رشا عرابي
03-01-2017, 09:20 AM
حدّ الظّما،
أحضِن بٍعيني صورتك
بروازها أفق وسَما ~
وحدودها أكبر من إحساسٍ يبيك
وأكبر من اللّهفة الـ تِجيك
تِختال في لثغَة لَما
أمس وكَما ..
باكر يِجي
حلم وتِبرّى من سواليفي .. إنّما
حلمٍ يِكابر بك
ويِكبر بك
وحلمٍ تعلّم يستعير من الأمل
صدر وسما ~
❤
رشا عرابي
03-01-2017, 12:25 PM
ﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﻴﻦ " ﺍﻟﺮّﺷﺎ "
ﺃﻋﺘِﺬﺭ، ﻟﻠﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻠّﻲ ﻏﻤﺮ ﺻﻮﺗﻲ ﺑْﺪَﻓﺎ
ﻟﻠﺤﻨﺎﻥ ﺍﻟﻠّﻲ ﻣَﻠَﻜﻨﻲ ﻭﻣﺎ ﺍﻛﺘﻔﻰ
ﻟﻠﻀﻠﻮﻉ ﺗﻀﻤّﻨﻲ ﺑﺼﻤﺖ ﺍﻟﺴّﻄﻮﺭ
ﻭﻟﻠﻜﻼﻡ ﺇﻥ ﻟﻤّﻨﻲ ﺑﻠﻬﻔﺔ ﺣﻀﻮﺭ !..
ﺗﺪﺭﻱ ﺇﻧّﻚ ﻓﻲ ﺟﻬﺎﺗﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ !....
ﻭﻳﻦ ﻣﺎ ﻭﺟّﻬﺖ ﺃﻟﻘﺎﻙ ﺑﺤﺒﻮﺭ
ﻭﺁﺗﻮﺳّﺪ ﺻﺪﺭﻙ ﺍﻟﺤﺎﻧﻲ
ﻭﺃﻫﻤِﺴﻠﻚ " ﺧَﻔﻰ ~"
ﺇﻳﻪ ... ﺃﺣﺒﻚ
ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺮﺍﺣﺘﻴﻨﻚ " ﻛﻢْ ﻏَﻔﻰ ~"
رشا عرابي
03-02-2017, 12:06 AM
؛
؛
أبحثُ عنك
فرحاً يتوّج كل نهاية
ولا زلتُ أوليكَ التِفاتي ~
رشا عرابي
03-02-2017, 12:07 AM
؛
؛
عند حدود التّيهِ تماماً،
نرانا كأصدق ما نكون .. إذ نتشبّثُ بآخر
الطرف من حيلةِ كِلَينا
ونتأهّب للثّبات ~
رشا عرابي
03-02-2017, 12:08 AM
التّأهب على سلّمٍ متأرجح الخطوات لن يضمن لنا الوُصول، بينما سـ يكفل لنا المضيّ بـ قدمٍ عرجاء !
تمهّل وإن طال الدرب ~
؛
؛
رشا عرابي
03-02-2017, 12:09 AM
؛
؛
للغيابِ سوقٌ تُجيدُ الهرولة ...
وماااا أثقلها ذات إياب !!
بين / بين
أنصِفونا ببعضِ التِفات ~
رشا عرابي
03-02-2017, 12:10 AM
؛
؛
ﻫﻤﺴﺔ ﻟﻸﺑﻴﺾ،
ﻻ ﺗﻠﻔِﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﻛﺎﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤُﻌﺘِﻤﺎﺕ ~
رشا عرابي
03-02-2017, 12:10 AM
؛
؛
أتمنى
ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻓﺎﺀً ﻟﻠﻔﺮﺡ،
ﻛﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻟﻠﺤﺰﻥ ﺃﻭﻓﻴﺎﺀ !