تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 [12] 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
10-12-2008, 02:10 AM
في السابق كُ ـنـا..لانستطيع لَمَسَ السقف حتى وإن وقفنا على رؤوس أصابعنا
ومددنا أيدينا إلى فوق..أكثر وأكثر وأكثر
الآن..
لانستطيع الوقوف وقفتنا الاعتيادية..لأن السقف بات أقصر.!
.
هل كَبُرنا..أم أن طموحنا..بات يصغر.
.






لولا أن كوبي بَرَد..لآثرتك بهـ...لا لِ تشربهـ طبعاً
بلْ..لِ تَغسلْ بهـ شعركْ
شَعرْ..!
مُنذ فترة طويلة لم أقرأ عبارة أثبتت التجارب..
رُبما ..هُم في ازدياد.
وعبارة _اثبتت التجارب_ أُصيبت بالاحباط لِ ذلك سكتت.
.
أشعر بِ بداية حُمى..
و أن الكون كُلهـ لا يعنيني..
"
لستُ صادقة ب عبارتي الأخيرة.
لا أدري لِمَ لم أُمضي كذبتي هذه.
اهمية الكون أعني.!
.
بينما الحُمى..تبتسم لي بِ حُب.!

أسمى
10-12-2008, 07:10 AM
و نعود نَضحك مِن جديد
و..كأنَّ شيئاً لم يَكُن..!
:
قادتني أقدام البحثـ اليوم إلى حيثـ مدوّنة ..لأحدهمْ.
توصلت إليها من خلالـ ..موضوع لأحدهم أيضاً.
.
لم يُنشئها هو..
بِ كُل بساطة.
ولم يراها أو يعلم بها أصلاً.
.
.
عُدتُ إلى مُشاركاتهـ..و تخيلّت لو كُنت أنا مكانهـ.!
هلـ..لدّي من الأصدقاء من يدعو لي..
يُذكّر بالدُعاء..
يستغفر، يغفر.
.
أصدقاء .!
كم نحنُ غريبي أطوار.غُرباء .!؟
ألا نبني للزمن أسوارَ صُحبة.!
حقيقية.!؟
تعنى بما يبقى..
لا بِ ماهو زائل.
أصدقاء.!
مجاهل سحيقة فُغرت نحوي فاها..وأنا أنطِق :
أصدقاء.!
.
"



يارب..ارحم عبدك..وارحمنا إذا صرنا إلى مآلهـ.
و ارزقنا أصدقاء يرفعون أيديهم لنا بِدُعاء.
يارب.

أسمى
10-12-2008, 08:53 AM
بعد هذه المُقدمة البائسة..سيبتدئ الحفلـ..

أما وقد طلع هذا الصباح الماكِر..
فأني حيثُ أشرقتْ شمسهـ..كُنت أبكي
بدموع غبيّة..تنظر إلى بعضها و رحمة بي تَهذي..
للتو قرَرَت.أن تحزن مَعي.!
إذن بناءاً على ماذا الهطول..؟
.

كَ طفلة حُرمت قطتها ..لسببٍ لاتفهمهـ..
كَ مدينة رُحِّلَ منها الأحبة..ب حجة أنها ليست لهم.
كَ وادٍ قديم..يتذكر كيف كان الماء يُمرَّ بهـ مرّاتـ..
ولا نيةَ لـ نضوبهـ.
كُنت هذا الصباح.
.
قدْ أتغيّر يوماً..
قدْ.
و أُصبح قوية.
و يُغادرني جنوني...
وأعود أشتاقهـ.!


حسناً..فَلْنبدأ..!
.
.
.لإضافة الموت إلى قائمة أصدقاءك..يجب أن تكون على قدرٍ كَبير من الاتزان
و لاتكذب أبدا.
انتبهـ..
أبداً.
.
.لأُصبح ك هُم..يجب أن أكون مثلهم.
لكني لا أقدر.
أو لم أرغب بعد.
.

.
.يا أوغاد..لم لم تخبروني أنكم منكم مُتعبون.؟
على الأقل ..لا أحاول نَزَعَ حِذاءي والوقوف على أطراف أصابعي
لرؤيتكم.!
أو تسلُّق حائط المقاصِد..
بحثاً عن مَسوّغ لمبادءكم ،
..ل.ك.م



.
.لم أكن ضائعة وقتها..
بل.. كانت كُتبي .
تلك ..التي خبئتها تحت سريري.
.يوم أن قالت لي أمي تخلصي منها من أجلي ..منظرها يخنق.
هي تتحدث عن الغبار وأنا أفكر بأولئك المستلقين داخلها ..و يتحدثون.
"


.لو أن الدنيا ..تملك مرآة كُبرى تضعها أمامها دائما..لرأيتني وأنا
أتسكع خلف نوافذهم..
وحين يطيلون النظرإلى شَخصي...أضعُ كتابي على وجهي.


.
.حين أجعلني قاسية فذلك ليس من أجلي أنا فقط..
حتى قُصاصاتي الموَّردَة لا أعرضها .. عَمداً.


"
.ألا تنوي المغادرة و مُصاحبة الموت مثلي.؟
أنا جادّة جدا فيما أقولـ..
حتى أمي خافت.
: تَصَدّقي من أجلي..قالت لي.
فكرت بكل شيء..
كُل شيء..
لو كان الفِكر يُحَسّ..لانحلّتْ عُقدة.
.
.
لن أُكمل

أسمى
10-12-2008, 10:06 PM
يا رُكني العاصِم..
بعد الله.
امهلني من الوَقتْ..عُمرْ.
.
بَردْ..أشعر بهـ.
و متأكدة..لمَ هو.
.
يارب..نبتة الظِل/تفتقدهـ.
.



( جَدّي ) بحاجة للدُعاء.
رجاءاً.

أسمى
10-13-2008, 12:28 PM
من أمس أدوّرني انا..!
.
( جَدّي ) بخير إن شاء الله.
لِ كُل من أهتمّ لِ أمره.

.لا أُحصي..
ثناءاً على الله.

أسمى
10-14-2008, 10:13 AM
أحياناً..
بعض الأماكن الهادئة تهرب لها بعد كُل جَهدْ.
هُنا..أنا أهرب.
حروفي صادقة و فالِق الحب والنوى.
..
كُل كُل كُل الأصوات من حَولك
حتى لوأحببتها حتى لو سَعِدتَ باجتماعِها على قلبٍ واحد
وَ
لِ ظرفٍ ما..
حتى لو زادك الحنين ألمْ..
وَ
وعدتَ قلبكَ أن تكونَ قريباً أكثر في المرات القادمة..
حتى
و
حتى
و
حتى..
إلا أننا في النهاية نبتعد
نُفضلنا وحدنا
ننزوي عنهم
نَهرب منهم
نَقطع كُل شيء يصلنا بهم..
لأننا لسنا مُستعدين لأي مُستجدّ.
وحين أقول لأننا..فسأتنفس الصعداء..
لأني سأتوقع أني أتيت بالحل
لحالتي المُستعصية لكن وأقولها مُتأسفة..
لم أصل مَعي إلى حَلّ.
ولا نتيجة.
و ستغيب الشمس وأنا بَعيدة.
و سأتأسف على ذلك
وسأتجرع أسفي لوحدي
و سأُعاود كراّت الإنزواء.
وسأصمّ أُذني عن توبيخ أُمي
واحساسي بنظرات أبي..
ولن أتواجد في أي صورة عائلية
وسأتألم لذلك
لكن لن أتعلم..أبداً
لن أتعلم.
و ربما سأُغادر
و نظريتي هيَ هيَ ..
فريدةٌ..كَ (خاتمِ وَصْلْ) سَقَطَ في بئرٍ عميق
ذات رحلة..رائعة/أفقدها أسطوريّتها..ضياعهـ..!

أسمى
10-14-2008, 10:22 AM
"
نويتَ الرحيل.!؟
"
وَ الورود القلقة.!
و الوعود..المُغدَقَة..!
نويتهـ..!
.
وأرواحٌ رازحة تحت قسوة ال قيدْ
وعالمٌ يتغيّر قيدَ نَفسٍ و قَيدْ..!
وأحداثٌ مُتسارعة..لا أجدني فيها.
و ظروفٌ شَاسعة..تبتلعُني و أتوه فيها
"
.
و .قلبي.
و ..أيامي
و... أحلامي
و هُم.
و هَمّ.
.كيف تفعل ذلك..؟!
"
أنانيةٌ أنا..
و أقولها بصوتٍ عالـٍ.
نعم..و لن أستطيع فعل أي شيء بدونك.
ولن أُحاول.
و س أبكي.
فقط..
س أبكي.
حتى دموعي..لن أتلطف عليها بِ إزالة.!
ف هذه وظيفتكْ.
.
ستبقى رغماً عنك..
سادعو ربي أن يُبقيك..
فلا الأيام بدونك أيام
ولا المُناسبات
ولا أيٍ من اللحظات.
يا إلهي..احفظهـُ لي رُغماً عنه.
ارحمني وارحمهـ.
حتى لو كان الرحيل لهُ أفضل..
دعهـ لي.أرجوك
.
آه يا قسوة ال قَيدْ
ويا قسوة اللحظات حين تفتقدك .. قَيدْ.
آه..يا ضياعي بدونك.
.
قلبي تُرعِبُهـ الريح.
و يُخيفني عصفٌ لا أدري كنههـ
أتمنى أن لا يكون لك في ذلك يَدّ..
أتمنى أن لا تكون.. فِعلاً تستعدّ .
انظر إلي..
أذكرني..
من سيُطوّقني بحنانهـ..
من سيعيد لقلبي أركانهـ..
أمانهـ.

.
يارب..دعهـُ لي.
يارب.

أسمى
10-15-2008, 11:16 AM
تبتعد الأرواح..تبتعد
كَ خيالات شفافة
تُحصر بِ ذكرى
لحظات،قصص،مواقف
نعرفهم منها..نبتعد أو نقترب
تفاصيل وجوههم نفسها
تحكي شعوراً واحدا
.

كُن بينناولا تذهبْ.



.
يااااالله..
:
.
جدتي.. بماذا تُفكرين
كُنت سأسألها هذا السؤال لولا أن عمتي سألتني سؤالاً من أُفُقٍ آخر:
مصممة تاخذين الدبلوم ؟
أومأت برأسي أن نعم..وأنا أنظر إلى جدتي .
: بس..المتخلفين صعب التعامل معاهم..تقدرين؟
لا ياعمة..هُم ألطف من الصاحين.
ضحكَت كثيراً وجدتي كذلك.
بينما أنا ابتلعت امتعاضي من كلمة مُتخلفين.
.
.
.
أوجعتْنِي.