تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 [107] 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
10-03-2009, 07:23 PM
العقلانية تطير..الواقعية تيبَس كَ تمثال اسمنتي التكوين..صلصاليّ المادة،
الوسطية تبصق بوجه الجميع حينَ قُصَّت أطرافها مرةً بعد مرة..
فقدتها من بين الجموع..كرهت موقفها أيضاً..
غُيِّبَتْ، هي من أعانَ على ذلك..
تخلَّت كثيراً عنها هي ولن يحفظها لها أحد..!
:
أف..ضجر كهواء مُشبَّع بـِ زيت،
والإمعات يتعلمون الرقص فقط فقط يتعلمون الرقص
لِ نهاية كل مرة،
احتفال
أنا أبحث عن مَن..
أنا أبحث جداً...
أبحث بيني وبيني ،أُنقِّب في السِيَر
عَلِّلي أجد ضالَّتي..
x
أحياناً اكره من العالم كل العالَم..
أجل أعرف كيف أبحث لكني أُريد شيئاً ذا ألوان ،
مقاسات معينة
جهة،جهة،جهة،جهة
مابكم تتعرون هكذا.؟ترفقوا وتأنوا..

أسمى
10-04-2009, 12:00 PM
سِوارُ العسل ...نتاجُ فِكرة، أفكار
حلَّقَت بعدَ خَطرةٍ عابِرة..قادتها
للسفوح.
حَزين..ودمعاته تعود للأحبة
آخرُ خبرها به صدغيهـ..
وهو بين السماوات
والهواء يُقابلهـ..
مُتساءِلاً
مابِك.؟
و لا يُجيب.
سِوارُ العسل..
روحهـ..لها أحبَّة
أنكروها...فَ انتُزِعَ ـت
منه...كَ ألواحْ.!
سِوارُ العسل..
يعلم ويدرك ويؤمِن أن الدُنيا حقَبٌ و حقول،
وأيامٌ تأتي وماتلبث أن تزول
يعلم أنَّها كَ مرورِ سربٍ من طيور
ينوي الشمال.. وإن أقام فلن يُقيم..
يعلم و لا يلوي على شيء...أي شيء.!
سِوارُ العسل..
الدُنيا بعينيهـ صغيرة
لكن..
جوانبُ عينيه تطمح للإنبثاقات المجنونة من بين دفتي
كل روحْ...و تتَّسع النظرة مرَّة إثرَ مرَّة إثرَ مَرَّة.
سِوارُ العسل..
يجمعُ شعورَه كَ رَحيق
و... يحميه
يحميه
يحميه..
لأنهُ لا أحد سَ يتذكر أينهـ..
لِ يُجيبَ سؤالهـ..
حينَ يحتاجهـ ويسأل عنه مرَّة...

أسمى
10-05-2009, 12:09 PM
متى تستطيع أن تقول أنك غبي.؟
الحكم بالغباء بيد من.؟
هل الغباء يعني عدم الفهم فقط، أم عدم معرفة ماوراء الأحاديث..أم عدم فهم الناس..؟
حين لاتفهم مالذي يحدث حولك ولستَ على اطّلاعٍ على مايجري في الخفاء..فهل أنت
غبي..أم غير نبيه..أم لاعلاقة للغباء وعدم النباهة بذلك كله إذ عدم العلم ليسَ ذنبا
يعني عدم الفهم....
حين يكون رأيي مُستمداً من بعض معلومات وحين أقول بعض فأناأعنيها والبعض
المتبقي لم أستطع الوصول إليه أو لم أُحاول أو حاولت و لم أفهم أو لم أقتنع به
أو لم يكن مُقنعا لي أنا ...فهل أنا غبية.؟
حين أُخالفكَ الرأي وتُخالفني الوجهة ..و يقف كُلٌ منا على ضِفة ..فهل لابُد أن يكون
أحدنا غبي.؟
حسناً..
سأُعير رأيك وقتي وسمعي..لكن لا أعدك باقتناع ليسَ لأنك نِدٌ لي فِكراً..لكن لأني
لاأُحب السماع لِ طرفٍ واحد..
وأعدك أني سأُطلِعك ...إلى ماذا توصلت ..حينَ أتوصل
ولاأدري كم حين يلزمني حتى أصِلْ.
وكما قال عبدالله مصالحة:
ملسوعة يا وقفات السكون.!

أسمى
10-06-2009, 12:38 AM
بداية.. لستُ عنك أتحدث يامن ملأت سمعي وبصري مرة
ورأيتك خِياري الأوحد حين أشعر بِ ضياع..
لستُ عنك أتحدَّث..
أُصمت أرجوك ،أصبتني بمقتلْ
أُثنِّي: ما اجمل الصمت حين يكون غِطاء.
ثُمَّ: أُنافِح ليسَ من أجل شخصك،بل روعة العلم حينَ أنهلها ولاشيء آخر.
و اخيراً.. بِ حسب امرئٍ من الخيبة أن يُلتفت عنه حينَ يكثر كذبه ولا يُسمع حين صدقه،
إذ لاجديدَ يُنتظر ولا عقيمَ يُستنبَتْ.
:






ألا يجدر بـ الإمام أن يحفظ حديثَ " ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبراً ذكر منهم: رجلٌ أمَّ قوم وهُم لهُ كارهون . . . "
ألا يجدر به..أن يحفظ ذلك مرة.... ،
أن يُدرِك دلالاته ،
أن يشعر به..
أن يعلم أن المؤثِرات تصنع المُعجزات ،
أن يفهم أن الرغبة تصنع أشخاصاً مُختلفين.
ألا يجدر بالمتحدث أن يرحم كل مستمعٍ له لو مرة
ألا يجدر بكل مُتناقض أن يرئَف بمن إتَّخذهُ قِبلة اتّباع مرَّات
ألا يجدر بنا أن نرحمنا من التناقض
يخنننننننننننننننننننننننننننق
ألا يجب عليك أن لاتُفكّر بنظرة الناس إليك
وأنت تتحدث فتحوِّر الحديث بحسب الرضا والسخط
ألا تُفكِّر بمن يتلمَّس سبيلا في ظلام الليل..
x حينَ تتغيَّر قناعاتك اخبرنا عن أسبابك فلربما عُذِرتْ
x مؤلم أن أن تلتفت في كل مرة لفلانٍ ما من الناس لِ تقول هذا هو هذا هو
أكانت الشمس ربي فأفلت
أو كانَ القمر..
وأنا لاأُحب الآفلين?!
:
مالكم كيف تحكمون..!
أرهقتم العزم حتى أناخ ومااستطاعَ احتمالاً لِ مضيّ.
أين العدل يا أهله
أين العدل وانتم مُطالبين بزكاة هِبــات الله،نحن نُريد منكم عِلمكم
نُريد منكم أمراً وليسَ فضلا أن تدلونــا ،لا تُدَلّونا في بئر تناقضاتكم
وآراءكُم الــ تظهرون بها في كل حقبة وحالَ دُوَلْ
:
أمَّا ما أُدندِنْ حولهُ باختصـــــار:
إلى متى نستمع دونَ جهةٍ توجيهية واحدة منها نستقي العلم والواقِع.؟
إلى متى يتجلى لنا كاتبٌ وعالم و مفكِّر ومُنافٍحٌ بينَ وبين ونحن لا نعلم أيُّ كفةٍ
أصوب وأنَّى لناوالجهات ليست اثنتان بل أربع وقد تكون سِتَّـا حينَ يُخلط حابلهما بالنابِل و لا سبيل لِ مُتَّبِعٍ أو مُستقصٍ لِ يسلُكَهـ..!
التوجهات الفكرية، الخلط بينها جُرعةً جُرعة، تبنِّي الرؤى،تغيير الرأي
وهو الأدهى الأدهى ومن يُسقِط ماتبقى كَ قذىً آذى لمَّى لامَسَ العين فكيفَ بولوجٍ فيها.؟!
:
عالمي.. ليتنا ماكُنَّا ممثلي حُقبة آنها كُل شيءٍ يعبُر عبْرَ مضخات التناقض ويعصرنا آلاماً إيلاماً معهـ..
..!
يااااه والتخبُّط سِمَة.. جاوزَ إدماء المُقلَة إلى القلب .. وماأشد ألمه.!





ماكتبته أعلاه..ضاقَ بي فَ ضِقتُ به،
وإلى هُنا ونسيتُهـ.

شذى.

أسمى
10-06-2009, 12:10 PM
* *
أنا الآنَ أمضي
إلى آخرِ المذبحه
أخزِّنُ في الروحِ والذاكره
كلَّ هذا السوادِ
وما في الركام وتحتَ الركامِ
وفي المشْرَحَه
فكم جثة بُذِرَتْ في ترابِ البلادِ؟
وكم طائر سوفِ ينهضُ من كلِّ هذا الرمادِ؟
هكذا الآن تنهضُ أجنحةٌ فَرِحَه
بأسئلةٍ جارحه
وتُحلِّق في كل نجْدٍ ومِصْرَ وشامْ
بانتظارِ الحصادِ!.



لِ هادي دانيال.
أنا قلبي يؤلمني..

و أعشق.

و وطني حزين..

حزين بِ قدر الوجوه الكالحة،
الحالكة
بحجم الأنين.
:
أنا في قلبي نُقطة قهر..تكبر
أنا لا أُريد أن أكون مسخاً..
و لا نُسخةً مُكرَّرةً لكثيرين
مضوا وانقضوا..
أنا أطمح لحيادٍ صالِح
يُحيي الكون، يُشبع أرواحاً جائعةً
يُمضي سيلَ الحُب هديرا.
يُمضي سيفَ العدلِ طريراً..
يسمَع أصواتاً ونِداء يحمي آباءاً ،أبناء
يرحم ضعفا..ينظر بمناظير الأسمى نحو الأفضل
يحيي سُننَ الدين بعدلْ..
بقلبي زفرة
صوبَ الشمس أقهرُ بصري
حتى لا أُغمِض عينيّ.
#
وطني..بحجم الحُب أنا غاضبةٌ منك ..
لذلك ابتعد ولاتتحدث معي أبداً.









تنويه..في القصيدة المُقتبسة باللون الرمادي أعلاه
بعض التجاوزات العقائدية.وجدتُ أنهُ من الواجب
عليّ الإشارة إلى ذلك.

أسمى
10-06-2009, 09:27 PM
و الدين أيضاً وطن..


صديقي لا يُلزمني باتباعه لكن يقول مارأيك.
صديقي يمتلك مبدأً وأملا آخذ منهما ماأرى لا ما يرى
صديقي يحكي لي ويترك لي الحكم على ماقال
صديقي لايُدرِك كم أبحث بعد حديثه عن قناعة ليسَ لأني لم أقتنع بما يقول
بل لأني أُريد أن أصل لقناعاتي انا لا ما أسمع فقط وصدى.
صديقي جِهة واحدة لِذلك أبحث بعد حديثه دائماً عن الجهة الأُخرى
لأُرجِّح ..

هيه
التقييد يمنع التقيُّد
ويدفع للنفور والثورة.
وأنَّى صديق والعالم يضج بِ أُحادييّ النضرة..!!

أسمى
10-06-2009, 09:52 PM
اليوم ..
يُفترض به أن يكون يومي المُنتظَر،
و حظي المقروء من قِبَلْ السعادة ذاتها..
انتظرته من العتبة الاولى لباب مدرستي العتيقة،
و تلوته على سمع الدُنيا حينَ اتخذتُ يدَ رندا كَ ـ مَايك .
حلمتُ به كثيراً ،وحزنتُ اكثر وكانَ صخبي واعتراضي بطريقتي أكثر وأكثـر..
لكني وياللسخافة..حزينة جداً ، جداً وليسَ على نفسي أبداً حُزني.

أسمى
10-07-2009, 05:16 PM
...]

لا حليف..
وأنتَ تلمسُ الجُرح بأصابِعَ من مِلح..!
[...
أُمي..
في قلبي إبريقٌ من فخار..
وحينَ تزيدُ النار
يغلي..
يصرُخ،
يصدح
أبحثُ عن ماء ،
:
و يُطِلُّ الكوب
أهلاً،
شُكراً
ظناً منه..
أن بُخاره تلويحة وِدٍ
ذاتَ مساء..!
....]
..ليتَ للبُراقِ عيناً فَ يرى...


[...
ولحظاتُ الإداراك...أيضاً تأتي تعيسة.