﺰِﺭُ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺗﻴﻤّﻤًﺎ ﺫﺍﺕ ﻓﻘﺪ ﻗﺴﺮﻱّ ﻟﺮُﻭﺍﺀ ..
رشا عرابي
10-26-2016, 11:25 AM
؛
؛
ﺳﺌﻤﺖُ ﻣﻦ ﺿﻠﻊٍ ﻳﺤﺘﻮﻳﻨﻲ
ﺑﺎﻧﻜﺴﺎﺭ
ﺑﺎﺧﺘِﺼﺎﺭ،
ﺳَﺄﺗﺒﺮّﺃ ﻣﻨﻪ / ﻣﻨﻲ !
رشا عرابي
10-26-2016, 11:26 AM
؛
؛
ﺳَﺄﻟﻮّﺡ ﻟﻲ ﺑْﻔﺘﺎﺕ ﺑﻘﺎﺀ
ﻭﻇﻠّﻚ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﺳﻮﻯ ﺃﺻﺪﺍﺀ ﺧﻄﻮٍ
ﻗﺪ ﻣﻀﺖ
ﻟﻢ ﺗﻠﺘﻔﺖ !...
رشا عرابي
10-26-2016, 11:28 AM
ﻭﺣﺪﻱ،
ﻭﻣﺘﻮﻥُ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺗﺴﺘﺤﻀﺮﻙ ﻗﺼﻴﺪ ..
ﺃﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻠّﺎﻣﺒﺎﻻﺓ ... ﻭﺗﺴﺘﻨﻄﻘُﻨﻲ
ﻓﻲ ﺳﻄﻮﺓ ﺻﻮﺕٍ ﻟﻢ ﺃﻧﺴﺎﻩ
ﺗﻨﻬﻴﺪﺓُ " ﺁﻩ "
ﺃﻭَﺗﻌﻠﻢ .... ؟
رشا عرابي
10-26-2016, 11:09 PM
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻳﻨﻮﺏ ﻋﻦ ﺣﻔﻨﺔ
ﻋﺘﺎﺏ
ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻳﺠﺪّﺩ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ
ﺑْﻌﺠﺐ
ﺃﺳﻜﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺠﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﻛﻔّﻲ
ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ ..
ﻭﻟّﺎ ﺃﺻﺮﺧﻚ ﻻ ﺻﺎﺭ ﺩﻣﻌﻲ ﻟﻚ
ﻃﻠﺐ ... ؟