رشا عرابي
03-10-2019, 02:36 AM
زُبدة سُلاف،
عبثيّة أحلامنا باءت بالحيرة،
كسرناها حيناً بأمنياتٍ طوال
وجبرناها حيناً بالتمتمة (آمين .. آمين) ..
احترنا فيما اخترنا لنا من مآل!
رشا عرابي
03-10-2019, 02:36 AM
فلتوقن،
حمقُ المسافة لن يعود بي إلا بمقدار ما سأُمارس الغفلة
وأعود مُهرولة (متناسية)
رشا عرابي
03-10-2019, 02:37 AM
؛؛
كثيرةٌ هي [الحياة] وهشّة
وأجفاننا تمارس النظر
من هامش الأفق
ولتعلم،
أنا أكثر من يحتاج القناعة بأن ما نعيشه
لا يشبه [الفقاعة]!
رشا عرابي
03-12-2019, 01:57 AM
قد أرقد على الشوك موقنةً بوخزِه
غير أن غواية الرقص مُجرمة
حينها (أكون وحدي)~
ثم،
حين أقتَلِعُ من جوفي رغبتي ببقائك
أمارس بيني وبيني معارك تطول
النّصرة فيها للأنفة
ثم،
حين أهدرُ فراغ وقتي باستقدامك ذكرى
بلا وعي أدعو لك
وأتمتم (بحفظ الله ورعايته)
وكل أمري
خيرة~
رشا عرابي
03-15-2019, 02:37 AM
في العمق جداً حيث لا يمكن المَساس
كامنٌ وجعك ~
أحببتك حدّ التلبّس ..
أوتعلم شيئاً عن ذلك الإحساس الذي يجعلك تلمس مساماتك وأنت موقنٌ أنّ ثمّة من يسكن خلاياك ..؟
هل شعرتَ مرةً أنك لا تحتاج للحديث إلا مع نفسك (نفسك التي تتحرك منفصلةً عنك في قالبٍ شكليّ خلقه الله لأجلك)..؟
هل حدث مرةً وجرّبت الإحساس بالوجع حدّ التعب وحدّ توسّل الدموع فُتات الراحة..؟
هل حدث وأن أمسكت على قلبك بقبضةِ المُسعف كي تعيد له رُشده ليمارس النبض دون إيلام ..؟
هل جربت أن تفكّر..وتدعو.. وتبكي وترجو..
والآخر في بقعةٍ ما يمارسُ التّناسي ..!
أنا جرّبت...
رشا عرابي
03-18-2019, 02:42 AM
أحدهم،
كان ينثر فُتات رغيفه ويمضي
وكنت من الفُتات أتبلّغ الطاقة والصبر على المواصلة
وعلى أمل [عودة] كنت أرسل التراتيل بصدق...
اللهم لقلبه راحة
لقلبه طمأنينة وأناة~
رشا عرابي
03-20-2019, 10:01 PM
بكل هدوء،
اللهم إِنَّي استودَعْتُكَ كل شي يحبه قلبي....
رشا عرابي
03-21-2019, 09:02 AM
ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑِ ﺳَﻌﻒٍ ﻣﻦ ﻓﻘﺪ ﻣﺎﺭَﺳﺖُ ﺍﻟﺤﻴﻠَﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻗﺒﻞَ ﺍﻟﻨّﻬﺎﻳﺔ ﺑِـ ﺧﻄﻮﺗﻴﻦ
ﻭﺍﺳﺘَﺮجعتُ ﺃﻧّﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﻥ ﺑِـ ﺑﻜﺎﺀِ ﺧﺸﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘِﻨﻄﺎﻕِ ﺁﻩٍ ﻣﺎﺛﻠﺔ ﻏﻴﺮُ ﺁﻳِﻠﺔ ﻟﻠﺘّﻼﺷﻲ !..