رشا عرابي
10-08-2021, 07:19 PM
أوّاهُ من وهم التّذكر إن تبقّى في يقين الأمس [نحنُ]
ما اقترفنا الوصلَ إلا كي نُنجّي الـ ليتَ من عبءٍ يُهاب....
ثم ها نحن [هنا]~
رشا عرابي
10-08-2021, 07:20 PM
؛؛
ما كانَ ذنبُ العابرين ...
ولا يُدانُ المنصتونَ بـ وِزرنا...
الذنب في أعناقِ من تاقوا إلى ما [كان]
ترحالاً وحِلّا~
رشا عرابي
10-08-2021, 07:21 PM
ثمّ إنني،
ممتنة للطريق للحكايات العتيقة للرصيف...
رشا عرابي
10-08-2021, 07:22 PM
سأتقاسَمُ وإيّاك التّعب....
رهقُهُ في عهدتي
واللّهاثُ المُحتَمي في الهَرولة
والبكاء المُختنق....
إممم وأنت...؟
من نَصيبك ما تبقّى ..!
رشا عرابي
10-09-2021, 02:28 AM
أودعتُكَ عينيّ،
ثمّ حينما اقتصّ التوق من حوافّ لحظتي
أيقظتك ....!
وكان بإمكان الدموع فِعلها....
إششش،
أودعتُكَ [ قلبي]~
رشا عرابي
10-09-2021, 03:57 PM
نُحيطنا في دائرة نُهرول بها إلى ما شاء اللّهاث، ثم ذات فاجئة
نُلفظُ ونوقن أن زوايا الدائرة {خزعبلات}...!
رشا عرابي
10-09-2021, 03:59 PM
ضالّةُ المرسى كومةٌ من أنينٍ لفظتهُ حنجرةُ البحر
وباءَ صوتهُ بعبءٍ من الصدى [ لايزالُ يتردد]
ويُردّد
للمنافي أكثر من هيئة، وبراحُ البحرِ خدعةٌ بصريّة....!
رشا عرابي
10-11-2021, 08:12 AM
هذِهِ أرجوحَتي ...
وحِبالُها مِن أدمُعِ الغَيمات ِ
تَنشُدُني اتّساعا
والمَدى في عَينِيَ الثّكلى
تَهادى ... نورَهُ منّي وَضاعا !
والخُطى ..
لا تَمنَحُ الأنفاسَ إلّا ...
وَهمَ أحلامي انطِباعا
والدّجى ..
قَد فَتّتَ الأضلاعَ مِنّي وذَراها
قَيدَ أيّامي تِباعا
يا مَركِبَ الرّيحِ تَمهّل، هذه ساقايَ
في شَتّى بِقاعِ الأرضِ
قَد مادَت وَداعا ...!