رشا عرابي
12-04-2017, 06:03 PM
؛؛
ﺍﻵﻥ : ﻣﻴﻘﺎﺕٌ ﻳﺤﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺭِﺑﻜﺔ ﺍﻟﺴﻄﺮ
ﺣﻨﻴﻨﻲ ...
رشا عرابي
12-04-2017, 06:04 PM
ﻳﻮﺷِﻚُ ﺃﻥ ﻳُﺤﺎﺻِﺮﻧﺎ ﺍﻟﻘﻴﺪ ﺑﻘﺴﻮﺓ ﻳﺄﺱ .. ﻓَﻨُﺴﻌِﻔَﻨﺎ ﺑﺠﺮﻋﺔٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺿﺎ
ﺗُﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤُﺠﺮﻳﺎﺕ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻹﺑﺘﻼﺀِ
ﺷﻮﻗﺎً / ﻓﻘﺪﺍً / ﺫﻛﺮﻯ ﻻ ﺗﺴﺘﻜﻴﻦ
ﺗﺮﺷُﻘُﻨﺎ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺑﺴﻴﺎﻁ ﻣﺴﻴﺮَﺗﻬﺎ ﻭﻧﺤﻦُ ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻟﺒﻌﻀﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻧﻠﺘﻔﺖ !!
ﻭﻧﻘﻮﻝ " ﺣﻤﺪﺍً ﻟﻠﻪ "
*
*
ﻭﻧﺒﺘﺴﻢ
رشا عرابي
12-04-2017, 06:07 PM
ﺣﺪّ ﺍﻟﺘّﻄﺎﺑﻖ ﺗَﺼﻬﺮﻧﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﻗَﻮﺍﻟﺐ ﺃﻣﻨﻴﺎﺕٍ ﻟﻢ ﻳَﺤﻦ ﺗﺘﻮﻳﺠُﻬﺎ
ﻭﺣﺪّ ﺍﻹﺧﺘﻨﺎﻕ ﺗﺰﻓّﻨﺎ ﺍﻟﺨﻴﺒﺎﺕ ﻟِـ ﻣﺜﻮﺍﻧﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮ
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺻِﺮﺓ ﺃﻟﻒُ ﻃﻌﻨﺔٍ ﻣﻦ ﺣﻨﻴﻦ..!
رشا عرابي
12-04-2017, 06:07 PM
أوَلَم أقل:
ﻛﻢ ﺗﺤﻦّ ﺍﻟﺮﻭﺡ لك !!
رشا عرابي
12-04-2017, 06:08 PM
؛؛
ﺛﻤّﺔ ﻣﻨﺎﻓﻲ ﺗﻤﻨﺢ ﻟﻸﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻤﻠﺘﻔّﺔ ﺣﺰﻧﺎً
ﻭﻃﻨﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ..!
رشا عرابي
12-04-2017, 06:09 PM
في رُقاقَة القلب صُكوكُ غفران لم تعلّم أبناءَها سوى أن رايةَ النبض أسمى من براثن مُجريات ~
رماديّةٌ كل الحدود ،
وحدَه رغيفك يَمنحني ( حقّ انتماء )
بـ وضوح وُجهة ...
بـ كنيَةِ الضوء يَسكنني بوحُه
وبـ صِبغَة الأنفاس يستقرّ
ثم إن عملاقُ الهمّ على عتباته يتقزّم ....
رشا عرابي
12-05-2017, 03:50 AM
أين أبحث ..!
وتلك الأنا المتعملقة فيك تُراوغ أنوثتي كي تتعملق ..
حيناً،
أتحسسك في صدري بالقرب من جزئي النابض
أوشك أن ألمسك فتتبخّر / تتمختر فرحاً في الوريد
وحيناً ألملم في إسبال الجفن ما أوكلتَ لي من ملامحك
وما ادّخر إحساسي
فأراني خارج أطر الإدراك هناك حيث أنت
ليس لي أن أطالك في حين يسعني أن أملأ منك مساماتي
كما الهواء المتخفّف من وزر اللمس ..
رشا عرابي
12-06-2017, 03:29 AM
قريبٌ أنت لدرجةٍ تجعلني أرتبك إن وظّفتُ بيني وبينك السؤال !