رشا عرابي
02-09-2021, 02:30 AM
قراءَةُ الكفّ أعجب،
هكذا اعتقدتْ عرّافة وأغرتني...
أعطيتها يدي ...ردّتها بلا سطورٍ
وتمتمتْ....
إليكِ يا بنيّتي، قد بُعثِرَ الكتاب~
رشا عرابي
02-09-2021, 02:31 AM
؛؛
؛؛
في دروبِكَ يا وَجَل (مَررْنا ونَجَونا)
كم مرةً سنَنجو يا براحات السّكينة...!
رشا عرابي
02-11-2021, 02:57 AM
أنا لا أشعرُ بازدحامِهِم إلا حين تزدَحمُ أنت في داخلي على هيئة شوق...
يتزاحمون وعيني بامتِداد فوضاهُم تراك
أخبرتُكَ مُسبقاً عن كمّكَ وكثيرِك
ولم أُخبركَ عن كيفِك وماهيّتك ....
أنت والله حياة~
رشا عرابي
02-12-2021, 03:05 AM
كلّ الوجوهِ تمرّني دون تمنّي...
وجهك أتمنّاه وبيننا ألف بابٍ ومِقبض :35:
رشا عرابي
02-13-2021, 03:12 AM
؛؛
من يُبرئُ الليل من أغلال ظُلمته
أم من يؤاخيه صُبحاً بانَ واستترا
ترنُّح الضوء في محراب سُطوته
يُبايع الصبح كأساً، والندى سَكِرا
رشا عرابي
02-18-2021, 02:04 AM
يحكى أنَّ ،
السّعة براح ..
و......
( ضاقَت فيني ) !
رشا عرابي
02-19-2021, 05:16 PM
فوضى اللّهفة لا يرتّبُها سوى الإلتِفاف حتى الموت...!
ما أعجَزها أبجد عن توليفِ ذلك الكمّ الـ يعتَمِلُ في الروح ذات شوق
يَستَنزفنا التوق
وتَقتاتُ من سوقِ هرولتِنا الدروب
فـ ننفذُ قبل اللقاء بـ هنيهة
فلا يبقى منا ما يروم بقيّة الحياة سوى التِحاماً يستهدفُ الروح
رشا عرابي
02-20-2021, 02:20 PM
تعبتُ،
وليسَ يحملني بقاءُ
.
؛؛
؛؛
:35: